عُثر على جثث هند وأفراد أسرتها بعد 12 من المصير المجهول
عُثر على جثث هند وأفراد أسرتها بعد 12 من المصير المجهول

أبدت الولايات المتحدة، الاثنين، أسفها لما وصفتها بالوفاة "المفجعة" للطفلة هند رجب (ستة أعوام) في غزة، التي استغاثت طوال أيام طالبة المساعدة من دون جدوى، وحضت اسرائيل على إجراء تحقيق سريع في هذا الصدد.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر للصحفيين "إنها قصة مدمرة، قصة مفجعة لهذه الطفلة، وبالطبع هناك آلاف الأطفال الآخرين الذين قضوا نتيجة هذا النزاع". 

وأضاف: "لقد طلبنا من السلطات الإسرائيلية التحقيق بهذا الحادث بشكل عاجل".

وانتابت الطفلة الفلسطينية حالة من الذعر بعدما حوصرت في سيارة مع جثث أفراد من أسرتها الذين قتلوا في ضربة على غزة خلال محاولة نزوح إلى جنوبي القطاع، وتواصلت مع الهلال الأحمر الفلسطيني وطلبت منهم الحضور لإنقاذها بعد أن فتحت القوات الإسرائيلية النار عليهم، وفقا لوكالة رويترز.

ولكن، بعد أيام من إرسال فريق من الهلال الأحمر بسيارة إسعاف إلى المنطقة، لم تعد الفتاة ولم يعد فريق الإنقاذ، مما أثار الكثير من الأسئلة، ونشر الهلال الأحمر الفلسطيني على مدار الأيام الماضية مناشدات متواصلة، بغية معرفة مصير الطفلة وطاقم الإسعاف، دون جدوى.

وبعد 12 يوما من توسلها لرجال الإنقاذ في غزة للمساعدة عثر فلسطينيون السبت على جثث 8 أشخاص في منطقة تل الهوى بمدينة غزة، وهم للطفلة هند التي كانت وقتئذ مفقودة منذ 12 يوما، وأفراد من أسرتها، ومسعفين خرجا للبحث عنها وإنقاذها، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا). 

ويواجه عمال الإنقاذ الفلسطينيون قرارات مستحيلة في غزة بعد ما يقرب من أربعة شهور من الحرب في ظل قصف إسرائيلي مكثف وقيود مشددة على حركتهم وتكرار انقطاع الاتصالات.

وأدى الهجوم الإسرائيلي على غزة إلى مقتل أكثر من 28 ألف فلسطيني وفقا للسلطات الصحية في غزة، وتشريد معظم سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، وإلقاء القطاع الساحلي المحاصر في كارثة إنسانية.

وتقول إسرائيل إن هدفها هو تدمير حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي نفذت هجوم السابع من أكتوبر الذي انتهى بمقتل 1200 شخص واقتياد أكثر من 240 رهينة إلى غزة.

القوات الأميركية والبريطانية شنت عدة موجات من الضربات على مواقع تابعة للحوثيين منذ 12 يناير الماضي
القوات الأميركية والبريطانية شنت عدة موجات من الضربات على مواقع تابعة للحوثيين منذ 12 يناير الماضي

أكدت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، أنها نفذت، بعد ظهر الجمعة، ضربة دفاع عن النفس استهدفت صاروخ أرض جو للحوثيين المدعومين من إيران كان معدا للإطلاق.

وأوضحت سنتكوم،  في منشور على منصة "إكس"، أنها "حددت أن الصاروخ يمثل تهديدا وشيكا لطائرة أميركية في المنطقة".

وأضاف البيان أن بعد مساء الجمعة أطلق الحوثيون صاروخا مضادا للسفن باتجاه البحر الأحمر "لكنه لم يصب أي سفينة ولم يلحق أي أضرار".

ومنذ 19 نوفمبر، ينفذ الحوثيون المدعومون من إيران هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب يشتبهون بأنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إلى موانئها، في هجمات يقولون إنها دعما لقطاع غزة الذي يشهد حربا بين حركة حماس وإسرائيل منذ السابع من أكتوبر. 

وتقود واشنطن تحالفا بحريا دوليا بهدف "حماية" الملاحة البحرية في المنطقة الاستراتيجية التي تمر عبرها 12 بالمئة، من التجارة العالمية. ومنذ 12 يناير، تشن القوات الأميركية والبريطانية ضربات على مواقع تابعة للحوثيين داخل اليمن في محاولة لردعهم.

ونهاية الأسبوع الماضي نفذت القوات الأميركية والبريطانية ضربات على 18 هدفا للحوثيين في ثمانية مواقع في اليمن، شملت منشآت تخزين أسلحة ومسيرات هجومية وأنظمة دفاع جوي ورادارات ومروحية، بحسب بيان مشترك.

وأفادت وكالة الأنباء التابعة للحوثيين، الأحد، بمقتل شخص وإصابة ثمانية في تلك الهجمات، حسبما نقلته فرنس برس.