غيرشكوفيتش احتمال الحكم عليه بالسجن 20 عاما بتهمة "التجسس"
غيرشكوفيتش احتمال الحكم عليه بالسجن 20 عاما بتهمة "التجسس"

أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في مقابلة أجراها معه المذيع الأميركي، تاكر كارلسون، وبثت الخميس أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق للإفراج عن الصحفي الأميركي، إيفان غيرشكوفيتش، المحتجز في روسيا منذ نحو عام بتهمة التجسّس. 

وقال بوتين: "أعتقد أنه يمكن التوصل إلى اتفاق. ليست هناك محرمات لتسوية هذه القضية. نحن مستعدون لحلها، لكن بعض الشروط تُناقش عبر قنوات أجهزة الاستخبارات".

وبخصوص الحرب التي تشنها بلاده على أوكرانيا قال الرئيس الروسي: "كانت هناك صيحات وأصوات تدعو لإلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا في ساحة المعركة. برأيي، هذا الأمر مستحيل بحكم التعريف. هذا لن يحدث أبدا".

واستبعد الرئيس الروسي أن تغزو بلاده بولندا أو لاتفيا، مشددا على أنه "ببساطة ليست لدينا أي مصلحة" في توسيع الحرب الدائرة في أوكرانيا.

وسأل كارلسون الرئيس الروسي "هل بإمكانك أن تتخيّل سيناريو ترسل فيه قوات روسية إلى بولندا؟" فأجاب "في حالة واحدة فقط: إذا هاجمت بولندا روسيا".

وأضاف بوتين "ليس لدينا اهتمام ببولندا أو لاتفيا أو بأيّ مكان آخر. لماذا نفعل ذلك؟ ببساطة ليس لدينا أيّ اهتمام... هذا غير وارد بتاتا".

يذكر أنه في مطلع فبراير، مددت محكمة روسية توقيف الصحفية الروسية الأميركية، ألسو كورماشيفا، حتى الخامس من أبريل، حسبما أفادت الوسيلة الإعلامية التي تعمل فيها "إذاعة أوروبا الحرة/راديو ليبرتي" (REE/RL).

وأشارت الإذاعة عبر تلغرام، إلى أنّ محكمة في قازان "مدّدت، بعد جلسة استماع مغلقة، اعتقال الصحفية في راديو ليبرتي ألسو كورماشيفا حتى الخامس من أبريل". 

وأكّدت المحكمة هذه المعلومات في بيان.

وتعدّ كوماشيفا واحدة من صحفيَين أميركيَين اثنين تمّ اعتقالهما في روسيا العام الماضي، وهي متهمة بعدم التسجيل باعتبارها "عميلة من الخارج". والصحفي الآخر، هو مراسل صحيفة وول ستريت جورنال، غيرشكوفيتش.

وأوقفت كوماشيفا، في أكتوبر 2023، في قازان، عاصمة جمهورية تترستان الواقعة على نهر الفولغا. 

وفي يناير الماضي، مددت محكمة في موسكو لمدة شهرين (حتى 30 مارس)، الحبس المؤقت لغيرشكوفيتش الذي يعمل لحساب صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية والموقوف منذ نهاية مارس عام 2023 في روسيا بشبهة "التجسس" التي رفضها محاموه. 

ويواجه غيرشكوفيتش احتمال الحكم عليه بالسجن 20 عاما، لكنه يرفض هذه الاتهامات على غرار الولايات المتحدة وصحيفته وأوساطه وعائلته.

ولم تقدم روسيا أي دليل على هذه الاتهامات وصنفت الإجراءات على أنها سرية.

في السنوات الأخيرة أوقف عدة مواطنين أميركيين في روسيا وصدرت في حقهم أحكام طويلة. وتتهم واشنطن التي تدعم كييف في وجه الجيش الروسي منذ سنتين، موسكو بمحاولة مبادلة هؤلاء بروس مسجونين في الولايات المتحدة.

في منتصف ديسمبر، قال بوتين إنه "يأمل" في التوصل إلى اتفاق للإفراج عن غيرشكوفيتش والأميركي بول ويلان وهو عنصر سابق في البحرية الأميركية مسجون في روسيا منذ عام 2018.

"سنتكوم" أكدت أن الصواريخ والمسيّرة كانت تشكل "تهديدا وشيكا" (أرشيفية)
"سنتكوم" أكدت أن الصواريخ والمسيّرة كانت تشكل "تهديدا وشيكا" (أرشيفية)

أكدت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، الخميس، تنفيذ ضربتين ضد مواقع صواريخ مضادة للسفن كانت مخصصة لاستهداف البحر الأحمر. 

وذكرت "سنتكوم" في بيان عبر إكس: " في 20 فبراير، بين الساعة 6 و7:15 مساء (بتوقيت صنعاء) قامت قوات القيادة المركزية الأميركية 'سنتكوم' بشن ضربتين للدفاع عن النفس ضد صواريخ كروز متنقلة مضادة للسفن كان يتم تجهيزها للإطلاق باتجاه البحر الأحمر". 

وأضافت "سنتكوم" "في وقت سابق في ذلك المساء، بحوالي الساعة 5:10 مساء (توقيت صنعاء) أسقطت قوات 'سنتكوم' طائرة جوية مسيّرة (UAV) فوق جنوب البحر الأحمر في دفاع عن النفس". 
 
وقالت: "حددت قوات 'سنتكوم' أن الصواريخ والمسيّرة شكلوا تهديدا وشيكا للسفن التجارية وسفن البحرية الأميركية في المنطقة. هذه الإجراءات من شأنها حماية حرية الملاحة ورفع سلامة المياه الدولية وأمنها للبحرية الأميركية والسفن التجارية".  

ولم تذكر "سنتكوم" الحوثيين في بيانها، حيث شنت عدة ضربات على مواقع تابعة للحركة المدعومة من إيران ردا على استهدافها السفن التجارية. 

ومنذ 19 نوفمبر، ينفذ الحوثيون المدعومون من إيران، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب ويقولون إن ذلك يأتي دعما لقطاع غزة الذي يشهد حربا بين حركة حماس وإسرائيل منذ السابع من أكتوبر.

وهم واصلون هجماتهم على الرغم من الضربات الأميركية والبريطانية المتكررة التي تهدف إلى إضعاف قدرتهم على تهديد طريق التجارة العالمي الحيوي.