يرافق الرئيس الأميركي عندما يسافر 13 صحفيا يجلسون في مقصورة في الجزء الخلفي من طائرة البوينغ الرئاسية
يرافق الرئيس الأميركي عندما يسافر 13 صحفيا يجلسون في مقصورة في الجزء الخلفي من طائرة البوينغ الرئاسية

كشف تقرير إخباري، نُشر الجمعة، وأثار ضجة في واشنطن عن تفشي ظاهرة سرقة مقتنيات غرفة المراسلين الصحفيين على متن طائرة الرئيس الأميركي "أير فورس وان". 

وذكر "موقع بوليتيكو" أنه "على مدى سنوات، قام العشرات من الصحفيين -- وغيرهم -- بحشو حقائبهم بهدوء قبل النزول من الطائرة بكل شيء، من الأكواب المخصصة لشرب الويسكي والمزينة بالنقوش إلى كؤوس النبيذ وأي شيء تقريبا يحمل شارة طائرة أير فورس وان". 

لكن الشهر الماضي، أرسلت رابطة مراسلي البيت الأبيض رسالة بالبريد الإلكتروني إلى أعضائها تحمل تحذيرا صارما من أن احتفاظ الصحفيين بعناصر مفقودة من غرفة الصحافة كتذكارات لم يمر دون ملاحظة. 

ويرافق الرئيس الأميركي عندما يسافر 13 صحفيا يجلسون في مقصورة في الجزء الخلفي من طائرة البوينغ الرئاسية. 

وتقوم وسائل الإعلام بدفع تكاليف سفر الصحفيين، ويشمل ذلك الوجبات والمشروبات التي تقدم لهم على متن الطائرة. 

ويوزع طاقم الطائرة فقط أكياسا صغيرة من حبات شوكولاته "ام آند امز" تحمل الختم الرئاسي وتوقيع الرئيس الأميركي. 

أما الأكواب وغيرها من الأواني التي تحمل شعار "أير فورس وان" فهي متاحة للشراء عبر الإنترنت. 

لكن يبدو أن هذا ليس كافيا بالنسبة للعديد من المراسلين الذين يسافرون على متن الطائرة الرئاسية، فقد وصف تقرير بوليتيكو أصوات ارتطام الأطباق والأواني الزجاجية بعضها ببعض داخل حقائب الظهر الخاصة بالصحفيين أثناء نزولهم من الطائرة.

وفي إحدى الحالات استضاف مراسل سابق في البيت الأبيض لإحدى الصحف الكبرى حفل عشاء، حيث قدم الطعام على مجموعة من الأطباق ذات الإطارات المذهبة التي تمت سرقتها من طائرة الرئاسة وتجميعها على مراحل، وفقا للتقرير. 

واستجاب مراسل واحد على الأقل لتوبيخ رابطة المراسلين، حيث جرى ترتيب لقاء "سري" بينه وبين مسؤول إعلامي رسمي في حديقة مقابل البيت الابيض لإعادة وسادة مطرزة كان قد استولى عليها من حجرة المراسلين على متن "أير فورس وان".

وقالت بوليتيكو أن عملية التسليم تمت من يد إلى أخرى و"انتهى الأمر". 

قاعدة عين الأسد في العارق التي تستضيف قوات أجنبية تعرضت للعديد من الهجمات
قاعدة عين الأسد في العارق التي تستضيف قوات أجنبية تعرضت للعديد من الهجمات

قال مسؤول أميركي لوكالة رويترز، الأحد، إن هجوما بطائرة مسيرة مسلحة استهدف القوات الأميركية المتمركزة في قاعدة عين الأسد الجوية، غربي العراق، لكنه لم يتسبب في وقوع أضرار أو إصابات.

وهذا هو الهجوم الثاني على القوات الأميركية في المنطقة خلال أقل من 24 ساعة.

ويأتي الهجومان بعد توقف استمر لنحو ثلاثة أشهر عن استهداف القوات الأميركية في العراق وسوريا بعد شهور من الهجمات الصاروخية وبطائرات مسيرة يوميا تقريبا والتي كانت تشنها فصائل مسلحة متحالفة مع إيران.

ومساء السبت، استهدف هجوم بطائرة مسيرة قاعدة عين الأسد، من دون وقوع أضرار أو سقوط جرحى، وفق ما أفاد به مسؤول عسكري أميركي.

وتأتي هذه التطورات في سياق إقليمي شديد التوتر، فمنذ منتصف أكتوبر استهدفت أكثر من 150 ضربة بطائرات مسيّرة وصواريخ القوات الأميركية وقوات التحالف في العراق وسوريا.

ومساء 13 أبريل، أطلقت إيران نحو 300 صاروخ ومسيرة على إسرائيل، سقط غالبيتها، وردت إسرائيل بشن هجوم محدود على مدينة أصفهان.