مسلح اقتحم مطار هامبورغ بسيارته
مسلح اقتحم مطار هامبورغ بسيارته

قالت سلطات مطار هامبورغ في ألمانيا، الأحد، إن المطار "ما زال مغلقا"، بينما تتعامل الشرطة مع حالة احتجاز رهينة يُقال إنها "تتعلق بنزاع عائلي بخصوص حضانة طفل"، وفق وكالة رويترز.

وأُغلق مطار المدينة الألمانية أمام جميع رحلات الإقلاع والهبوط، مساء السبت، بعد وصول أفراد من الشرطة بأعداد كبيرة إلى المكان للتعامل مع رجل اقتحم حاجزا في المطار بسيارته ومعه طفل.

وقال متحدث باسم الشرطة إن السيارة التي يستقلها رجل (35 عاما) ومعه طفل (4 سنوات) متوقفة تحت إحدى الطائرات.

وذكرت الشرطة، الأحد، على منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي (تويتر سابقا)، أن "العملية مستمرة. مفاوضونا على تواصل مع الشخص الموجود في السيارة".

وأوضحت الشرطة أن والدة الطفل أبلغتهم أن الأب كان على تواصل معها. ولم تؤكد الشرطة تصريحات سابقة بأن الرجل مسلح وأنه أطلق النار.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.