وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون
الولايات المتحدة تدرس سيناريوهات الرد على الهجوم الأخير في الأردن

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الاثنين أن الهجوم الذي استهدف قاعدة عسكرية أميركية في الأردن "يحمل بصمات كتائب حزب الله العراقية"، معتبرة أنه "تصعيد" لأنه أدى إلى مقتل ثلاثة جنود. 

وقالت نائبة المتحدثة باسم وزارة الدفاع، سابرينا سينغ، في مؤتمر صحفي، إن قرار الرد على الهجوم ضد القوات الأميركية سيتخذه الرئيس "وهو يتشاور مع فريقه الأمني بشكل مستمر".

وتعهد الرئيس الأميركي، جو بايدن، الأحد، بالرد بعد الهجوم الذي حمل مسؤوليته لفصائل مدعومة من إيران، في ظل تزايد الهجمات على القوات الأميركية في المنطقة.

والاثنين، حملت سنينغ إيران مسؤولية الهجمات "لأنها تمول وتدعم الجماعات التي تعمل في العراق وسوريا وتقوم بمهاجمة قواتنا".

وقالت سينغ: "نحن لا نسعى إلى صراع ولكن سنرد على استهداف قواتنا وسفننا والسفن التجارية ولا نريد أن نرى حربا إقليمية". 

وأضافت: "لن نتسامح مع الهجمات المستمرة على القوات الأميركية وسنتخذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن قواتنا في المقدمة وسنفعل ذلك في الوقت والمكان الذي نختاره".

وأشارت إلى أن القوات الأميركية تعرضت منذ 17 أكتوبر الماضي لـ165 هجوما منها 98 في سوريا و66 في العراق وهجوم واحد أخير في الأردن، مضيفة أن "دفاعاتنا نجحت بشكل كبير في التصدي للهجمات المتكررة التي تعرضت لها قواتنا وفي أغلب الأحيان كانت هناك بعض الإصابات والأضرار الطفيفة"

قالت المسؤولة الأميركية: "ما زلنا نقيم ما حدث وكيف تمكنت المسيرة من اختراق القاعدة العسكرية" في الأردن، مشيرة إلى ارتفاع عدد العسكريين الأميركيين المصابين في الهجوم إلى أكثر من 40 شخصا.

وأضافت "نركز على العمل مع شركائنا العراقيين فيما يتعلق بكيفية الرد على الهجوم ولا نزال ملتزمين بعمل اللجنة العسكرية العليا".

وكان المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميرك، جون كيربي، قال إن "الرد الأميركي على هجوم الطائرة المسيرة في الأردن لن يؤثر على مساعي الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين بغزة".

وأضاف أن واشنطن "لا تسعى للتصعيد ولا تتطلع إلى حرب مع إيران"، من دون أن يؤكد أو ينفي ما إذا كانت إدارة بايدن تعتزم ضرب الأراضي الإيرانية بعدما أدى الهجوم إلى مقتل ثلاثة عسكريين أميركيين. 

واتفقت واشنطن وبغداد، الخميس، على إطلاق مجموعات عمل في إطار "اللجنة العسكرية العليا"، لتدرس مستقبل التحالف في ضوء "الخطر" الذي يشكله تنظيم داعش، وقدرات قوات الأمن العراقية.

لقطة لسجن روسي في موسكو (أرشيف)
جانب من أحد السجون في موسكو (صورة تعبيرية)

 نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء، الأحد، عن مصلحة السجون الروسية قولها إنه تم تحرير رهينتين في مركز احتجاز بمنطقة روستوف في جنوب روسيا دون أن يصابا بأذى.

وأشارت الوكالة إلى مقتل المحتجزين عندما اقتحمت القوات الخاصة المركز، لكن لم يتضح بعد عدد القتلى من بين محتجزي الرهائن الستة.

وكان "عناصر من تنظيم داعش" معتقلون في سجن بمنطقة روستوف جنوبي روسيا، قد قاموا باحتجاز حارسين رهينتين، وفق ما أعلنت إدارة السجون في وقت سابق.

وأفادت إدارة السجون في بيان، أن "الموقوفين المعتقلين في إحدى زنزانات مركز الاعتقال الرقم 1.. في منطقة روستوف، احتجزوا حارسين رهينتين".

وقال مصدر في قوات الأمن ردا على أسئلة وكالة تاس الرسمية، أن من بين محتجزي الحارسين، عناصر من تنظيم داعش كان من المفترض أن يمثلوا أمام المحكمة لاتهامهم بـ"الإرهاب".

وشهدت روسيا عدة اعتداءات وهجمات أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنها.

ففي 22 مارس، فتح مسلحون النار داخل قاعة عروض موسيقية قرب موسكو، مما أسفر عن سقوط 144 قتيلا على الأقل ومئات الجرحى، في أعلى حصيلة اعتداء على الأراضي الروسية منذ 2004.

واعتقل 20 شخصا منذ ذلك الحين، بينهم المهاجمون الأربعة، وجميعهم يتحدرون من طاجيكستان، الجمهورة السوفيتية السابقة في آسيا الوسطى والمجاورة لأفغانستان. وقد تبنى الهجوم تنظيم داعش - خراسان.