اليابان- تسونامي (أرشيف)
من المتوقع أن يصل ارتفاعها الأمواج حتى ثلاثة أمتار (أرشيف)

رفعت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية، الأربعاء، قوة زلزال تايوان من 7.5 إلى 7.7 درجة، وأصدرت أوامر بإخلاء للمناطق الساحلية القريبة من مقاطعة أوكيناوا الجنوبية قرب تايوان، وتحذيرا من حدوث أمواج مد عاتية (تسونامي).

وفي وقت سابق، الأربعاء، قالت وكالة الأنباء المركزية التايوانية، إن مركز الزلزال حُدد في المحيط الهادئ، على بعد 25.0 كيلومترا جنوب شرق مقاطعة هوالين، على عمق 15.5 كيلومتر، وذلك نقلا عن المعلومات الأولية التي أصدرها مركز علم الزلازل التابع للحكومة .   

وتوقعت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية، أن تصل أمواج ارتفاعها حتى ثلاثة أمتار إلى الساحل الجنوبي الغربي لليابان في حدود الساعة العاشرة صباحا (01:00 بتوقيت غرينتش)، وفق وكالة رويترز.

وبحسب وكالة فرانس برس، فإن المطار الرئيسي بأوكيناوا اليابانية علّق رحلاته بعد إنذار التسونامي.

يُذكر أن الفلبين أيضا، طلقت تحذيراً من خطر حدوث "أمواج تسونامي عالية" وأمرت سكّان العديد من المناطق الساحلية في الأرخبيل بإخلائها.

أعلن مدير "مركز تايبيه لرصد الزلازل" وو شين-فو أنّ الزلزال الذي ضرب الساحل الشرقي قبالة تايوان صباح الأربعاء هو "الأقوى منذ 25 عاماً" في الجزيرة.

وقال وو للصحافيين إنّ "الزلزال قريب من الساحل وضحل. لقد شعر به سكّان تايوان والجزر المجاورة.. إنّه الأقوى منذ 25 عاماً، منذ زلزال 1999" الذي بلغت قوته 7,6 درجات وأوقع 2400 قتيل.

إسرائيل اتهمت موظفين بالأونروا بالمشاركة في هجوم السابع من أكتوبر
إسرائيل اتهمت موظفين بالأونروا بالمشاركة في هجوم السابع من أكتوبر

خلصت مراجعة مستقلة لتقييم أداء وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إلى أن هذه الهيئة "لا بديل منها"، لافتة في الوقت نفسه إلى "مشاكل تتصل بالحيادية"، بينما قالت إسرائيل إن التقرير "يتجاهل خطورة المشكلة".

وأشارت المراجعة المستقلة التي ترأست لجنتها وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة، كاترين كولونا، إلى أن الوكالة "لا بديل منها على صعيد التنمية الإنسانية والاقتصادية للفلسطينيين"، وأن إسرائيل لم تقدّم بعد أدلة تدعم اتهامها عددا كبيرا من أفراد طاقم الوكالة بالانتماء إلى منظّمات إرهابية.، وفق فرانس برس.

وأجريت المراجعة بعد أن قالت إسرائيل إن عشرات من موظفي الوكالة الأممية شاركوا في هجمات حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر.

وقالت اللجنة في تقرير من 48 صفحة، إن الأونروا لديها إجراءات "قوية" لدعم مبدأ الحياد التابع للأمم المتحدة.

لكنها أشارت إلى ثغرات وصفتها بخطيرة في التنفيذ، بما في ذلك تعبير الموظفين علنا عن آراء سياسية، بجانب الكتب المدرسية التي تحوي بعض الإشكالات، فضلا عن نقابات الموظفين التي تعطل العمل، بحسب أسوشيتد برس.

ووجدت المراجعة أن إسرائيل لم تعرب عن قلقها بشأن أي شخص مدرج في قوائم الموظفين التي تتلقاها سنويا منذ عام 2011.

وقالت اللجنة، إن الأونروا تشارك قوائم الموظفين مع الدول المضيفة لموظفيها البالغ عددهم 32 ألف موظف، بما في ذلك حوالي 13 ألف في غزة. 

مدارس "الأونروا" في غزة أصبحت مكتظة بالنازحين منذ اندلاع الحرب
وكالة الأونروا.. بين إغاثة ملايين اللاجئين الفلسطينيين واتهامات إسرائيل
أثير كثيرا من الجدل خلال الساعات الأخيرة حول وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، بعد اتهامات بتورط عدد من موظفيها في الهجمات على إسرائيل في 7 أكتوبر الماضي، ما دفع الأمم المتحدة للتعبير عن "رعبها" بشأن الأمر، فيما قررت واشنطن تعليق تمويلات مخصصة للوكالة بشكل مؤقت.

وأشارت إلى أن المسؤولين الإسرائيليين لم يعبروا قط عن قلقهم وأبلغوا أعضاء اللجنة أنهم لا يعتبرون القائمة "عملية فحص أو تدقيق" بل إجراء لتسجيل الدبلوماسيين.

تعليق إسرائيلي

وفي أول تعليق على تقرير المراجعة، قال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية، أورين مارمورشتاين، إن حماس اخترقت الأونروا بشكل كبير، مشيرا إلى أن التقرير "يتجاهل خطورة المشكلة، ويقدم حلولا تجميلية لا تعالج النطاق الهائل لتسلل حماس" إلى الأونروا.

وطالبت الخارجية الإسرائيلية الدول المانحة بالامتناع عن تحويل الأموال إلى الأونروا في غزة، وتحويلها لمنظمات أخرى تعمل في المجال الإنساني.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أمر مكتب خدمات الرقابة الداخلية التابع للأمم المتحدة، بإجراء تحقيق منفصل في الاتهامات الإسرائيلية بأن 12 من موظفي الأونروا شاركوا في هجمات 7 أكتوبر. 

وقالت الوكالة إن بعض موظفيها وغيرهم من الأشخاص الذين تحتجزهم القوات الإسرائيلية في غزة تعرضوا لسوء المعاملة، لاسيما الضرب المبرح والإجبار على التعري.

وأضافت الوكالة الأممية في تقرير نشر، الثلاثاء، أن الموظفين الذين تم احتجازهم، في بعض الحالات أثناء أداء مهامهم الرسمية، "تم احتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي وتعرضوا لنفس الظروف وسوء المعاملة مثل المعتقلين الآخرين" والتي قالت إنها تشمل عدة أشكال مختلفة من الإساءة.