من لقاء الزعيمين التركي واليوناني في ديسمبر
من لقاء الزعيمين التركي واليوناني في ديسمبر

تمسك الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الاثنين، بقرار بلاده تحويل كنيسة المخلص المقدس الأرثوذكسية الأثرية في خورا في إسطنبول إلى مسجد، على الرغم من اعتراضات اليونان على الخطوة.

واستقبل إردوغان، الاثنين، رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، في زيارة اعتبرت مؤشرا جديدا إلى تحسن العلاقات بين البلدين الجارين العضوين في حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وقال إردوغان في مؤتمر صحفي مشترك مع ميتسوتاكيس في أنقرة إن "مسجد كاريه بشكله الجديد سيبقى مفتوحا للجميع".

وحُولت الكنيسة إلى مسجد كارِيه بعد نصف قرن على سقوط القسطنطينية عام 1453 على أيدي العثمانيين.

ثم أصبحت متحف كارِيه بعد الحرب العالمية الثانية، في إطار جهود تركيا لإقامة جمهورية جديدة ذات طابع علماني على أطلال الامبراطورية العثمانية.

واتخذت أنقرة في العام 2020، قرارا بتحويل الكنيسة التي تحمل بعدا رمزيا كبيرا، إلى مسجد، مما أثار غضب السلطات اليونانية.

والأسبوع الماضي، أعرب ميتسوتاكيس عن "استيائه الشديد" قائلا إنه "لا نقص في المساجد في المدينة، وهذه ليست طريقة للتعامل مع التراث الثقافي"، مذكرا بأن اسطنبول "كانت عاصمة الإمبراطورية البيزنطية والأرثوذكسية لأكثر من ألف عام".

وشدّد ميتسوتاكيس السبت على أن تحويل هذه الكنيسة إلى مسجد كان "عملاً غير ضروري على الإطلاق" و"استفزازياً إلى حد ما" ليس فقط في ما يتعلق بالعلاقات اليونانية التركية، ولكن أيضا بالنسبة للتراث العالمي و"احترام طابعه الخالد".

وقال ميتسوتاكيس في مقابلة مع تلفزيون "ألفا تي في" الرسمي اليوناني إن "حقيقة أن تنفيذ (القرار) يتزامن مع زيارتي سيسمح لي بالتأكيد بإثارة هذه القضية ومعرفة ما إذا كان هناك إمكان لإلغاء هذا القرار".

لقطة شاشة من الفيديو
لقطة شاشة من الفيديو | Source: Social Media

انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي مشاهد جديدة توثق اللحظات الأولى للعثور على جثث الرئيس الإيراني الراحل، إبراهيم رئيسي، وسبعة أشخاص آخرين، بينهم وزير الخارجية، حسين أمير عبداللهيان، بعد حادثة تحطم مروحية كانت تقلهم، الأحد.

ويظهر في الفيديو الذي تحقق موقع الحرة من صحته، بعد أن نشره معارضون للنظام الإيراني وصفحات إسرائيلية وصحفيون، على مواقع التواصل الاجتماعي، أشخاصا يبدو أنهم من خدمة الدفاع المدني خلال عثورهم على جثث متفحمة، وسط ركام المروحية المحطمة.

 

وعثرت فرق البحث في وقت مبكر من صباح الاثنين، على حطام متفحم للطائرة الهليكوبتر التي سقطت الأحد، وهي تقل رئيسي ووزير خارجيته، و6 آخرين من الركاب والطاقم بعد عمليات بحث مكثفة خلال الليل في ظروف جوية صعبة مع هبوب عواصف ثلجية.

وسقطت  المروحية في غابات ديزمار الواقعة بين قريتي أوزي وبير داود بمنطقة ورزقان في إقليم أذربيجان الشرقية شمال غرب إيران، لدى عودة الرئيس من زيارة رسمية لمنطقة على الحدود مع أذربيجان لتدشين سد قيز-قلعة سي، وهو مشروع مشترك بين البلدين.

وكانت لقطات بثها التلفزيون الإيراني الرسمي، أظهرت حطاما في منطقة تلال يلفها الضباب، وكشفت صور أخرى نشرتها وكالة "الجمهورية الإسلامية للأنباء" عاملين في الهلال الأحمر وهم يحملون جثة مغطاة على محفة. 

وذكر الإعلام الرسمي أن صورا من الموقع تظهر أن الطائرة الهليكوبتر، وهي أميركية الصنع من طراز بيل 212، اصطدمت بقمة جبل. ولم يصدر بعد تصريح رسمي عن سبب تحطم الطائرة.

ومن بين ركاب الطائرة الذين لقوا حتفهم إمام جمعة تبريز آية الله سيد محمد علي آل هاشم، وحاكم أذربيجان الشرقية، مالك رحمتي.

وترأس المرشد الأعلى الإيراني، الأربعاء، جنازة الرئيس الراحل ومرافقيه.

وفي جامعة طهران، أقام علي خامنئي صلاة الجنازة أمام نعوش إبراهيم رئيسي وحسين أمير عبد اللهيان ومسؤولين آخرين، التي لفت بأعلام إيرانية ووضع عليها صورهم.