حرك علماء الذرة عقارب "ساعة يوم القيامة" الرمزية لتصبح عند 90 ثانية فقط قبل منتصف الليل
حرك علماء الذرة عقارب "ساعة يوم القيامة" الرمزية لتصبح عند 90 ثانية فقط قبل منتصف الليل

تطور متسارع للتكنولوجيا التخريبية، وتصاعد متواصل للحروب والتهديدات النووية، وسط تغيرات مناخية غير مسبوقة بكوكب الأرض، عوامل تجعل البشرية أقرب إلى "نهاية العالم" أكثر من أي وقت مضى، بينما يوضح مختصون تحدث معهم موقع "الحرة" حقيقة تلك التهديدات وأثرها على "الوجود البشري".

والثلاثاء، حرك علماء الذرة عقارب "ساعة يوم القيامة" الرمزية لتصبح عند 90 ثانية فقط قبل منتصف الليل الذي يعني وصولها إليه "نشوب حرب نووية تُنفي البشرية".

A moment of historic danger: It is still 90 seconds to midnight. The members of the Bulletin of the Atomic Scientists'...

Posted by Bulletin of the Atomic Scientists on Tuesday, January 23, 2024

ويشير ذلك إلى "مخاطر وجودية" تهدد الأرض وسكانها، مثل التهديدات النووية المرتبطة خصوصا بالغزو الروسي لأوكرانيا، والحرب في غزة بين إسرائيل وحركة حماس المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة ودول أخرى، وكذلك التغير المناخي، و"التقنيات المدمرة" كالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية الجديدة، حسبما ذكرت "نشرة علماء الذرة".

"التكنولوجيا التخريبية"

ركزت النشرة جزئيا على صعود الذكاء الاصطناعي، قائلة في بيان لها إن برامج الدردشة المتطورة مثل "تشات جي بي تي"، تثير القلق بشأن "المخاطر الوجودية الناشئة عن المزيد من التقدم السريع في هذا المجال"، وفق تقرير لصحيفة "واشنطن بوست".

وفي حديثه لموقع "الحرة"، يشير خبير تكنولوجيا المعلومات، سلوم الدحداح، إلى تأثيرات "وجودية" للذكاء الاصطناعي على حياة البشر، في ظل التطور المتسارع لما يعرف بـ"التكنولوجيا التخريبية أو الضارة".

والذكاء الاصطناعي قادر على "تهديد العالم" من خلال بث ونشر المعلومات "المضللة والخاطئة" التي قد تؤثر على "مسار الديمقراطية"، وفق الدحداح.

ويشكل العام 2024 اختبارا مهما للسياسة في عصر الذكاء الاصطناعي إذ تُنظّم فيه انتخابات في بلدان تمثل نصف سكان العالم بينما تساهم التكنولوجيا الحديثة في انتشار المعلومات المضللة بشكل هائل.

والعام 2024 "حاسم" بالنسبة للديموقراطية إذ تجري انتخابات في 60 دولة بينها الهند وجنوب إفريقيا وبريطانيا وإندونيسيا والولايات المتحدة، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، وفق وكالة "فرانس برس".

ويتم استخدام تلك الأنظمة الذكية في مجال التصنيع العسكري وتصنيع "أسلحة فتاكة" وفي حال وجود "أخطاء بالبرمجة"، فقد ينتج عن ذلك "دمار البشرية"، حسبما يوضح الدحداح.

وفي الوقت الحالي تتسارع الاستخدامات العسكرية للذكاء الاصطناعي، وتستخدم تلك الأنظمة الذكية بالفعل في "مجالات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع والمحاكاة والتدريب". 

ويؤكد الدحداح أن "أي خطأ ببرمجة أنظمة الذكاء الاصطناعي قد يقود لوقوع كوارث نووية، في ظل استخدامه بشكل متسارع في توجيه الصواريخ الذكية".

وقد تستطيع أنظمة الذكاء الاصطناعي المتطورة "الاعتماد على نفسها، وترفض الانصياع لأوامر وتعليمات مبرمجها، ما يعني أنها قد تكون قادرة على تحدد الأهداف وتدمرها دون تدخل بشري"، حسبما يحذر الخبير التكنولوجي.

حروب متسعة وتهديدات نووية

تشمل التهديدات الأخرى التي أشار إليها علماء الذرة "تدهور اتفاقيات خفض الأسلحة النووية وكذلك الغزو الروسي لأوكرانيا، والحرب في غزة، في ظل المخاوف من اتساع نطاقها بمنطقة الشرق الأوسط".

وبدأت روسيا حربها على أوكرانيا في فبراير 2022، بينما شنت إسرائيل حربها على حماس عقب شن مسلحيها هجوما على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر.

وامتدت بالفعل الحرب بين إسرائيل وحماس إلى البحر الأحمر وخليج عدن حيث تهاجم جماعة الحوثي "المصنفة إرهابية بالولايات المتحدة"، سفنا في المنطقة.

واستهدفت مجموعات مسلحة أخرى مرتبطة بإيران القوات الأميركية في سوريا والعراق، وفي الحالتين، ردت الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات انتقامية.

‏ويؤكد الخبير بالأمن الدولي، جاسم محمد، أن العالم يشهد "الكثير من التوترات والنزاعات الدولية، وعلى رأسها الحرب بغزة وأوكرانيا، وتهديد أمن الملاحة البحرية بالبحر الأمن وخليج عدن".

وهناك تصعيد مستمر بمنطقة الشرق الأوسط، وكذلك فيما يتعلق بالحرب في أوكرانيا لكن ذلك لا يعني حتى الآن "تهديد سلامة كوكب الأرض"، وفق حديثه لموقع "الحرة".

واندلعت الحرب في قطاع غزة إثر هجوم حركة حماس غير المسبوق في إسرائيل في السابع من أكتوبر الذي أسفر عن مقتل 1200 شخصا، معظمهم مدنيون، وبينهم نساء وأطفال، وفق السلطات الإسرائيلية.

وردا على الهجوم، تعهدت إسرائيل "القضاء على الحركة"، وتنفذ منذ ذلك الحين حملة قصف أتبعت بعمليات برية منذ 27 أكتوبر، ما أسفر عن سقوط 26083 قتيلا غالبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 64487 شخصا بجروح فيما لا يزال كثيرون تحت الأنقاض ولا يمكن لفرق الإسعاف الوصول إليهم، وفق ما أعلنته، وزارة الصحة التابعة لحماس، الجمعة.

ويشير جاسم محمد إلى أن في فبراير ٢023، علقت موسكو مشاركتها في معاهدة "نيو ستارت" لنزع السلاح النووي الموقعة بين روسيا والولايات المتحدة في 2010، وهي آخر اتفاق ثنائي يربط بين موسكو وواشنطن، ويعني ذلك "تهديد قواعد الأمن الدولي".

لكن تلك "التهديدات لا تعني إمكانية نشوب حرب نووية بين روسيا والولايات المتحدة"، لأن الطرفان يفهمان جيدا "قواعد الاشتباك والردع النووي والآخر المضاد"، حسبما يشدد محمد.

وتملك روسيا والولايات المتحدة معا 90 بالمئة من الرؤوس الحربية النووية في العالم.

ولدى موسكو أكبر مخزون من الأسلحة النووية في العالم بما لديها من نحو 6000 رأس حربي، بحسب "رويترز".

ولذلك يستعبد خبير الأمن الدولي إمكانية "نشوب حرب نووية أو تهديد عالمي، يهدد كوكب الأرض"، لكن يتوقع "زيادة رقعة التوترات في غزة وأوكرانيا والبحر الأحمر" خلال العام الجاري.

تغيرات المناخية "غير مسبوقة" 

دخل العالم في 2023 إلى "منطقة مجهولة"، إذ كان العام الأكثر سخونة على الإطلاق واستمرت انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في الارتفاع، إلى جانب الفيضانات المدمرة وحرائق الغابات والطقس القاسي الذي أثر على ملايين الأشخاص على مستوى العالم.

وبلغت درجات حرارة سطح البحر في العالم وفي شمال المحيط الأطلسي مستوى قياسيا مرتفعا، كما وصل الجليد البحري في القطب الجنوبي إلى أدنى مستوى يومي له منذ ظهور بيانات الأقمار الصناعية.

وفي حديثه لموقع "الحرة"، يحذر خبير الطقس والتغيرات المناخية، وحيد سعودي، من "التداعيات طويلة المدى لتغيرات المناخ".

وفي عدة دول بمنطقة الشرق الأوسط وبينها مصر "لم يبدأ فصل الشتاء"، على الرغم من مرور شهر على "بدايته الجغرافية"، بسبب "التغيرات المناخية" التي يشهدها العالم، وفق سعودي.

ويشير خبير الطقس إلى أثار سلبية شديدة للتغيرات المناخية على كوكب الأرض، ومنها "هطول الأمطار الغزيرة، وكثرة الأعاصير، وزيادة المنخفضات الاستوائية التي ستضرب معظم البلدان المطلة على المحيطات".

وستزيد كذلك "معدلات الجفاف ببعض المناطق، ما يعني اتساع نطاق وشدة حرائق الغابات، وصعوبة السيطرة عليها"، حسبما يتوقع سعودي.

هل الأمر يستدعي القلق؟

صممت منظمة غير ربحية مقرها شيكاغو وهي "Bulletin of the Atomic Scientists"، هذه الساعة عام 1947 خلال الحرب الباردة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية لتحذير الناس من مدى اقتراب البشرية من تدمير العالم.

وتحتضن جامعة شيكاغو الأميركية الساعة في إحدى ردهاتها، ويمكن لعقاربها  أن تسير قدما أو إلى الوراء وفقا لتدهور الوضع الإنساني أو تحسنه، ففي عام 1991، ومع نهاية الحرب الباردة، فصلت 17 دقيقة منتصف الليل، وظلت بذاك الشكل حتى عام 1995. 

وتشير المنظمة عبر موقعها إلى أن "ساعة القيامة" تخضع للتعديل كل عام بالتشاور مع الخبراء في مجلس الإدارة التابع للمنظمة، والمتخصص في مجال الأمن والعلوم، بالإضافة إلى مباحثات مع مجموعة من الباحثين والعلماء، من ضمنهم 13 حائزا على جائزة نوبل. 

وتضيف المنظمة أن الساعة "أصبحت مؤشرا معروفا حول العالم على هشاشة العالم تجاه أي كارثة ناجمة عن الأسلحة النووية والتغير المناخي والتكنولوجيات المدمرة في القطاعات الأخرى". 

وانتقد البعض "ساعة يوم القيامة"، باعتبارها تثير الخوف أو شككوا في فائدتها، وفي مقال نشره موقع "Theconversation"، عام 2015، حذر الباحث بجامعة أكسفورد، أندريه ساندبيرغ، من استخدام "ساعة القيامة" للتنبؤ بأحداث المستقبل، مشيرا إلى أنها تقاس بـ "قوة شعور الإلحاح" من قبل المشرفين عليها.

ويتفق مع هذا الطرح، الخبير الاستراتيجي، اللواء السيد الجابري، الذي يرى في "ساعة القيامة"، مجرد افتراضات ونظريات "وليس حقيقة علمية ثابتة".

وفي حديثه لموقع "الحرة"، يستعبد الخبير الاستراتيجي سيناريو "نشوب حرب نووية تدمر العالم"، بعد تطوير "قوة التفجير النووي للقنابل الاندماجية والانشطارية".

وعلى مدى نحو ثمانين عاما، لم تحصل سوى تسع دول على السلاح النووي، وهي "الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة والهند وباكستان وإسرائيل وكوريا الشمالية"، وفق "فرانس برس".

وبعد "تطوير قوة التفجير النووي"، فإذا هاجمت دولة نووية أخرى فقد تكون معرضة لمخاطر مماثلة، وبالتالي فتلك الأسلحة تستخدم لـ"الردع" فقط، حسبما يوضح الخبير الاستراتيجي.

ويشير إلى أن "الأسلحة النووية التكتيكية" لا تؤدي لدمار كوكب الأرض، كما هو الحال لأسلحة الدمار الشامل ذات القوة التفجيرية المتطورة الهائلة.

وعن مخاطر أنظمة الذكاء الاصطناعي، يقول الجابري إن "الأنظمة الذكية المتطورة تستخدم البيانات التي يدخلها المبرمجون البشر".

وبالتالي فلا يستطيع الذكاء الاصطناعي "التصرف من تلقاء نفسه حتى الآن"، وفق الخبير الاستراتيجي.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يستقبله ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض، 13 مايو 2025. رويترز
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يستقبله ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض، 13 مايو 2025. رويترز

وصل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى السعودية صباح الثلاثاء في مستهل جولة في منطقة الخليج تستغرق أربعة أيام، سيكون التركيز فيها على الصفقات الاقتصادية أكبر منه على الأزمات الأمنية التي تعصف بالمنطقة، بدءا من حرب غزة ووصولا إلى خطر التصعيد بشأن البرنامج النووي الإيراني.

ويبدأ ترامب زيارته بالرياض أولا، حيث ينعقد منتدى الاستثمار السعودي الأميركي، ثم يتجه إلى قطر غدا الأربعاء، ثم الإمارات يوم الخميس. ويرافقه نخبة من قادة الأعمال الأميركيين الأقوياء، منهم الرئيس التنفيذي لتسلا، مستشاره إيلون ماسك.

وقال وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح في افتتاح المنتدى "رغم أن الطاقة لا تزال حجر الزاوية في علاقتنا، توسعت الاستثمارات وفرص الأعمال في المملكة وتضاعفت أضعافا مضاعفة".

وأضاف قبل وصول ترامب "وبالتالي... عندما يتحد السعوديون والأميركيون تحدث أمور جيدة جدا... وتحدث في أغلب الأحيان أمور عظيمة عندما تتحقق هذه المشروعات المشتركة".

وبدأ المنتدى بفيديو يظهر نسورا وصقورا تحلق احتفاء بالتاريخ الطويل بين الولايات المتحدة والمملكة.

ويحضر المنتدى لاري فينك الرئيس التنفيذي لشركة بلاك روك وستيفن شوارتزمان الرئيس التنفيذي لشركة بلاكستون ووزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت ووزير المالية السعودي محمد الجدعان.

وقال فينك متحدثا خلال المنتدى، في الوقت الذي وصل فيه ترامب إلى الرياض، إنه زار السعودية أكثر من 65 مرة في 20 عاما. وأشاد بمسعى المملكة لتنويع موارد اقتصادها بعيدا عن النفط.

وحافظت السعودية والولايات المتحدة على علاقات راسخة لعقود قائمة على اتفاق وطيد وهو أن تضخ المملكة النفط وتوفر الولايات المتحدة الأمن.

وذكر مراسل لصحيفة وول ستريت جورنال في تقرير إن طائرات مقاتلة سعودية من طراز أف-15 صاحبت طائرة الرئاسة الأميركية من الجانبين عن قرب لمرافقة ترامب إلى المملكة.

وقال ترامب أيضا إنه قد يسافر يوم الخميس إلى تركيا للمشاركة في محادثات محتملة قد تجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وجها لوجه.

هذه هي الزيارة الخارجية الثانية لترامب منذ توليه منصبه بعد زيارته لروما لحضور جنازة البابا فرنسيس. وتأتي الزيارة في ظل توتر جيوسياسي، فبالإضافة إلى الضغط من أجل إنهاء الحرب في أوكرانيا، تسعى إدارة ترامب لإيجاد آلية جديدة بشأن غزة التي دمرتها الحرب، وتحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الموافقة على اتفاق جديد لوقف إطلاق النار هناك.

والتقى مفاوضون أميركيون وإيرانيون مطلع الأسبوع في عمان لمناقشة اتفاق محتمل لكبح البرنامج النووي الإيراني. وهدد ترامب بعمل عسكري ضد إيران إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.

لكن بغض النظر عن احتمال زيارته تركيا، فإن هذه النقاط ليست محط تركيز جولة ترامب بالشرق الأوسط وفق ما هو مقرر حتى الآن.

فمن المتوقع أن تعلن الولايات المتحدة والسعودية وقطر والإمارات عن استثمارات قد تصل إلى تريليونات الدولارات. وتعهدت السعودية بالفعل في يناير باستثمارات بقيمة 600 مليار دولار في الولايات المتحدة في السنوات الأربع المقبلة، لكن ترامب قال إنه سيطلب تريليون دولار كاملة.

ويرافق ترامب وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث.

وقالت مصادر لرويترز إن من المتوقع أن يعرض ترامب على السعودية صفقة أسلحة تزيد قيمتها عن 100 مليار دولار خلال وجوده في الرياض، والتي قد تشمل مجموعة من الأسلحة المتطورة منها طائرات نقل من طراز سي-130.

وقالت مصادر لرويترز إن من المتوقع أيضا أن تتجنب الولايات المتحدة والسعودية مسألة التطبيع بين الرياض وإسرائيل تماما، رغم كون ذلك الهدف الجيوسياسي الأكثر ثباتا لدى ترامب في المنطقة.

وقال مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف الأسبوع الماضي إنه يتوقع قريبا إحراز تقدم في ما يتعلق بتوسيع نطاق اتفاقيات إبراهيم، وهي مجموعة من الاتفاقات التي توسط فيها ترامب خلال ولايته الأولى، والتي حظيت إسرائيل بموجبها باعتراف دول عربية شملت الإمارات والبحرين والسودان والمغرب.

غير أن مصادر قالت لرويترز إن إحراز مثل هذا التقدم في محادثات مع الرياض مستبعد بسبب معارضة نتنياهو لوقف الحرب في غزة بشكل دائم ومعارضته إقامة دولة فلسطينية.

ومن المتوقع أن يركز ترامب في المحطتين الثانية والثالثة من جولته، وهما قطر والإمارات، على مسائل اقتصادية أيضا.

ومن المتوقع أن تهدي الأسرة الحاكمة القطرية ترامب طائرة بوينغ 747-8 فاخرة من أجل تجهيزها لتكون طائرة الرئاسة (إير فورس وان)، وهو ما اجتذب تدقيقا من خبراء الأخلاقيات. ومن المتوقع أن يتبرع ترامب بالطائرة لمكتبته الرئاسية لاستخدامها بعد انتهاء ولايته.