جاكوب لو شغل منصب وزير الخزانة من العام 2013 إلى 2017   ـ صورة أرشيفية.
جاكوب لو شغل منصب وزير الخزانة من العام 2013 إلى 2017 ـ صورة أرشيفية.

وصل سفير الولايات المتحدة الجديد لدى إسرائيل، جاك لو، الجمعة، لتولي مهامه في هذا المنصب الذي ظل شاغرا عدة أشهر، في وقت تحتدم فيه الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة.

ووصل لو، الذي أدى اليمين الدستورية، الخميس، على متن الطائرة التي تقل وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الذي يزور إسرائيل، الجمعة، حسبما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.

ومن المقرر أن يقدم أوراق اعتماده في الأيام المقبلة للرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ.

ومنذ مغادرة، توماس نايدس، في يوليو، لم يكن للولايات المتحدة سفير في إسرائيل، رغم أنها حليف تاريخي.

وكان جاكوب لو (68 عاما)، خريج جامعة هارفرد، قد شغل منصب وزير الخزانة من العام 2013 إلى العام 2017، في عهد الرئيس، باراك أوباما.

وهو شخص معروف في عالم السياسة في واشنطن، حيث اكتسب سمعة جيدة على أنه "مفاوض" ذو خبرة.

ومنذ الهجوم الدامي الذي شنته حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر، أظهرت الولايات المتحدة دعما ثابتا لحليفتها الرئيسية في الشرق الأوسط.

ولكن في اليوم الـ28 من الحرب التي اندلعت بعد هذا الهجوم، يسعى، أنتوني بلينكن، أثناء زيارته تل أبيب، للضغط على إسرائيل لضمان حماية المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.