الغارة نفذتها مسيرة تابعة للجيش - صورة تعبيرية.
الغارة نفذتها مسيرة تابعة للجيش - صورة تعبيرية.

قتلت غارة نفذتها مسيرة تابعة للجيش النيجيري 85 مدنيا على الأقل "عن طريق الخطأ"، الأحد، في قرية بولاية كادونا في شمال غرب البلاد، وفق ما أعلن جهاز الإسعاف في بيان، الثلاثاء.

وأوضحت الوكالة الوطنية لإدارة الطوارئ "تلقى مكتب المنطقة الشمالية الغربية تفاصيل من السلطات المحلية تفيد بأن 85 جثة دفنت حتى الآن وما زال البحث مستمرا". وقد أكد مسؤول، الثلاثاء، هذا البيان.

وكان الجيش أعلن، الاثنين، أن غارة نفذتها إحدى مسيراته أصابت عن طريق الخطأ قرويين كانوا يشاركون في مهرجان إسلامي، لكنه لم يقدم أي حصيلة.

وطلب الرئيس، بولا أحمد تينوبو، الثلاثاء، إجراء تحقيق بعدما أقر الجيش بأن إحدى مسيراته قصفت عن طريق الخطأ قرية "تودون بيري" فيما كان السكان يشاركون في مهرجان إسلامي.

وأشارت الوكالة إلى أن 66 شخصا يتلقون العلاج في المستشفى، لكن مسؤولي طوارئ ما زالوا يتفاوضون مع مسؤولين من المجتمع المحلي لتهدئة التوترات حتى يتمكنوا من الوصول إلى القرية.

وقالت الرئاسة النيجيرية في بيان "يصف الرئيس تينوبو الحادث بأنه مؤسف جدا ومزعج ومؤلم، معربا عن استيائه وحزنه إزاء خسارة أرواح نيجيريين".

وكثيرا ما تعتمد القوات النيجيرية على القصف الجوي في حربها ضد ما يطلق عليهم تسمية قطاع الطرق في شمال غرب البلاد وشمال شرقها، وفقا لفرانس برس.

القوات الأميركية والبريطانية شنت عدة موجات من الضربات على مواقع تابعة للحوثيين منذ 12 يناير الماضي
القوات الأميركية والبريطانية شنت عدة موجات من الضربات على مواقع تابعة للحوثيين منذ 12 يناير الماضي

قال الجيش الأميركي، الخميس، إنه دمر سبعة صواريخ مضادة للسفن ومنصة إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة انطلقت من مناطق يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.

وذكرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن الصواريخ ومنصة الإطلاق والمسيرة كانت "تشكل تهديدا وشيكا للسفن التجارية والسفن البحرية الأميركية في المنطقة".

وأوضحت أنه تم تنفيذ "أربع ضربات دفاعا عن النفس ضد سبعة صواريخ كروز متنقلة مضادة للسفن تابعة للحوثيين وقاذفة صواريخ باليستية متنقلة (...) وتم إسقاط طائرة مسيرة هجومية".

ومنذ 19 نوفمبر، نفذ الحوثيون المدعومون من إيران، عشرات الهجمات على سفن تجارية وناقلات في البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب يشتبهون بأنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إلى موانئها، ويقولون إن ذلك يأتي دعما لقطاع غزة الذي يشهد حربا بين حركة حماس وإسرائيل منذ السابع من أكتوبر.

ولمحاولة ردعهم، شنت قوات أميركية وبريطانية عدة موجات من الضربات على مواقع تابعة لهم في اليمن منذ 12 يناير الماضي. وينفذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات على صواريخ يقول إنها معدة للإطلاق.

وإثر الضربات الغربية، بدأ الحوثيون استهداف سفن أميركية وبريطانية في المنطقة.