أعلنت سلطات تايوان سقوط قتلى إثر الزلزال المدمر
أعلنت سلطات تايوان سقوط قتلى إثر الزلزال المدمر

تعرضت تايوان، الأربعاء، لأقوى زلزال يضرب الجزيرة منذ أكثر من 25 عاما على الأقل، مما أسفر عن سقوط قتلى وانهيار عدد كبير من المباني، وإصدار تحذيرات بحدوث موجات تسونامي.

وقالت إدارة الإطفاء في تايوان، إن الزلزال أسفر عن مقتل 4 أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 700 آخرين، فيما انهار ما لا يقل عن 26 مبنى معظمها في مقاطعة هوالين الجبلية شرقي البلاد.

وهوالين هي مركز الزلزال الذي ضرب في حوالي الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (منتصف الليل بتوقيت غرينتش)، وفق فرانس برس.

وسُجلت الوفيات في هوالين، وقضى 3 من الضحايا على طريق للتنزه، والرابع في نفق بطريق سريع.

وذكرت إدارة الطقس المركزية في تايوان، أن الزلزال وقع على عمق 15.5 كيلومتر قبالة ساحل الجزيرة الشرقي.

وأظهرت مقاطع فيديو لقطات مرعبة لما أحدثه الزلزال في المباني السكنية والشوارع، حيث عرضت محطات التلفزيون التايوانية لقطات لمبان مائلة بشدة في هوالين، بينما كان الناس في طريقهم إلى العمل والمدارس.

ونقلت وكالة رويترز عن تشانغ يو لين (60 عاما) وهو عامل بمستشفى في تايبه، قوله: "كان الزلزال قويا للغاية. شعرت وكأن المنزل على وشك الانهيار".

فيما أعلن مركز الإنذار المبكر من التسونامي بالمحيط الهادئ، الأربعاء، أن خطر حدوث أمواج مد عالٍ من جراء الزلزال العنيف "انتهى إلى حد كبير".

لكن المركز دعا في الوقت عينه سكان المناطق الساحلية إلى البقاء في حالة تأهب، حسب فرانس برس.

وأدّى الزلزال لإطلاق تحذيرات في اليابان والفيليبين وتايوان من خطر حدوث تسونامي، لكن طوكيو عادت وخفّضت مستوى التحذير إلى بسيط، في حين ألغته مانيلا بالكامل.

وتايوان جزيرة معرّضة للزلازل، وسكانها معتادون على الهزات الأرضية المتكررة.

دمار هائل بعد زلزال ضرب شرقي تايوان

وقالت وكالة الأنباء المركزية التايوانية الرسمية، إن هذا هو أقوى زلزال يضرب الجزيرة منذ عام 1999، عندما قتل آخر قوته 7.6 درجة نحو 2400 شخص، ودمر كليا أو جزئيا 50 ألف مبنى، في أحد أسوأ الزلازل المسجلة في تايوان.

صاروخ "Rampage" كشف عنه للمرة الأولى عام 2018
صاروخ "Rampage" كشف عنه للمرة الأولى عام 2018 | Source: www.iai.co.il

ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية، أن "الصاروخ المستخدم في الهجوم الإسرائيلي المزعوم على قاعدة عسكرية بالقرب من مدينة أصفهان الإيرانية"، الأسبوع الماضي، هو "صاروخ جو أرض تم تطويره محليا ويطلق عليه اسم 'Rampage' (الهيجان)".

وفي تقرير لهيئة البث الإسرائيلية العامة (كان) أوردته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" الناطقة باللغة الإنكليزية، فإن الصاروخ الإسرائيلي الذي تفوق سرعته سرعة الصوت، تم التعرف عليه من صور الأضرار التي سببها الهجوم.

والجمعة، أعلنت إيران أن انفجارات وقعت في وسط البلاد في وقت مبكر، بينما تحدث مسؤولون أميركيون كبار عن "هجوم إسرائيلي" ردا على هجمات غير مسبوقة بطائرات مسيّرة وصواريخ شنتها إيران على إسرائيل، جرت خلال وقت سابق من الشهر الحالي.

وآنذاك، قالت إسرائيل إنها اعترضت مع حلفائها تقريبا كل المسيّرات والصواريخ التي أطلقتها إيران، والتي بلغ عددها حوالي 350، متوعدة بأن الهجوم الإيراني لن يمر "دون عقاب".

ولم تقر إسرائيل رسميا بأنها ضربت إيران، فيما قلل المسؤولون الإيرانيون من هذا الهجوم، وقال أحدهم إن "3 طائرات صغيرة بدون طيار فقط – وليس صواريخ – شاركت في الهجوم على أصفهان"، وفق رويترز.

وحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، فإن صاروخ "Rampage" الذي يبلغ طوله 4.7 أمتار، يمكن أن يطلق بسرعة تفوق سرعة الصوت، مما يجعل من الصعب اكتشافه واعتراضه باستخدام أنظمة الدفاع الجوي، مثل القبة الحديدية.

وتم تصميم الصاروخ "Rampage"، الذي يزن أكثر من نصف طن وكُشف عنه لأول مرة عام 2018، لاختراق وتدمير المناطق المحمية مثل المخابئ، وفقا لشركة الصناعات العسكرية الإسرائيلية (IWI) وصناعات الفضاء الإسرائيلية الذين عملوا على تطويره.

ويأتي تقرير "كان" بعد ساعات من قول صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، إن الضربة الإسرائيلية المزعومة على الدفاعات الجوية الإيرانية بالقرب من موقع "نطنز" النووي في أصفهان، جاءت عبر "صاروخ عالي التقنية قادر على تجنب أنظمة الرادار الإيرانية".

ونقل التقرير العبري عن مسؤولين قولهم، إن هذه الخطوة كانت بهدف "جعل إيران تفكر مرتين" قبل شن هجوم مباشر آخر على إسرائيل.