People search for victims in a building hit by Israeli bombing in Rafah in the southern Gaza Strip, on November 11, 2023, as…
فلسطينيون يبحثون عن ضحايا تحت أنقاض بناية قصفتها إسرائيل في رفح في 11 نوفمبر.

أبلغ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن "عدد الضحايا المدنيين كبير جدا" في قطاع غزة، مذكرا إياه "بالضرورة المطلقة للتمييز بين الإرهابيين والسكان"، على ما أعلن قصر الإليزيه الأحد.

وبالنسبة إلى الوضع في الضفة الغربية المحتلة، أعرب ماكرون لنتانياهو عن "قلقه البالغ حيال تصاعد العنف ضد المدنيين الفلسطينيين"، داعيا الى "القيام بكل ما هو ممكن لمنع اتساع أعمال العنف هذه والحفاظ على الهدوء".

كذلك، تطرق إلى هذه القضية في اتصال مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مؤكدا له أنه "يدين أعمال العنف ضد المدنيين الفلسطينيين" في الضفة الغربية، وفق الرئاسة الفرنسية، وذلك في اليوم الرابع والأربعين للحرب بين إسرائيل وحماس.

وذكر ماكرون عباس بـ"ضرورة أن تدين السلطة الفلسطينية وجميع دول المنطقة في شكل لا لبس فيه وبأكبر قدر من الحزم، الهجمات الإرهابية التي شنتها حماس في السابع من أكتوبر".

وفي وقت سابق الأحد، أعلنت فرنسا أنها سترسل حزمة جديدة من المساعدات الإنسانية إلى غزة وتعالج ما يصل إلى 50 طفلا من القطاع الفلسطيني في المستشفيات الفرنسية في ظل تأزم الوضع الصحي في اليوم الرابع والأربعين من الحرب بين إسرائيل وحماس.

وأضافت الرئاسة الفرنسية أن "رئيس الوزراء الإسرائيلي كرر (لماكرون) دعمه لتوسع فرنسا نطاق عملها الإنساني لصالح المدنيين في غزة".

وأسفر الهجوم غير المسبوق لحماس داخل إسرائيل في السابع من أكتوبر عن مقتل نحو 1200 شخص، معظمهم مدنيون، بحسب السلطات الإسرائيلية.

ومنذ التاريخ المذكور، تقصف إسرائيل قطاع غزة بلا هوادة من الجو والبر والبحر، ويقول مسؤولون في القطاع الذي تسيطر عليه حماس إن ما لا يقل عن 13 ألف شخص قتلوا، معظمهم من المدنيين أيضا.

مقطع فيديو نشرته "قيادة الجيش الفرنسي" في 20 مارس 2024، لطائرة بدون طيار تابعة للحوثيين تهدد الملاحة التجارية قبل تدميرها.
مقطع فيديو نشرته "قيادة الجيش الفرنسي" في 20 مارس 2024، لطائرة بدون طيار تابعة للحوثيين تهدد الملاحة التجارية قبل تدميرها.

قال الجيش الأميركي، الثلاثاء، إنه دمر ثماني طائرات مسيرة تابعة للحوثيين في اليمن وواحدة فوق خليج عدن خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وقالت القيادة المركزية الأميركية على أكس إنه لم يتم تسجيل إصابات أو أضرار للسفن الأميركية أو سفن التحالف أو السفن التجارية في الواقعة.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الثلاثاء، إن سفينة استهدفها الحوثيون في 12 يونيو على بعد 66 ميلا بحريا جنوب غربي مدينة الحديدة اليمنية "يُعتقد أنها غرقت" في البحر الأحمر.

وكان الحوثيون ومصادر أخرى قد حددوا في السابق أن السفينة المتضررة هي "توتور" المملوكة ليونانيين. وقد تعرضت للقصف بصواريخ وقارب ملغوم مسير في 12 يونيو، وكانت المياه تتسرب إليه.

وأضافت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية في تحديث أمني "أبلغت السلطات العسكرية عن رصد حطام بحري ونفط في آخر موقع ورد أن السفينة كانت موجودة فيه".

ولم يتسن بعد الاتصال بالشركة التي تدير توتور للحصول على تعليق. ولا يزال أحد أفراد طاقم توتور مفقودا.

وسيكون غرق السفينة توتور هو الثاني لسفينة تجارية يستهدفها الحوثيون منذ نوفمبر، فيما يقولون إنه تضامن مع الفلسطينيين في غزة.

وغرقت السفينة روبيمار المملوكة للمملكة المتحدة في البحر الأحمر في الثاني من مارس، بعد نحو أسبوعين من تعرضها لأضرار بسبب هجوم الحوثيين.

كما استولى الحوثيون على سفينة أخرى وقتلوا ثلاثة بحارة في هجمات منفصلة.

وأجبرت الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة التي يشنها الحوثيون شركات الشحن على تحويل سفن إلى الطريق الأطول حول جنوب إفريقيا، مما يعطل التجارة العالمية عن طريق تأخير عمليات التسليم ورفع التكاليف.