جانب من آثار الهجوم
جانب من آثار الهجوم

قتل 3 أشخاص وأصيب 9 بجروح، عندما وقع انفجار في صالة للألعاب الرياضية بجامعة في جنوب الفلبين، خلال قداس كاثوليكي، الأحد.

وقال مدير الشرطة الإقليمي، البريغادير جنرال آلان نوبليزا، إن السلطات تحقق في الانفجار الذي وقع في جامعة مينداناو.

وأضاف أن الهجوم "قد يكون عملية انتقامية من قبل المتشددين الموالين لتنظيم داعش، وهذا ما سيبحثه التحقيق مع جوانب أخرى".

ووقع الانفجار في مدينة ماراوي التي حاصرها مسلحون موالون لتنظيم داعش لمدة 5 أشهر عام 2017.

وجاء الانفجار بعد ساعات من إعلان الجيش الفلبيني أنه قتل 11 متشددا، من بينهم أعضاء في جماعة موالية لتنظيم داعش، في عملية عسكرية في إقليم ماغوينداناو.

وقالت جامعة مينداناو في بيان على فيسبوك، إنها "تشعر بحزن عميق وفزع جراء أعمال العنف التي وقعت خلال تجمع ديني". وأضافت: "ندين بشكل لا لبس فيه وبأشد العبارات الممكنة هذا العمل المروع الذي لا معنى له".

وأعلنت الجامعة أنها ستعلق الدراسة حتى إشعار آخر.

القوات الأميركية والبريطانية شنت عدة موجات من الضربات على مواقع تابعة للحوثيين منذ 12 يناير الماضي
القوات الأميركية والبريطانية شنت عدة موجات من الضربات على مواقع تابعة للحوثيين منذ 12 يناير الماضي

قال الجيش الأميركي، الخميس، إنه دمر سبعة صواريخ مضادة للسفن ومنصة إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة انطلقت من مناطق يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.

وذكرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن الصواريخ ومنصة الإطلاق والمسيرة كانت "تشكل تهديدا وشيكا للسفن التجارية والسفن البحرية الأميركية في المنطقة".

وأوضحت أنه تم تنفيذ "أربع ضربات دفاعا عن النفس ضد سبعة صواريخ كروز متنقلة مضادة للسفن تابعة للحوثيين وقاذفة صواريخ باليستية متنقلة (...) وتم إسقاط طائرة مسيرة هجومية".

ومنذ 19 نوفمبر، نفذ الحوثيون المدعومون من إيران، عشرات الهجمات على سفن تجارية وناقلات في البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب يشتبهون بأنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إلى موانئها، ويقولون إن ذلك يأتي دعما لقطاع غزة الذي يشهد حربا بين حركة حماس وإسرائيل منذ السابع من أكتوبر.

ولمحاولة ردعهم، شنت قوات أميركية وبريطانية عدة موجات من الضربات على مواقع تابعة لهم في اليمن منذ 12 يناير الماضي. وينفذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات على صواريخ يقول إنها معدة للإطلاق.

وإثر الضربات الغربية، بدأ الحوثيون استهداف سفن أميركية وبريطانية في المنطقة.