اللجنة برأت عناصر أخرى من شرطة لندن
تحقق شرطة لندن منذ سنوات في تهديدات إيران لصحفيين مقيمين في بريطانيا

قالت الشرطة البريطانية، الثلاثاء، إن ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في حادث طعن مذيع تلفزيوني إيراني في جنوب لندن غادروا المملكة المتحدة.

وأضافت الشرطة في بيان أنها حددت هوية ثلاثة أشخاص مشتبه بهم تعتقد أنهم غادروا المملكة المتحدة في غضون ساعات من الهجوم.

وأثبت المحققون أن رجلين اقتربا من الصحفي الإيراني، بوريا زراتي، في شارع سكني وطعناه قبل أن يفرا في سيارة يقودها رجل ثالث.

والجمعة الماضي، تعرض الصحفي العامل في قناة، إيران انترناشونال، الناطقة بالفارسية ومقرها لندن، بوريا زراتي، للطعن خارج منزله. وقد خرج منذ ذلك الحين من المستشفى بعد تعافيه.

وقالت الشرطة البريطانية أيضا إنها تعمل الآن مع الشركاء الدوليين لمعرفة تفاصيل أكثر، مشيرة إلى أنه في هذه المرحلة، لا يزال من غير الواضح سبب تعرض الضحية للهجوم، مضيفة أن ضباطا متخصصين من مكافحة الإرهاب في شرطة العاصمة يحققون في الحادث.

وتحقق شرطة العاصمة منذ سنوات عدة في تهديدات إيران التي تستهدف صحفيين مقيمين في بريطانيا ويعملون لصالح وسائل إعلام ناطقة بالفارسية. 

وأحبطت وحدة مكافحة الإرهاب ما وصفته بمؤامرات لخطف أو حتى قتل أفراد بريطانيين أو مقيمين في بريطانيا يُنظر إليهم على أنهم أعداء لطهران.

وصنّفت الحكومة الإيرانية قناة "إيران انترناشونال" منظمة إرهابية بعد نشرها تقارير عن الاحتجاجات التي اندلعت في إيران عقب وفاة الشابة مهسا أميني في سبتمبر 2022 بعد توقيفها في طهران بزعم انتهاكها قواعد اللباس الإسلامي. 

لقطة من المقطع المصور الذي بث كلمة بن غفير
لقطة من المقطع المصور لكلمة بن غفير | Source: social media

اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، صباح الخميس، باحات الحرم القدسي، وذلك للمرة الخامسة منذ توليه منصبه.

وقال الوزير الذي ينتمي إلى اليمين المتطرف أثناء اقتحامه باحات الحرم القدسي، تحت حراسة عدد من أفراد الشرطة الإسرائيلية: "جئت إلى هنا، إلى أهم مكان بالنسبة لدولة إسرائيل، ولشعب إسرائيل، للصلاة من أجل المختطفين (الرهائن)، ومن أجل عودتهم إلى ديارهم".

وشدد على أن ذلك يجب أن يتم "لكن من دون صفقة غير شرعية، ومن دون استسلام".

وختم بالقول: "أصلي وأعمل جاهداً أيضاً لكي يتمتع رئيس الوزراء (الإسرائيلي بنيامين نتانياهو) بالقوة حتى لا يتراجع، وأن يتوجه إلى النصر".

وكانت تقارير إسرائيلية قد ذكرت آنفا أن "خلافا كبيرا" وقع بين نتانياهو وبن غفير، حيث دخل الثنائي في معارك كلامية ساخنة، قال فيها نتانياهو ساخرا إنه "لا يدير روضة أطفال"، في إشارة إلى طريقة تعامل الوزير اليميني المتشدد في الحكومة.

نزاع "سياسي" بين حزبين دينيين.. هل اقتربت الانتخابات المبكرة في إسرائيل؟
دخل حزبان قوميان دينيان ضمن الائتلاف الإسرائيلي الحاكم فيما وصف بأنه "نزاع مرير" على خلفية قضية عقائدية في البرلمان (الكنيست)، مما أدى لعدم التصويت على مشروع القانون، الاثنين، في وقت لا تزال تعيش فيه البلاد حربا ضد حركة حماس بقطاع غزة.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، نقلا عن مصادر مقربة من وزير الأمن القومي، أن نتانياهو كان قد "وعده سرًا بضمه إلى المجلس الحكومي المصغر لإدارة الحرب، لكنه أخلف وعده".

وكان بن غفير قد هدد في حديث سابق لإذاعة الجيش الإسرائيلي، بـ"تشويش عمل الحكومة في حال لم تتم تلبية مطلبه، وذلك لرغبته في إحداث تغيير في مجلس الحرب".

ونقلت هيئة البث، أن نتانياهو "تحدث إلى مقربين سياسيين" وقال عن الوزير بن غفير: "أنا لا أدير روضة أطفال. من المستحيل العمل بهذه الطريقة. إنه لا يجيب على اتصالاتي الهاتفية ولا يحضر الاجتماعات".

يشار إلى أن هذه المرة الخامسة التي يقتحم فيها الوزير المتطرف باحات المسجد الأقصى، منذ توليه منصبه عام 2022.