صاعقة برق
ولاية غوجارات ليست غريبة على الكوارث المرتبطة بالأمطار(صورة تعبيرية)

لقي ما لا يقل عن 24 شخصا حتفهم في يوم واحد، بسبب الصواعق خلال هطول أمطار غير موسمية في ولاية غوجارات غربي الهند، بحسب صحيفة "إندبندنت" البريطانية.

وقال مركز عمليات الطوارئ بالولاية، إن غوجارات شهدت عددًا كبيرًا من الصواعق، الأحد، "مما أسفر عن مقتل نحو 71 حيوانًا وإلحاق أضرار بـ 29 منزلاً".

وأضاف المسؤولون أن "ما لا يقل عن 23 شخصًا أصيبوا بجروح بعد ظهر الإثنين".

وتم الإبلاغ عن معظم الوفيات في منطقة داهود، حيث توفي 4 أشخاص، بينما مات 3 في باناسكانثا وباروش، واثنان في منطقة تابي، وتوزعت بقية أعداد الضحايا على أجزاء أخرى من الولاية.

واستمر هطول الأمطار الغزيرة المصحوبة بعواصف رعدية وعواصف برد حتى الإثنين، حيث تلقت بعض الأماكن ما يصل إلى 144 ملم من الأمطار خلال 24 ساعة، وفقًا لبيانات حكومة الولاية.

وقالت إدارة الأرصاد الجوية الهندية (IMD) إن دوران الإعصار فوق شمال شرق بحر العرب، ومنطقتي سوراشترا وكوتش المجاورتين، تسبب في هطول أمطار غزيرة على الولاية.

وألحقت الأمطار غير الموسمية أضرارا بالمحاصيل، وأجبرت مصانع السيراميك في منطقة موربي على الإغلاق.

وقال وزير الزراعة في ولاية غوجارات، راجافيج باتل، الإثنين: "سنبدأ مسحا قريبا لتقييم الخسائر التي تكبدناها"، مضيفا أنه سيتم دفع التعويضات للضحايا على أساس نتائج المسح.

وأعرب وزير الداخلية الاتحادي،  أميت شاه، عن تعازيه لأولئك الذين "فقدوا أحباءهم في هذه المأساة بسبب خسارتهم التي لا يمكن تعويضها".

وكتب شاه باللغة الغوجاراتية على منصة إكس: "الإدارة المحلية منخرطة في أعمال الإغاثة، وتدعو من أجل الشفاء العاجل للجرحى".

وولاية غوجارات ليست غريبة على الكوارث المرتبطة بالأمطار، ففي أغسطس 2020، توفي 14 شخصًا في الولاية خلال يومين فقط في حوادث مختلفة تتعلق بالأمطار الغزيرة والفيضانات.

ويؤدي ارتفاع درجة حرارة المناخ إلى طقس أكثر تطرفا، كالعواصف الرعدية، فوفقا لدراسة نشرتها جامعة كاليفورنيا عام 2015، فإنه مقابل كل زيادة بمقدار درجة مئوية واحدة في درجة الحرارة، يزيد تواتر الصواعق بنسبة 12 في المائة.

مخزونات النفط الأميركية تدعم تراجع الأسعار. أرشيفية - تعبيرية
تراجع مخزونات النفط الأميركية يدعم ارتفاع الأسعار. أرشيفية - تعبيرية

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من واحد في المئة، الثلاثاء، بسبب تصاعد التوتر في أوروبا والشرق الأوسط وتشكيلها تهديدا على الإمدادات العالمية.

وزادت العقود الآجلة لخام برنت 1.08 دولار بما يعادل 1.3 بالمئة لتصل عند التسوية إلى 85.33 دولار للبرميل، كما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.24 دولار أو 1.5 بالمئة إلى 81.57 دولار للبرميل.

وتجاوز خام برنت المستويات التي حققها في أوائل يونيو حينما بلغ 77.52 دولار للبرميل، لكنه لا يزال بعيدا عن ذروة 90 دولارا للبرميل التي بلغها في منتصف أبريل.

وارتفعت الأسعار بعد أن تسببت غارة جوية أوكرانية بطائرة مسيرة في نشوب حريق كبير في خزان وقود بمحطة نفط في ميناء آزوف بجنوب روسيا، وفقا لمسؤولين روس ومصدر بالمخابرات الأوكرانية.

وتشكل الهجمات المستمرة على مجمع تكرير النفط الروسي تهديدا على الإمدادات العالمية، كما أنها تسهم في زيادة علاوة المخاطر.

من جهة أخرى، أشار وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى قرب اتخاذ قرار بشأن حرب شاملة مع جماعة حزب الله اللبنانية، وذلك في وقت تحاول فيه الولايات المتحدة تجنب حرب أكبر بين إسرائيل والجماعة.

وقال الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء إنه وافق على خطط عملياتية لتنفيذ هجوم في لبنان.

وقال المبعوث الأميركي الخاص إلى لبنان آموس هوكستين إن الرئيس جو بايدن أرسله إلى لبنان عقب زيارة قصيرة إلى إسرائيل لأن الوضع على الحدود "خطير".

وواصلت الأسعار مكاسبها اليوم بعد أن قال رئيس فرع البنك المركزي الأميركي في نيويورك جون وليامز إن أسعار الفائدة ستنخفض تدريجيا بمرور الوقت. ورفض تحديد الموعد الذي سيبدأ فيه البنك تيسير سياسته النقدية.

ويراقب المستثمرون أيضا بيانات المخزونات الأميركية المقرر صدورها هذا الأسبوع، وهي مؤشر رئيسي على ما إذا كان الطلب على النفط يتزايد خلال الموسم الصيفي.

ووفقا لمحللين استطلعت رويترز آراءهم، من المتوقع أن تتراجع مخزونات النفط الخام الأميركية بمقدار 2.2 مليون برميل في الأسبوع.