الولايات المتحدة ترسل المدمرة يو أس أس لابون ضمن حملة حامي الازدهار في البحر الأحمر
الولايات المتحدة أرسلت المدمرة يو أس أس لابون ضمن حملة حامي الازدهار في البحر الأحمر | Source: حساب يو أس أس لابون على فيسبوك

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، الثلاثاء، أن الجيش الأميركي أسقط طائرات مسيرة هجومية، وصواريخ أطلقها الحوثيون من اليمن باتجاه سفن شحن في البحر الأحمر.

وأفادت القيادة المركزية الأميركية، في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي، أن قواتها أسقطت "12 طائرة بدون طيار هجومية أحادية الاتجاه، وثلاثة صواريخ باليستية مضادة للسفن، وصاروخين كروز للهجوم الأرضي في جنوب البحر الأحمر التي أطلقها الحوثيون على مدار 10 ساعات".

وأكدت القيادة أن تلك الهجمات "لم تلحق بالسفن في المنطقة أي أضرار ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات".

 وتهاجم جماعة الحوثي المدعومة من إيران سفنا تجارية منذ أكتوبر في حملة تقول إنها للتضامن مع الفلسطينيين في قطاع غزة الذي تواصل إسرائيل شن الهجمات عليه.

وقالت الجماعة إنها تستهدف السفن التي تربطها صلات بإسرائيل وتلك المتجهة إلى إسرائيل، محذرة شركات الشحن من التعامل مع الموانئ الإسرائيلية. 

وأوقفت عدة خطوط شحن عملياتها عبر البحر الأحمر بسبب الهجمات، وحولت الرحلات بدلا من ذلك إلى طريق رأس الرجاء الصالح.

وتعهد الحوثيون بمواصلة هجماتهم حتى توقف إسرائيل الحرب وهددوا بمهاجمة السفن الحربية الأميركية، إذا تم استهداف الجماعة المسلحة نفسها.

الأردن أعلن زيادة الطلعات الجوية لحماية سيادته
الأردن أعلن زيادة الطلعات الجوية لحماية سيادته

أعلنت القوات المسلحة الأردنية، الثلاثاء، زيادة الطلعات الجوية لسلاح الجو الملكي "لمنع أي اختراق"، وذلك في ظل التصريحات الإسرائيلية التي تؤكد عزم البلاد تنفيذ هجوم ضد إيران، بعد تعرضها لاستهداف بمسيرات وصواريخ من طهران.

وقال الناطق باسم القوات المسلحة في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية "بترا"، إنه "في حوالي الساعة الواحدة من فجر اليوم الثلاثاء، قام سلاح الجوي الملكي الأردني بزيادة طلعاته الجوية؛ وذلك لمنع أي اختراق جوي والدفاع عن سماء المملكة الأردنية الهاشمية".

وأوضح البيان أن "الإجراء يأتي تأكيدا لموقف الأردن الثابت بعدم السماح باستخدام المجال الجوي الأردني من قبل أي طرف ولأي غاية كانت، نظراً لما تشكله من تعدٍ على السيادة الأردنية، وما قد يهدد أمن الوطن وسلامة مواطنيه".

وأعلن رئيس الوزراء الأردني، بشر الخصاونة، في أعقاب الهجوم الإيراني ضد إسرائيل، الأحد، أن أي تصعيد في المنطقة سيقود إلى "مسارات خطيرة"، مؤكدا العمل على خفض التصعيد من جميع الأطراف.

وأوضح الخصاونة في تعليقات أمام مجلس الوزراء، أن الجيش الأردني سيواجه "أي محاولة من أي جهة تسعى إلى تعريض أمن المملكة للخطر"، مضيفًا أن "مختلف الأطراف بحاجة إلى ضبط النفس والتعامل بانضباط ومسؤولية مع التوترات التي تمر بها المنطقة وعدم الانجرار نحو أي تصعيد ستكون له بلا شك مآلات خطيرة".

واستدعى الأردن، الأحد، السفير الإيراني لدى عمّان، للاحتجاج على تصريحات إيرانية، وصفتها السلطات الأردنية بأنها "تدخل في الشؤون الداخلية للمملكة".

وقال وزير الخارجية، أيمن الصفدي، في تصريحات للتلفزيون الأردني، إن بلاده استدعت سفير طهران للاحتجاج على التصريحات الإيرانية التي نشرتها وسائل إعلام رسمية إيرانية في الأيام الماضية، وحملت تحذيرا من أن الأردن سيكون الهدف التالي في حال تعاونه مع إسرائيل في مواجهة إيران، بحسب رويترز.

وقال مجلس الوزراء الأردني، في بيان، الأحد، إن "المملكة اعترضت بعض الأجسام الطائرة التي دخلت مجالها الجوي، مساء السبت، وذلك لضمان سلامة مواطنيها".

وكانت وكالة رويترز قد نقلت، الأحد، عن مصدرين من مخابرات إقليمية، أن الدفاعات الجوية الأميركية، إلى جانب دعم من بريطانيا وفرنسا، انضمت إلى الأردن، السبت، في إسقاط عشرات الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية التي كانت تحلق فوق المملكة باتجاه مجموعة واسعة من الأهداف في إسرائيل.

وأضافا أنه جرى أيضا اعتراض طائرات مسيرة إيرانية قادمة من اتجاه العراق وحلقت فوق جنوبي الأردن ومدينة العقبة، وكانت متجهة إلى ميناء إيلات الإسرائيلي.

كما أوضح العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع الرئيس الأميركي جو بايدن، أن بلاده لن تكون "ساحة لحرب إقليمية"، موضحا أن أي "تصعيد من جانب إسرائيل لن يؤدي إلا إلى توسيع دائرة الصراع".

من جانبه، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، الإثنين، إن بلاده سترد على الهجوم الذي شنته إيران.

وقال متحدثا من قاعدة نيفاتيم الجوية جنوبي إسرائيل، التي تعرضت لبعض الأضرار في هجوم، الأحد: "هذا الإطلاق لكثير من الصواريخ، صواريخ كروز وطائرات مسيرة على الأراضي الإسرائيلية.. سيُقابل برد".

وجاء الهجوم الإيراني ردا على ما يشتبه بأنها ضربة إسرائيلية على مجمع السفارة الإيرانية في دمشق في أول أبريل.

وجاء ذلك التصريح وسط دعوات لضبط النفس من جانب الحلفاء الحريصين على تجنب تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.