وزارة الداخلية الفرنسية سجلت ارتفاعا في الإبلاغ عن حوادث معاداة السامية
وزارة الداخلية الفرنسية سجلت ارتفاعا في الإبلاغ عن حوادث معاداة السامية

تعرضت شابة يهودية للطعن في منزلها في ليون، ثالث أكبر مدن فرنسا، وفق ما أعلنت النيابة العامة الفرنسية، السبت، موضحة أن "الحادثة قد تكون بدافع معاد للسامية".

وأشارت النيابة العامة إلى أنه تم فتح تحقيق في "محاولة قتل"، موضحة أن حياة الضحية ليست في خطر ولم تنفذ "اعتقالات" حتى الآن. 

وأضافت "النتائج الأولية دفعت النيابة العامة في ليون إلى فتح تحقيق في محاولة قتل... يمكن أن تكون الحادثة بدافع معاد للسامية".

وأفاد مصدر في الشرطة أن الحادثة وقعت عند منتصف النهار. وبحسب أقوال الشابة المستهدفة، فإن أحدهم قرع جرس باب منزلها، وبمجرد فتحه طعنها مرتين. وكان الجاني يرتدي ملابس داكنة ووجهه ملثما جزئيا ولاذ بالفرار.

وقال المصدر إن صليبا معقوفا كان مرسوما على الباب، من دون التمكن حتى الآن من تحديد متى تم رسمه.

والأسبوع الماضي، أعلنت النيابة العامة في باريس فتح تحقيق بعد اكتشاف رسم نجمة داود، رمز الديانة اليهودية ودولة إسرائيل، على مبان عدة في العاصمة الفرنسية.

ومنذ الهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر، سجلت وزارة الداخلية 2500 بلاغ عن أعمال معادية للسامية في فرنسا.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.