قتلى بالآلاف في غزة بسبب الهجمات الإسرائيلية. أرشيفية
قتلى بالآلاف في غزة بسبب الهجمات الإسرائيلية. أرشيفية

كشف وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، الخميس، عن خطط إسرائيل للمرحلة التالية من حربها في غزة، إذ قال إنها تعتزم اتباع نهج جديد أكثر استهدافا في الجزء الشمالي من القطاع وملاحقة مستمرة لقيادات حماس في الجنوب.

وقال في بيان إنه بعد الحرب لن تعود حماس للسيطرة على غزة التي من المقرر أن تديرها هيئات فلسطينية طالما لم يكن هناك تهديد لإسرائيل. 

وذكر أن إسرائيل ستحتفظ بالحرية في العمليات، لكن لن يكون هناك تواجد مدني إسرائيلي.

وأشار غالانت إلى أن الجيش الإسرائيلي في شمال قطاع غزة "سينتقل إلى نهج قتالي جديد يشمل هجمات وتدمير أنفاق وأنشطة جوية وبرية وعمليات خاصة".

وأضاف في المنطقة الجنوبية من قطاع غزة تركز جهود العمليات على القضاء على قيادة حماس والتمكين من عودة الرهائن وسوف يستمر طالما كان ذلك ضروريا.

وكان المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة قد قال في بيان، الخميس، إن 22438 فلسطينيا قتلوا وأصيب 57614 آخرون في الغارات الإسرائيلية على غزة منذ السابع من أكتوبر.

وكانت إسرائيل قد تعهدت بالقضاء على حماس التي تحكم غزة في أعقاب الهجوم الذي شنته الحركة عبر الحدود في السابع من أكتوبر، والذي تقول إسرائيل إنه أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز حوالي 240 رهينة.

إلى ذلك قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، لصحفيين إن كبير الدبلوماسيين الأميركيين، أنتوني بلينكن، يسافر، الخميس، لقضاء أسبوع في بذل جهود دبلوماسية بشأن الحرب الإسرائيلية في غزة، وسيزور إسرائيل والضفة الغربية، بالإضافة إلى تركيا واليونان والأردن وقطر والإمارات والسعودية ومصر خلال هذا الأسبوع.

تأتي الزيارة وسط تزايد المخاوف من اتساع رقعة الصراع المستمر منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر إلى خارج غزة، ليشمل الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، وقوات حزب الله على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وممرات الشحن في البحر الأحمر.

وذكر ميلر في إفادة صحفية معتادة أن بلينكن سيناقش خطوات محددة يمكن للأطراف في المنطقة اتخاذها لمنع اتساع رقعة الصراع.

وأضاف "ليس في مصلحة أحد، لا إسرائيل ولا المنطقة ولا العالم، أن يتسع نطاق هذا الصراع إلى خارج غزة".

وتابع ميلر أن بلينكن سيبحث أيضا اتخاذ تدابير فورية لزيادة دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة وجهود إعادة الرهائن المتبقين الذين تحتجزهم حركة "حماس".

عناصر الشرطة خارج السفارة الإسرائيلية في واشنطن
عناصر الشرطة خارج السفارة الإسرائيلية في واشنطن

أكدت متحدثة باسم القوات الجوية الأميركية، في بيان للحرة، الاثنين، وفاة عنصر في الخدمة الفعلية بالقوات بعد أن أشعل النار في نفسه خارج السفارة الإسرائيلية في العاصمة واشنطن.

وأشارت المتحدثة إلى أن القوات الجوية ستقدم تفاصيل إضافية بعد 24 ساعة من إخطار العائلة.

وكان الطيار آرون بوشنل، 25 عاما، قد توجه إلى السفارة قبل الساعة الواحدة ظهر الأحد، وبدأ بثا مباشرا على منصة تويتش لبث الفيديو، حسبما قال شخص مطلع على الأمر لوكالة أسوشيتدبرس.

ويعتقد مسؤولو إنفاذ القانون أن الرجل بدأ بثا مباشرا، ثم ثبت هاتفه قبل أن يسكب على نفسه مادة سريعة الاشتعال وأشعل النيران، بعد أن أعلن أنه "لن يكون متواطئا بعد الآن في الإبادة الجماعية"، وبعدما ردد عبارة "فلسطين حرة". 

تمت إزالة الفيديو لاحقًا من المنصة، لكن مسؤولي إنفاذ القانون حصلوا على نسخة وراجعوها.

ووقع الحادث بينما يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو للحصول على موافقة مجلس الوزراء على عملية عسكرية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة بينما يجري التفاوض على اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار. 

وأثار الهجوم العسكري الإسرائيلي في غزة انتقادات، بما في ذلك مزاعم الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين.

ونفت إسرائيل بشدة مزاعم الإبادة الجماعية، وقالت إنها تنفذ عمليات وفقا للقانون الدولي في الحرب بين إسرائيل وحماس.

وفي ديسمبر، أحرق شخص نفسه خارج القنصلية الإسرائيلية في مدينة أتلانتا واستخدم البنزين كمسرع، وفقا لسلطات الإطفاء في أتلانتا.