قتل وأصيب مئات من المقاتلين والمدنيين بغارات إسرائيلية على مناطق متفرقة في لبنان منذ 8 أكتوبر
قتل وأصيب مئات من المقاتلين والمدنيين بغارات إسرائيلية على مناطق متفرقة في لبنان منذ 8 أكتوبر

قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، المصنفة على لوائح الإرهاب الأميركية، الأربعاء، إنها أطلقت رشقتين صاروخيتين مكونتين من 40 صاروخ غراد من جنوب لبنان على شمال إسرائيل.

وذكرت في بيان نقلته وكالة رويترز أنها قصفت مقر قيادة اللواء الشرقي 769 وثكنة المطار في بيت هلل.

من جانبه قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، الأربعاء، "يشن الجيش غارات على أهداف لحزب الله في لبنان ومن بينها مستودع أسلحة وموقع لإنتاج أسلحة".

وأوضح "أغارت طائرات حربية (...) على مستودع أسلحة ومبان عسكرية لحزب الله الإرهابي في منطقة رامية جنوب لبنان".

وتابع "خلال ساعات الليلة الماضية أغار جيش الدفاع على موقع لإنتاج أسلحة لحزب الله في منطقة خربة سلم".

وأضاف "متابعة للإنذارات التي تم تفعيلها في منطقة كريات شمونة تم رصد إطلاق 10 قذائف صاروخية من لبنان نحو الأراضي الإسرائيلية حيث اعترضت الدفاعات الجوية عدة قذائف بنجاح. قوات جيش الدفاع قصفت مصادر النيران داخل لبنان".

من جهته قال رئيس بعثة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) وقائدها العام الجنرال، أرولدو لاثارو، الثلاثاء، "شهدنا خلال الأيام الماضية تحولا مقلقا في تبادل إطلاق النار" وفق ما جاء في بيان صادر عنه.

وأضاف "أودى هذا النزاع بحياة عدد كبير جدا من الأشخاص وألحق أضرارا جسيمة بالمنازل والبنية التحتية العامة. كما عرض سبل العيش للخطر وغير حياة عشرات الآلاف من المدنيين على جانبي الخط الأزرق. ومع ذلك، فإننا نشهد الآن توسعا وتكثيفا للضربات".

وتابع رئيس بعثة اليونيفيل "في الأيام الأخيرة، واصلنا عملنا النشط مع الأطراف لتخفيف التوترات ومنع سوء الفهم الخطير، ولكن الأحداث الأخيرة لديها القدرة على تعريض الحل السياسي لهذا النزاع للخطر".

وختم الجنرال لاثارو "نحث جميع الأطراف المعنيّة على وقف الأعمال العدائية لمنع المزيد من التصعيد وترك المجال لحل سياسي ودبلوماسي يمكن أن يعيد الاستقرار ويضمن سلامة الناس في هذه المنطقة".

وحثت اليونيفيل جميع الأطراف على وقف الأعمال القتالية لمنع زيادة التصعيد وضمان سلامة الناس في هذه المنطقة.

وأكد حزب الله، الثلاثاء، استهداف قاعدة إسرائيلية للمراقبة الجوية بدفعة صاروخية كبيرة، وذلك ردا على الهجوم الإسرائيلي على منطقة بعلبك بشرق لبنان، الاثنين.

وقالت مصادر في لبنان إن طائرات حربية إسرائيلية قصفت مناطق في البقاع، الاثنين، مما أسفر عن مقتل اثنين من أعضاء حزب الله.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه قصف الدفاعات الجوية لحزب الله في المنطقة ردا على إسقاط طائرة مسيرة إسرائيلية أكد حزب الله أنه أسقطها بصاروخ أرض جو في وقت سابق، الاثنين.

وردا على الهجوم الإسرائيلي على البقاع، أطلق حزب الله، الاثنين، 60 صاروخا على قاعدة إسرائيلية في هضبة الجولان. ولم تذكر الجماعة عدد الصواريخ التي أطلقتها، الثلاثاء، لكنها قالت إنها كانت "دفعة صاروخية كبيرة من عدة راجمات".

وتمثل الهجمات تصعيدا لأعمال العنف بين جماعة حزب الله المسلحة وإسرائيل، وهي الأسوأ منذ حربهما في عام 2006، مما يثير مخاوف بشأن احتمال تصاعد التوتر واتساع نطاق الحرب بين إسرائيل وغزة إلى أجزاء أخرى من المنطقة.

الجيش الإسرائيلي:  35 قذيفة صاروخية خرقت الحدود من الأراضي اللبنانية باتجاه منطقة جبل ميرون في شمال البلاد دون وقوع إصابات أو أضرار .. والجيش دمر موقعا عسكريا وبنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله وغارات على موقع عسكري وعدة بنى تحتية عسكرية تابعة له

وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي أنه "عقب عمليات الإطلاق على شمالي البلاد هذا الصباح جيش الدفاع دمر موقعا عسكريا وبنى تحتية عسكرية تابعة لمنظمة حزب الله".

وقال "هذا الصباح تم رصد إطلاق حوالي 35 قذيفة صاروخية خرقت الحدود من الأراضي اللبنانية باتجاه منطقة جبل ميرون في شمال البلاد، دون وقوع إصابات أو أضرار بمقر وحدة التحكم الجوي الواقع في المنطقة".

وأضاف "ردا على عمليات الإطلاق هذه، أغارت طائرات مقاتلة على موقع عسكري وعدة بنى تحتية عسكرية تابعة لمنظمة حزب الله في مناطق الحنية، وجبشيت، وبصرية والمنصوري ودمرتها". بالإضافة إلى ذلك، تعرضت منطقة يارون لقصف مدفعي.

وقتل وأصيب مئات من مقاتلي حزب الله وحركة أمل وحركتي حماس والجهاد الإسلامي والمدنيين والصحفيين بغارات إسرائيلية على مناطق متفرقة في لبنان منذ 8 أكتوبر.

سفير إيران بالأمم المتحدة
إرافاني قال إن بلاده "استخدمت حقها المشروع" من خلال هجومها على إسرائيل

حذر سفير إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إرافاني، إسرائيل من شن أي هجمات على بلاده، متوعدا بأن رد طهران في المرة المقبلة سيكون "الأكثر حسما"، على حد تعبيره.

وقال إرافاني في تصريحات لشبكة "سكاي نيوز" البريطانية: "إسرائيل تعرف ماذا سيكون ردنا الثاني.. إنهم يدركون أن الرد التالي سيكون الأكثر حسما".

وكانت حكومة الحرب الإسرائيلية قد اجتمعت، الأحد، لمناقشة الرد المحتمل ضد إيران، حيث نقلت "القناة 12" العبرية عن مسؤول لم تذكر اسمه، تعهده "برد كبير".

ووصف إرافاني تصريحات ذلك المسؤول بأنه "تهديد وليس إجراء"، مضيفا: "أعتقد أنه يجب ألا يكون هناك رد عسكري من إسرائيل".

وعندما سئل عما إذا كانت تصرفات بلاده قد تهدد بالتصعيد نحو حرب أوسع نطاقا، قال السفير الإيراني: "لقد مارسنا حقنا المشروع في الرد لأنهم بدأوا العدوان على مبانينا الدبلوماسية".

وكان تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، قد ذكر أن مسؤولين غربيين يتوقعون أن ترد إسرائيل في وقت "وشيك" على الهجمات الإيرانية، اعتبارا من أمس الإثنين. 

وذكرت الصحيفة الأميركية، أن إسرائيل والولايات المتحدة، "تدرسان حاليا كيفية الرد على الوضع الاستراتيجي الجديد" الناجم عن الهجوم الإيراني المباشر وغير المسبوق على الأراضي الإسرائيلية.

ونفذت إيران هجوما بمسيرات وصواريخ على إسرائيل ليل السبت الأحد، هو أول هجوم مباشر من هذا النوع تشنه طهران ضد إسرائيل، بعد حوالي أسبوعين على قصف القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق، والذي نُسب لإسرائيل.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، "إحباط" الهجوم، مؤكدا اعتراض "99 بالمئة" من الطائرات المسيّرة والصواريخ التي أطلقت، بمساعدة حلفاء تتقدمهم الولايات المتحدة.

ويأتي الهجوم في خضم الحرب في قطاع غزة، والتي تثير منذ اندلاعها في أكتوبر الماضي، مخاوف من تصعيد إقليمي.