هجمات المستوطنين زادت منذ السابع من أكتوبر
هجمات المستوطنين زادت منذ السابع من أكتوبر

قالت فرنسا الأربعاء إن على الاتحاد الأوروبي بحث فرض عقوبات على مستوطنين إسرائيليين يستهدفون الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة كخيار، وإن المحادثات في الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على قادة حركة (حماس) تحرز تقدما.

وتظهر أرقام الأمم المتحدة أن هجمات المستوطنين اليومية زادت أكثر من المثلين منذ شن حماس هجومها المباغت على إسرائيل في السابع من أكتوبر، والهجوم الإسرائيلي الذي أعقب ذلك على قطاع غزة. وقُتل أكثر من 200 فلسطيني في أحداث العنف بالضفة الغربية هذا العام، بما في ذلك خلال هجمات نفذها مستوطنون.

وقالت آن كلير لوجندر المتحدثة باسم وزارة الخارجية في إفادة صحفية أسبوعية "نعتقد أن المجتمع الدولي لديه دور ليضطلع به في إنهاء أعمال العنف هذه التي تؤدي إلى انعدام الاستقرار في المنطقة بشكل كبير، كما أنها تضر بآفاق حل إقامة دولتين".

وذكرت أنه لا توجد خيارات مستبعدة بما في ذلك فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على الأفراد الذين يمارسون العنف.

وذكر مصدر دبلوماسي فرنسي أن باريس مؤيدة لعقوبات الاتحاد الأوروبي، لكن لم يبدأ بعد النقاش حول المسألة في التكتل.

وقالت الولايات المتحدة إنها مستعدة لحظر إصدار التأشيرات "للمتطرفين" الذين يهاجمون المدنيين في الضفة الغربية.

وحذر دبلوماسي أوروبي من أن بعض دول التكتل لا تحبذ هذه الفكرة رغم أن فرنسا حريصة على الدفع بها.

ومع ذلك، قال الدبلوماسي إنه مع معارضة بعض الدول لإجراءات معينة مقترحة ضد حماس، فإن الجهود المبذولة لاستهداف المستوطنين يمكن أن تقنع أولئك المترددين بأن النهج متوازن.

وذكرت لوجندر أيضا أن المحادثات تشهد تقدما في بروكسل لفرض عقوبات على قادة حماس منها تجميد الأصول وحظر السفر.

ويجري العمل أيضا مع حلفاء أوروبيين وغيرهم على قطع التمويل عن حماس، بما في ذلك من خلال منصة "لا أموال للإرهاب"، وعلى التصدي لدعايتها على وسائل التواصل الاجتماعي.

ومنصة لا أموال للإرهاب هي تحالف متخصص تأسس في 2018 بهدف مكافحة تمويل الإرهاب.

وفرضت فرنسا في 13 نوفمبر عقوبات على المستوى الوطني طالت محمد الضيف القائد العسكري لحماس ونائبه مروان عيسى.

وقال دبلوماسيان إن الهدف هو إضافتهما إلى قائمة الاتحاد الأوروبي للإرهابيين المفروض عليهم عقوبات بحلول منتصف ديسمبر. وأضاف الدبلوماسيان أنه يجري دراسة إدراج أفراد آخرين لكن الملفات القانونية ستستغرق مزيدا من الوقت لتجهيزها.

بعد هجوم حماس في 7 أكتوبر
بعد هجوم حماس في 7 أكتوبر

قالت هيئة البث العامة الإسرائيلية (راديو كان)، الأحد، إن إسرائيل وافقت على مراجعة كلمات الأغنية التي قد تشارك في مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) بعد أن اعترض منظمو المسابقة على بعض الكلمات التي تشير على ما يبدو إلى هجوم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في السابع من أكتوبر.

وتقام مسابقة يوروفيجن هذا العام في الفترة من السابع إلى 11 مايو المقبل في مدينة مالمو السويدية، ويقول القائمون على تنظيم المسابقة إنها فعالية غير سياسية، ويمكن استبعاد المتسابقين في حالة إخلالهم بهذه القاعدة.

وهيئة البث العامة الإسرائيلية هي المنوط بها اختيار الأغنية التي ستمثل إسرائيل في المسابقة.

وتصدرت أغنية (أكتوبر رين) "مطر أكتوبر" للمغنية إدين جولان قائمة الترشيحات لتمثيل إسرائيل في المسابقة.

وتتضمن كلمات الأغنية التي سُربت لوسائل الإعلام، وأكدها راديو كان في وقت لاحق، عبارات مثل "لم يعد هناك هواء للتنفس" و"كانوا جميعهم أطفالا طيبين، كل واحد منهم"، في إشارة على ما يبدو للأشخاص الذين تحصنوا في الملاجئ، في الوقت الذي نفذ فيه مسلحو حماس عمليات قتل وخطف داخل حفل موسيقي كان يقام في الهواء الطلق وأماكن أخرى، وهو ما أشعل فتيل الحرب في غزة.

وقال راديو كان إنه طلب من مؤلفي أغنية "مطر أكتوبر" وأغنية (دانس فوريفر) "رقص للأبد" التي حلت في المرتبة الثانية في قائمة الترشيحات مراجعة كلمات الأغنيتين، مع حقهم في حرية التعبير فنيا.

وسوف يختار راديو كان في وقت لاحق الأغنية رسميا لإرسالها إلى لجنة يوروفيجن.

ولم يرد اتحاد البث الأوروبي، الذي ينظم مسابقة يوروفيجن، على طلب للتعليق على قرار راديو كان حتى الآن.

وقال راديو كان إنه وافق على تغيير بعض الكلمات بناء على طلب من الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ.