Israel embassy authorities with police personnel conduct a search operation after an alleged explosion occured near the embassy…
سلطات السفارة الإسرائيلية مع أفراد الشرطة الهندية في عملية تفتيش بعد انفجار في نيودلهي.

قالت السلطات إن انفجارا وقع بالقرب من السفارة الإسرائيلية في نيودلهي بالهند، الثلاثاء، لكنه لم يسفر عن سقوط قتلى أو مصابين بين موظفي السفارة، وأضافت أن التحقيقات جارية لمعرفة أسباب الانفجار.

وما زال مسؤولون يمشطون المنطقة، لكن أعيد فتحها أمام الجمهور. ولم ترد معلومات تشير إلى إصابة أي شخص في الشارع.

وحثت إسرائيل مواطنيها في الهند، وفي نيودلهي خاصة، على توخي الحذر. وقال مجلس الأمن القومي الإسرائيلي في بيان أصدره مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إن الانفجار "ربما كان هجوما".

ووضعت البعثات الإسرائيلية في أنحاء العالم في حالة تأهب وسط تصاعد الهجمات المعادية للسامية منذ أن شنت إسرائيل هجومها على قطاع غزة.

وقال، جاي نير، المتحدث باسم السفارة الإسرائيلية، لرويترز "يمكننا أن نؤكد أنه في حوالي الساعة 5:20 (بالتوقيت المحلي) وقع انفجار على مقربة من السفارة".

وأضاف أن الشرطة المحلية وفرق الأمن تجري تحقيقا.

وقال مسؤول مشارك في التحقيق لرويترز إن عملية بحث بعد ثلاث ساعات من الانفجار لم تتمخض عن العثور على شيء.

وفي يناير 2021، انفجرت قنبلة صغيرة بالقرب من السفارة الإسرائيلية في نيودلهي دون وقوع أي إصابات. وقال مسؤول إسرائيلي حينذاك إن إسرائيل تتعامل مع الانفجار باعتباره حادثا إرهابيا.

الحرب اندلعت بعد هجوم حماس في أكتوبر
الحرب اندلعت بعد هجوم حماس في أكتوبر

قال مسؤول أمني إسرائيلي بارز، الأربعاء، إن الحرب ضد حماس في قطاع غزة يمكن أن تستمر "سبعة أشهر أخرى" لتحقيق هدف "القضاء" على الحركة الفلسطينية.

وقال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي في مقابلة مع هيئة الإذاعة الإسرائيلية العامة (كان) "ربما أمامنا سبعة أشهر أخرى (أي حتى نهاية 2024) من القتال لتعزيز نجاحنا وتحقيق أهدافنا، أي تدمير سلطة حماس وقدراتها العسكرية".

وأضاف هنغبي الذي تحدث خلال تواجده في قبرص "النصر بالنسبة لنا يعني تدمير القدرات العسكرية لحماس وإعادة جميع الرهائن وأن نضمن مع نهاية الحرب أن لن يكون هناك المزيد من التهديدات من غزة".

واستدرك "بعبارة أخرى، عدم وجود جيوش إرهابية تمولها إيران على حدودنا".

وبحسب المسؤول الأمني فإن المباحثات جارية بشأن مستقبل غزة بعد الحرب.

وأشار "نحن نحاول التخطيط لما سيحدث بعد الحرب حتى يكون الفلسطينيون مسؤولين عن حياتهم".

وأضاف تساحي هنغبي "سنكون مسؤولين عن أمن إسرائيل لكننا لا نريد أن نحكم غزة".

تواجه إسرائيل بعد ثمانية أشهر من اندلاع الحرب الأكثر دموية في قطاع غزة، دعوات دولية لإنهاء القتال إلى جانب قضايا أمام محكمتي العدل الدولية والجنائية الدولية التابعتين للأمم المتحدة.

لكن يبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مصرّ على استمرار القتال والوفاء بتعهده "القضاء" على حماس.

اندلعت الحرب في قطاع غزة مع شنّ حماس هجوما غير مسبوق على الأراضي الإسرائيلية في السابع من أكتوبر تسبّب بمقتل 1189 شخصا، معظمهم مدنيون، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى أحدث البيانات الإسرائيلية الرسمية.

واحتُجز خلال الهجوم 252 رهينة ونقلوا إلى غزة. وبعد هدنة في نوفمبر سمحت بالإفراج عن نحو مئة منهم، لا يزال 121 رهينة محتجزين في القطاع، بينهم 37 لقوا حتفهم، بحسب الجيش.

وتشن إسرائيل منذ ذلك الحين حملة قصف مدمر على قطاع غزة تترافق مع عمليات برية، ما تسبب بسقوط 36171 قتيلا، معظمهم مدنيون، وفق وزارة الصحة التابعة لحماس.