أكاليل الورد في مكان حادث الطعن الجماعي الذي وقع السبت
أكاليل الورد في مكان حادث الطعن الجماعي الذي وقع السبت

رجحت الشرطة الأسترالية، أن الرجل الذي قام بعملية طعن دامية في مركز للتسوق في سيدني، السبت، استهدف النساء وتجنب الرجال، خلال هجومه.

وأعلنت الشرطة، الأحد، أن رجلا في الأربعين من العمر يعاني اضطرابا نفسيا هو منفّذ هجوم بالسكين في مركز تجاري، أوقع ستة قتلى وعددا من الجرحى، مستبعدة أن تكون له دوافع إرهابية.

وكان لافتا أن 5 من الأشخاص الستة الذين قتلوا بالهجوم نساء، بينما أصيب عدد آخر من الجرحى، بينهم طفل.

وقالت مفوضة شرطة نيو ساوث ويلز، لقناة "إي بي سي نيوز" لأسترالية، إنه "من الواضح" أن المهاجم ركز على النساء، حسبما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

والرجل الوحيد الذي قُتل في الهجوم هو حارس الأمن فراز طاهر، 30 عاما، الذي حاول التدخل. وقال رئيس الوزراء، أنتوني ألبانيز، لراديو "تريبل إم"، الاثنين، إنه كان لاجئا من باكستان، ووصل إلى أستراليا قبل "فترة قصيرة" فقط.

 وقالت المفوضة كارين ويب، إن "مقاطع الفيديو تتحدث عن نفسها.. من الواضح بالنسبة لي وللمحققين... أن الجاني ركز على النساء وتجنب الرجال".

وأضافت: "نحن لا نعرف ما الذي كان يدور في ذهنه، ولهذا السبب من المهم الآن أن يقضي المحققون الكثير من الوقت في مقابلة أولئك الذين يعرفونه".

وغادر أربعة أشخاص أصيبوا خلال الحادثة المستشفى، بينما لا يزال ثمانية آخرون يتلقون الرعاية في حالات تتراوح بين الخطيرة والمستقرة، بحسب وسائل الإعلام المحلية.

وقالت السلطات في وقت سابق، إن الهجوم على الأرجح "متعلق بالصحة العقلية" لكاوتشي، الذي قتل بالرصاص على يد ضابط شرطة، يوم السبت.

وقالت شرطة ولاية كوينزلاند، إن الجاني، عاش متنقلا لعدة سنوات وتم تشخيص إصابته بمرض عقلي لأول مرة عندما كان في السابعة عشرة من عمره، مشيرة إلى أنه "كان معروفا بالفعل للشرطة ولكن لم يتم القبض عليه أو توجيه اتهامات إليه في ولايته كوينزلاند"ز 

وصدم الهجوم، الذي وقع على أحد أكبر مراكز التسوق وأكثرها شعبية في البلاد، أستراليا، حيث تندر عمليات القتل الجماعي.

ونكست الأعلام في جميع أنحاء البلاد، الاثنين، وسيتم إضاءة أشرعة دار الأوبرا في سيدني تكريما للضحايا. كما قام الناس بوضع الزهور خارج المركز التجاري تكريما للضحايا.

وتدفقت حشود من المشيعين إلى بوندي جنكشن، وتركوا الزهور والبطاقات لضحايا الهجوم.

وتعرضت آشلي جود، 38 عاماً، للطعن أثناء محاولتها حماية طفلتها البالغة من العمر تسعة أشهر، والتي أصيبت أيضا وتم نقلها إلى المستشفى. وقال مسؤولون بالولاية إنه بعد ساعات من الجراحة الطارئة، تحسنت حالتها بشكل ملحوظ.

وقال وزير الصحة، رايان بارك، الاثنين: "في أحلك الأوقات، تأتي أحيانًا الأضواء الساطعة، وهذا شيء كانت بلادنا بأكملها تحبس أنفاسها [من أجله]".

موظف حكومي فلسطيني يعد أوراقا نقدية في أحد بنوك نابلس
موظف حكومي فلسطيني يعد أوراقا نقدية في أحد بنوك نابلس

أظهرت مسودة بيان لوزراء مالية مجموعة السبع اطلعت عليها رويترز، السبت، أنهم سيدعون إسرائيل إلى الإبقاء على خدمات المراسلة المصرفية بين البنوك الإسرائيلية والفلسطينية للسماح باستمرار المعاملات الحيوية والتجارة والخدمات.

كما يدعو البيان، الذي سيصدر في ختام اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة السبع في شمال إيطاليا، إسرائيل إلى "الإفراج عن أموال المقاصة المحتجزة للسلطة الفلسطينية، في ضوء احتياجاتها المالية العاجلة".

ويكرر البيان تحذيرا أصدرته وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، الخميس، عندما قالت إن عدم تجديد خدمات المراسلة التي سينتهي سريانها قريبا سيغلق شريانا حيويا للأراضي الفلسطينية وسط الصراع المدمر في غزة.

وجاء في مسودة البيان "ندعو إسرائيل إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان بقاء خدمات المراسلة المصرفية بين البنوك الإسرائيلية والفلسطينية، حتى تستمر المعاملات المالية والتجارة والخدمات الحيوية".

كما دعا وزراء مالية المجموعة في مسودة البيان إلى إلغاء أو تخفيف الإجراءات الأخرى "التي أثرت سلبا على التجارة، وذلك لتجنب المزيد من تفاقم سوء الوضع الاقتصادي في الضفة الغربية".