تشاد تفتتح سفارتها بإسرائيل
تشاد تستدعي ممثلها الدبلوماسي من إسرائيل | Source: Twitter: @IsraeliPM

قررت تشاد استدعاء القائم بأعمال سفيرها لدى إسرائيل، الأحد، للتشاور، على وقع الحرب الدائرة بين الدولة الإسرائيلية وحركة حماس، حسبما أفاد مراسل قناة "الحرة".

وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، الأحد، أن استدعاء تشاد القائم بأعمالها من إسرائيل، جاء "استنكارا لخسارة حياة العديد من المواطنين الأبرياء في غزة".

وأصبحت تشاد الدولة السادسة التي تستدعي مبعوثها من إسرائيل خلال الحرب مع حركة حماس، على خطى تركيا وهندوراس وتشيلي وكولومبيا والأردن، طبقا للصحيفة الإسرائيلية.

وجاء قرار استدعاء ممثل تشاد الدبلوماسي من إسرائيل، بعد أشهر من إعادة فتح سفارة الدولة الأفريقية ذات الغالبية المسلمة في تل أبيب.

واندلعت الحرب بعد أن شنت حركة حماس المصنفة على لائحة الإرهاب، هجوما مفاجئا يوم 7 أكتوبر على إسرائيل، قتل خلاله أكثر من 1400 شخص، معظمهم مدنيون وبينهم نساء وأطفال، سقطوا في اليوم الأول من الهجوم.

وترد إسرائيل على هجوم حماس منذ نحو شهر، بقصف متواصل على غزة، أسفر عن مقتل نحو 9500 شخص، معظمهم مدنيون وبينهم نساء وأطفال، وفق آخر حصيلة لسلطات القطاع الصحية.

وفي عام 1972، عمقت حروب إسرائيل مع دول عربية ما بين عامي 1967 و1973، القطيعة مع تشاد وغيرها من الدول الأفريقية. 

وشهدت السنوات القليلة الماضية إيلاء إسرائيل اهتماما بالقارة الأفريقية، خصوصا التعاون في مجالات الأمن والتكنولوجيا والزراعة. 

وفي عام 2019 وبعد زيارة قام بها إلى تشاد، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، والرئيس التشادي، محمد وديبي، استئناف العلاقات الدبلوماسية.

وفي فبراير الماضي، افتتحت تشاد سفارتها بإسرائيل، في خطوة وصفها المسؤولون الإسرائيليون بأنها "لحظة تاريخية".

وتعتبر تشاد من أفقر دول العالم وهي عضو في منظمة التعاون الإسلامي. 

تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)
تركيا تعتبر في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة برئاسة الشرع (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لنظيره السوري أحمد الشرع، الجمعة، أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.

وأضاف البيان أن إردوغان أكد خلال لقائه بالشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع سوريا، وأن تركيا ستواصل تقديم الدعم لها.

وتعتبر تركيا في الوقت الحالي أبرز حلفاء الإدارة السورية الجديدة، التي يرأسها الشرع.

وتقول السلطات الجديدة في سوريا إن استمرار العقوبات، التي فُرضت على نظام الأسد بعد احتجاجات 2011، يعيق تعافي الاقتصاد السوري المنهك من تداعيات العقوبات وحرب استمرت لأعوام طويلة.