تايوان- زلزال
قالت الوكالة الأميركية للمسح الجيولوجي إنّ قوة الهزة الأولى بلغت 6,1 درجة والثانية 6 درجات (أرشيف)

ضرب زلزالان جديدان تايوان فجر الثلاثاء، بلغت قوة أشدّهما 6,3 درجات، وذلك غداة سلسلة هزات أرضية ضربت الجزيرة، بحسب ما أفادت الوكالة المركزية للأرصاد الجوية.

وقالت الوكالة إنّ زلزالاً بقوة 6 درجات وقع في الساعة 2,26 فجراً (18,26 بتوقيت غرينتش الاثنين) تلاه بعد ست دقائق فقط، في مقاطعة هوالين شرقي الجزيرة، زلزال أعنف بلغت قوته 6,3 درجات.

من جهتها، قالت الوكالة الأميركية للمسح الجيولوجي إنّ قوة الهزة الأولى بلغت 6,1 درجة والثانية 6 درجات.

وشعر مراسلو وكالة فرانس برس في العاصمة تايبيه بهذين الزلزالين.

وقال لفرانس برس السائح أوليفييه بونيفاسيو الذي كان موجوداً في حيّ دان بالعاصمة التايوانية "كنت بصدد غسل يديّ حين شعرت فجأة بما اعتقدت أنّه دوار".

وأضاف "دخلت غرفتي ولاحظت أنّ المبنى كان يهتزّ، وسمعت صرير المكتب".

من ناحيتها، أعلنت فرق الإطفاء في هوالين إنها أرسلت في الحال طواقم إلى مركز الزلزال، مشيرة إلى أنّه لم يتمّ الإبلاغ في الحال عن وقوع إصابات.

وأتى هذان الزلزالان بعد سلسلة هزات أرضية ضربت الجزيرة اعتباراً من مساء الاثنين.

ووقعت أول هزّة أرضية في الساعة 17,08 (09,08 بتوقيت غرينتش) وقد بلغت قوتها 5,5 درجات وشعر بها أيضاً سكان تايبيه.

وأعقبت هذه الهزة، بحسب صحافيين في فرانس برس، سلسلة هزات ارتدادية، كان أعنفها في الساعة 20,15 (14,15 بتوقيت غرينتش) وقد بلغت قوتها 5,9 درجات وفقاً لوكالة الأرصاد الجوية المحلية.

وكانت تايوان تعرضت في بداية الشهر الجاري لزلزال قوي بلغت قوته 7,4 درجات، وهو الأشد الذي يضرب البلاد في ربع قرن.

وأدى الزلزال إلى وفاة 13 خصا وإصابة نحو 1100 شخص بجروح.

وتسنّى احتواء تداعيات الزلزال الأقوى منذ 1999 بفضل تشديد تايوان نظام البناء وتعزيز قواعد التصدّي للهزّات الأرضية في السنوات الأخيرة، فضلا عن إذكاء الوعي على نطاق واسع في أوساط السكّان بشأن الكوارث الطبيعية.

المغرب يواجه موسم جفاف هو السادس على التوالي
المغرب يواجه موسم جفاف هو السادس على التوالي

كشفت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات في المغرب، أنها تتوقع تراجع إنتاج الحبوب إلى 3.12 مليون طن هذا العام، بانخفاض 43 بالمئة مقارنة بالعام الماضي، بسبب الجفاف.

وتتوقع الوزارة، بحسب بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية "ومع"، إنتاج 1.75 مليون طن من القمح اللين و0.71 مليون طن من القمح الصلد و0.66 مليون طن من الشعير.

وذكرت أن الموسم الفلاحي الحالي يندرج في سياق مناخي جد صعب تواصل لخمس سنوات، مشيرة إلى أن التوزيع الزمني اتسم بتأخر لتساقط الأمطار أدى إلى جفاف طويل في بداية الموسم، ما أثر سلبا على وضع الزراعات الخريفية.

وبلغت المساحة المزروعة بالحبوب الرئيسية برسم هذا الموسم 2.47 مليون هكتار، مقابل 3.67 مليون هكتار في الموسم السابق، أي بانخفاض قدره 33 بالمئة

وتقدر المساحة القابلة للحصاد بـ 1.85 مليون هكتار، أي حوالي 75 في المائة من المساحة المزروعة.

ويعد الجفاف مشكلة كبيرة في المغرب نظرا إلى تأثيره المباشر على القطاع الزراعي الذي يشغل نحو ثلث السكان في سن العمل، ويمثل نحو 14 بالمئة من الصادرات. 

وتفاقم الإجهاد المائي في المغرب بارتفاع درجات الحرارة، ما أدى إلى زيادة تبخر المياه في السدود. وتتوقع وزارة الزراعة ارتفاع متوسط درجات الحرارة بمقدار 1.3 درجة مئوية بحلول العام 2050.

وتابع البيان، بأن التباين الكبير في درجات الحرارة الدنيا والقصوى التي عرفها الموسم أدى إلى اضطرابات في دورات إنتاج المحاصيل.

وأكد البيان أن متوسط التساقطات المطرية الوطني بلغ في 22 ماي 2024 حوالي 237 ملم، بانخفاض قدره 31 في المائة مقارنة بموسم عادي (349 ملم)، وبزيادة قدرها 9 في المائة مقارنة بالموسم السابق (217 ملم) عند التاريخ نفسه.