الحرب بين إسرائيل وحماس دخلت يومها السابع والعشرين
الحرب بين إسرائيل وحماس دخلت يومها السابع والعشرين

 دعا عضو مجلس الشيوخ الأميركي، ديك دوربين، الخميس، إلى وقف لإطلاق النار في الحرب المندلعة بين حماس وإسرائيل. 

ورد دوربين في مقابلة أجراها مع شبكة "سي إن إن" على سؤال طرحته المذيعة حول ما إن كانت هناك حاجة لوقف إطلاق النار حاليا قائلا: "برأيي أجل، في سياق موافقة الطرفين". 

وأضاف "على سبيل المثال يجب أن يكون الإفراج الفوري عن المختطفين جزءا من هذا"، أي وقف إطلاق النار، مضيفا "يجب أن تكون هذه هي البداية" لأي نقاشات بشأن هدنة بين الطرفين.

وأوضح دوربين أن الجهود يجب أن تبذل للانخراط في محادثات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، مشيرا إلى أن الصراع مستمر لعقود، وأنه يجب تقديم حل في الشرق الأوسط يقدم وعودا للمستقبل.

ويعد دوربين داعما للجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية "إيباك"، وهو أول عضو في مجلس الشيوخ يدعو إلى وقف إطلاق النار، وفق موقع "ذي إنترسبت".

والخميس، قال المتحدث باسم الجيش، دانيال هغاري، إن "مفهوم وقف إطلاق النار ليس مطروحا على الطاولة حاليا على الإطلاق" في اليوم السابع والعشرين  من الحرب التي اندلعت إثر هجوم غير مسبوق لحركة حماس ضد إسرائيل.

وتسلّل مئات من مسلحي حركة حماس، المصنفة إرهابية، إلى إسرائيل من غزة في هجوم أسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص في إسرائيل، معظمهم من المدنيين، بحسب السلطات الإسرائيلية.

وردت إسرائيل على الهجوم بقصف مكثف على غزة تسبب بمقتل أكثر من 9061 فلسطيني، بينهم 3760 طفلا، بحسب آخر إحصائيات وزارة الصحة في القطاع التابعة لحماس.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.