مخاوف من تسونامي بأمواج ارتفاعها يصل إلى متر. أرشيفية
مخاوف من تسونامي بأمواج ارتفاعها يصل إلى متر. أرشيفية

أعلنت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية، الأحد، انتهاء التحذير من حدوث موجات مد عاتية (تسونامي) والذي أصدرته لساحل غرب اليابان على المحيط الهادي بعد الزالزال القوي الذي ضرب الفلبين.

وشوهدت أمواج يصل ارتفاعها إلى 40 سنتيمترا في في جزيرة هاتشيجوجيما اليابانية في وقت سابق، ولم ترد أنباء بعد عن وقوع أضرار أو إصابات.

وتبعد هذه الجزيرة عن طوكيو حوالي 300 كلم.

وكانت الوكالة قد حذرت في وقت سابق من مخاوف تسونامي بأمواج ارتفاعها يصل إلى متر بحسب وكالة رويترز.

وضربت هزة ارتدادية بقوة 6.4 درجات جنوب الفلبين، حسب ما أفاد مركز المسح الجيولوجي الأميركي، بعد وقت قصير من وقوع زلزال قوي في المنطقة أدى إلى إصدار إنذار من تسونامي ودفع السكان إلى النزوح.

وضربت سلسلة من الهزات الارتدادية جزيرة مينداناو الجنوبية بعد الزلزال بقوة 7.6 درجات الذي وقع في وقت متأخر السبت.

وضرب الزلزال على عمق 32 كيلومترا في منطقة تقع على بعد نحو 21 كلم شمال شرق بلدية هيناتوان في مقاطعة سوريغاو ديل سور الواقعة على جزيرة مينداناو، بحسب المركز.

وقال المعهد الفيليبيني لعلم البراكين والزلازل على "إكس" "توقعات بتسونامي مدمر يبلغ ارتفاع الأمواج فيه مستويات تشكل تهديدا لحياة" السكان، بعدما ضرب الزلزال الذي بلغت قوته 7.6 درجات قبالة جزيرة مينداناو.

وأفاد بأنه من المتوقع أن تضرب الساحل أمواج تتجاوز الارتفاع الطبيعي بأكثر من متر ونصح السكان في مقاطعتي سوريغاو ديل سور ودافاو أورينتال بـ"إخلاء" مناطقهم "فورا" والتوجه إلى المرتفعات أو المناطق الداخلية.

الاجتماع يأتي بعد تعهد بايدن بتنسيق رد دبلوماسي ردا على إيران
محموعة السبع عبرت عن القلق إزاء الازمة في غزة

ندد مسؤولو مالية مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، الأربعاء، بهجوم إيران على إسرائيل، كما تعهدوا بمواصلة العمل عبر "كل السبل الممكنة" لتسخير الأصول السيادية الروسية المجمدة لمساعدة أوكرانيا.

وجاء في بيان مشترك صدر بعد اجتماع لوزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لدول المجموعة إنهم "يتعهدون بالتنسيق الوثيق لأي إجراء مستقبلي لتقويض قدرة إيران على الحصول على الأسلحة أو إنتاجها أو نقلها لدعم الأنشطة الإقليمية المزعزعة للاستقرار".

كما عبروا عن القلق إزاء الأزمة في غزة، ودعوا لتحقيق استقرار في المنطقة بشكل عام.

وياتي ذلك في وقت قال مجلس قادة دول الاتحاد الأوروبي في بيان بعد اجتماع عقدوه، الأربعاء، إن التكتل سيفرض المزيد من العقوبات على إيران على خلفية الهجوم الذي شنته في الآونة الأخيرة على إسرائيل، خاصة فيما يتعلق بإنتاج المسيرات والصواريخ.

وشنت إيران للمرة الأولى هجوما مباشرا على إسرائيل، ليل السبت الأحد، ردا على ضربة استهدفت في الأول من أبريل القنصلية الإيرانية في دمشق، ونسبت إلى إسرائيل. وقد أدت إلى مقتل سبعة من أفراد الحرس الثوري بينهم ضابطان كبيران.