النص يرصد ثمانية مليارات دولار لاحتواء الصين عسكريا
النص يرصد ثمانية مليارات دولار لاحتواء الصين عسكريا

أقر مجلس النواب الأميركي، السبت، نصا يهدف الى احتواء الصين على الصعيد العسكري عبر الاستثمار في الغواصات وتقديم مساعدة إلى تايوان.

ويرصد النص ثمانية مليارات دولار لهذا الغرض، ويتطلب موافقة مجلس الشيوخ الذي يرجح أن يصوت عليه اعتبارا من الثلاثاء.

ويلحظ أيضا نصا يهدد بحظر "تيك توك" في الولايات المتحدة.

ويتهم تطبيق التسجيلات المصورة بمساعدة الصين في التجسس على مستخدميه البالغ عددهم 170 مليونا في الولايات المتحدة والتلاعب بهم.

وسيحض وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الصين التي يزورها في الأسبوع المقبل على تجنب اتخاذ أي تدابير "استفزازية" خلال حفل تنصيب الرئيس المنتخب لتايوان لاي تشينغ تي المقرر الشهر المقبل، وفق ما أعلن مسؤول أميركي.

وقال المسؤول في تصريح لصحافيين قبيل الإعلان، السبت، عن الزيارة التي سيجريها بلينكن إلى الصين من 24 أبريل وحتى 26 منه "نتوقع خصوصا في هذا التوقيت الحساس قبل التنصيب في 20 مايو، من كل البلدان أن تسهم في السلم والاستقرار وأن تتجنب اتخاذ تدابير استفزازية من شأنها أن تؤجج التوترات، وأن تتحلى بضبط النفس".

وتعتبر الصين الجزيرة ذات الحكم الذاتي جزءا لا يتجزأ من أراضيها متوعدة باستعادتها بالقوة إن لزم الأمر.

ومؤخر زادت الخروقات الصينية ضد تايوان في سياق إستراتيجية يطلق عليها الخبراء اسم "المنطقة الرمادية"، وهي إستراتيجية تقوم على أعمال ترهيب لا تصل إلى حد الأعمال الحربية.

وتزايدت هذه العمليات منذ انتخاب الرئيسة تساي إنغ وين في 2016 والتي تعتبر تايوان "مستقلة أساسا" بحكم الأمر الواقع، وهو ما يشكل خطّا أحمر بالنسبة لبكين.

ومن غير المرجح أن يؤدي تولي لاي تشينغ-تي، نائب الرئيسة المنتهية ولايتها، السلطة في 20 مايو بعدما فاز بالانتخابات الرئاسية في يناير، إلى تهدئة التوتر، إذ يؤيد على غرارها اعتماد خطّ حازم حيال بكين.

العلمين الإسرائيلي والبرازيلي خارج المبنى الذي يضم مكاتب السفارة البرازيلية
البلدان تبادلا تصريحات حادة اللهجة في فبراير بشأن الحرب

استدعت البرازيل سفيرها في إسرائيل ولا تعتزم تعيين بديل عنه في الوقت الحاضر، على ما أفاد مصدر دبلوماسي لوكالة فرانس برس الأربعاء.

واستدعي السفير فريديريكو ماير بالأساس للتشاور مع حكومته بعد تبادل البلدين تصريحات حادة اللهجة في فبراير بشأن الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، وأوضح المصدر، الأربعاء، أن الظروف غير متوافرة "لعودته إلى إسرائيل".

وكان الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا  اتهم الدولة العبرية في 18 فبراير بارتكاب "إبادة" خلال الحرب المتواصلة في قطاع غزة، ما أثار أزمة دبلوماسية مع إسرائيل.

وقال لولا في حينه "ما يحدث في قطاع غزة ليس حربًا، إنه إبادة"، مضيفا "ليست حرب جنود ضد جنود. إنها حرب بين جيش على درجة عالية من الاستعداد، ونساء وأطفال".

وتابع "ما يحدث في قطاع غزة مع الشعب الفلسطيني لم يحدث في أي مرحلة أخرى في التاريخ. في الواقع، سبق أن حدث بالفعل حين قرر (الزعيم النازي أدولف) هتلر أن يقتل اليهود".

وأثارت تلك التصريحات انتقادات لاذعة من قبل المسؤولين في تل أبيب. وأكد وزير الخارجية يسرائيل كاتس أن لولا بات شخصا غير مرغوب فيه في إسرائيل، وقال رئيس وزرائها بنيامين نتانياهو إن الرئيس البرازيلي "تجاوز الخط الأحمر".

واستدعى وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس السفير البرازيلي فريدريكو ماير، وفي المقابل استدعت البرازيل سفيرها لدى اسرائيل للتشاور.