القضاة استغرقوا ساعة و40 دقيقة لقراءة حكمهم فقط
القضاة استغرقوا ساعة و40 دقيقة لقراءة حكمهم فقط

أصدرت محكمة، الاثنين، أحكاما بالسجن لفترات مطولة في نهاية واحدة من أكبر محاكمات المافيا على الإطلاق في إيطاليا التي استهدفت عصابة "ندرانغيتا" الإجرامية في معقلها بمنطقة كالابريا بجنوب البلاد.

وواجه أكثر من 330 من رجال العصابات المشتبه بهم وشركائهم المزعومين، وبينهم بعض ذوي الياقات البيضاء، تهما متعددة مثل الابتزاز والاتجار بالمخدرات والسرقة، في محاكمة استمرت نحو ثلاث سنوات.

وأفادت وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا) بأن القضاة استغرقوا ساعة و40 دقيقة لقراءة حكمهم فقط. وصدرت أشد العقوبات على سافيريو رازونالي ودومينيكو بونافوتا، وهما زعيمان محليان للمافيا في كالابريا حُكم على كل منهما بالسجن 30 عاما.

وكان من بين المدانين جيانكارلو بيتيلي، المحامي والسياسي السابق في حزب (إيطاليا.. إلى الأمام)، عضو الائتلاف الوطني الحاكم، وحُكم عليه بالسجن 11 عاما بتهمة التآمر مع المافيا وتسريب معلومات.

وحُكم على جورجيو ناسيلي، وهو رئيس سابق للشرطة المحلية، بالسجن لمدة عامين وستة أشهر.

ومع ذلك، لم ينجح الادعاء في إصدار أحكام مشددة كما كان يسعى في عدد من القضايا، وتمت تبرئة أكثر من 100 ممن جرت محاكمتهم.

ويمكن أن يستأنف الدفاع والادعاء العام حكم المحكمة الابتدائية الصادر الاثنين.

ويعتبر المدعون أن "ندرانغيتا" أقوى عصابات المافيا في إيطاليا إذ تتفوق بسهولة على عصابة "كوزا نوسترا" الأكثر شهرة في صقلية، كما يمتد نفوذها عبر أوروبا وخارجها.

وزارة الخزانة الأميركية

فرضت الولايات المتحدة، الثلاثاء، عقوبات على نحو 50 كيانا وشخصا اتهمتهم بنقل مليارات الدولارات لصالح الجيش الإيراني.

وذكرت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان، أن المستهدفين بالإجراءات الجديدة يشكلون "شبكة ظل مصرفية" تستخدمها وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية والحرس الثوري اللذان يخضعان لعقوبات أميركية.

وأضافت وزارة الخزانة أن الشبكة ساعدت وزارة الدفاع والحرس الثوري في إيران على الوصول إلى النظام المالي الدولي وإجراءات عمليات تعادل مليارات الدولارات منذ 2020.

وتحصل وزارة الدفاع الإيرانية والحرس الثوري على الأموال بصورة رئيسية عبر بيع النفط والبتروكيماويات.

ووفقا لوزارة الخزانة فإن عائدات وزارة الدفاع الإيرانية وقوات الحرس الثوري عبر شبكات من مكاتب صرافة إيرانية، وشركات أجنبية أخرى تعمل واجهة، ساعدت في تمويل وتسليح وكلاء إيران، ومنها جماعة الحوثي في اليمن، إلى جانب نقل طائرات مسيرة إلى روسيا لاستخدامها في الحرب في أوكرانيا.

ولم تعلق بعثة إيران لدى الأمم المتحدة في نيويورك حتى الآن على الإجراءات التي اتخذتها وزارة الخزانة الأميركية.

واستهدفت العقوبات الجديدة عشرات الشركات في هونغ كونغ والإمارات وجزر مارشال، فضلا عن شركات مقرها إيران وتركيا.

وتُجمد إجراءات، الثلاثاء، أي أصول للخاضعين للعقوبات في الولايات المتحدة، كما تحظر على الأميركيين بصورة عامة التعامل معهم.

ومن يشترك في معاملات بعينها معهم يجعل نفسه هو الآخر عرضة للاستهداف بعقوبات.