الهجوم الإسرائيلي على غزة أسفر عن مقتل أكثر من 18 ألف  شخص
الهجوم الإسرائيلي على غزة أسفر عن مقتل أكثر من 18 ألف شخص

دعا بيان مشترك صادر، الجمعة، عن السعودية وإيران والصين إلى "الوقف الفوري" للعمليات العسكرية في قطاع غزة.

وقال البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن الدول الثلاث أبدت قلقها "تجاه استمرار الأوضاع الجارية في قطاع غزة كتهديد للأمن والسلم في المنطقة وعلى الصعيد الدولي".

ودعا البيان لـ"إغاثة المدنيين بشكل مستدام، ومعارضة التهجير القسري للفلسطينيين".

وأكدت الدول الثلاث أن "أي ترتيب حول مستقبل فلسطين يجب أن يجسد إرادة الشعب الفلسطيني، وعلى دعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وتقرير مصيره".

وصدر البيان في ختام الاجتماع الأول للجنة الثلاثية المشتركة السعودية الصينية الإيرانية في بكين.

وأعلنت إسرائيل الحرب على حركة حماس، التي تسيطر منذ 2007 على قطاع غزة، ردا على هجوم السابع من أكتوبر الذي قتل فيه 1200 شخص في إسرائيل أغلبهم مدنيون وبينهم نساء وأطفال.

ومذّاك أسفر الهجوم الإسرائيلي على غزة عن مقتل 18787 شخصا، 70 في المئة منهم من النساء والأطفال، وفقا لوزارة الصحة التابعة لحركة حماس.

وقتل 117 جنديا إسرائيليا منذ بدء الهجوم البري في قطاع غزة في 27 أكتوبر. وسمح الهجوم لإسرائيل بالسيطرة على مناطق في شمال القطاع، قبل أن يتوسع جنوبا حيث يحتشد مئات آلاف النازحين.

نحو ألف فرد من القوات الأميركية اشترك في تنفيذ الرصيف المؤقت
نحو ألف فرد من القوات الأميركية اشترك في تنفيذ الرصيف المؤقت

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الخميس، إن خلية العمل التي تم إنشاؤها لتنسيق عمل الرصيف المؤقت لا تزال فاعلة وستستمر بالعمل لفترة وجيزة لتنسيق المساعدات.

وذكرت المتحدثة باسم البنتاغون سابرينا سينغ في إفادة صحافية أن "المساعدات التي لاتزال محملة على السفن العسكرية الأميركية سيتم إفراغها في ميناء أسدود تمهيدا لتوزيعها في غزة".

وأضافت: "قلنا دوما إن مهمة الرصيف مؤقتة وكل المساعدات التي كانت في قبرص تم نقلها عبر الرصيف أو سيتم نقلها عبر أسدود".

وأعلن الجيش الأميركي، الأربعاء، أن مهمته لتركيب رصيف عائم مؤقت وتشغيله قبالة ساحل قطاع غزة اكتملت، منهيا بصورة رسمية جهودا استثنائية لكنها متعثرة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين.

وكان الرصيف، الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي جو بايدن في خطاب أمام الكونغرس في مارس الماضي، مسعى ضخما اشترك في تنفيذه ألف فرد من القوات الأميركية.

وبدأت المساعدات تتدفق عبر الرصيف إلى غزة في مايو في عملية سعت إلى المساعدة في تجنب مجاعة بعد أشهر من اندلاع الحرب في غزة.

لكن الأحوال الجوية السيئة والتحديات أمام عملية التوزيع داخل قطاع غزة حدت من جدوى ما يقول الجيش الأميركي إنها أكبر مهمة له لتوصيل المساعدات في الشرق الأوسط على الإطلاق. وعمل الرصيف لمدة 20 يوما فقط.