بوينغ 747 طائرة عملاقة تستخدمها دول عدة للملوك والرؤساء
طائرة بوينغ 747 - أرشيفية

هبطت طائرة ركاب تقل 468 شخصا اضطراريا في مدينة ماكاسار في جنوب إندونيسيا، الأربعاء، بسبب حريق في المحرك، بعدما أقلعت في رحلة بين إندونيسيا والمملكة العربية السعودية، حسبما أعلنت الشركة المشغلة.

وقالت شركة "غارودا إندونيسيا" إن رحلة غارودا-1105 المتجهة إلى المدينة المنورة على متن طائرة بوينغ 747-400 عادت إلى المطار الذي أقلعت منه في مدينة ماكاسار من دون أن يتعرض أي راكب لجروح.

وقال المدير العام للشركة عرفان سيتيابوترا، في بيان "اتخذ القبطان القرار بعد الإقلاع مباشرة، مع الأخذ في الاعتبار مشاكل تم تحديدها بعد ملاحظة شرارة في أحد المحركات". 

وأكد عرفان أن الطائرة كانت تقل 450 راكبا، و18 من أفراد الطاقم، بينهم حجّاج. 

وأضاف أنه تم إرسال جميع الركاب إلى أماكن إقامة، في انتظار أن يستقلوا طائرة أخرى في وقت لاحق الأربعاء إلى السعودية. 

وأظهرت صور نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، لم تتمكن وكالة فرانس برس من التأكد من صحتها، اشتعال النيران في محرك الطائرة أثناء الإقلاع. 

وقال عرفان إنه تم وقف استعمال الطائرة لإجراء تحقيقات تتعلق بالسلامة. 

ويعتمد الأرخبيل الواقع في جنوب شرق آسيا بشكل كبير على النقل الجوي لإجراء رحلات بين آلاف الجزر التابعة له، لكنه شهد حوادث طيران قاتلة في السنوات الأخيرة. 

وفي مارس، أعلنت وزارة النقل الإندونيسية أنها فتحت تحقيقا بشأن شركة الطيران المحلية "باتيك إير" بعدما نام اثنان من طياريها أثناء رحلة.

لقطة شاشة من الفيديو
لقطة شاشة من الفيديو | Source: Social Media

انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي مشاهد جديدة توثق اللحظات الأولى للعثور على جثث الرئيس الإيراني الراحل، إبراهيم رئيسي، وسبعة أشخاص آخرين، بينهم وزير الخارجية، حسين أمير عبداللهيان، بعد حادثة تحطم مروحية كانت تقلهم، الأحد.

ويظهر في الفيديو الذي تحقق موقع الحرة من صحته، بعد أن نشره معارضون للنظام الإيراني وصفحات إسرائيلية وصحفيون، على مواقع التواصل الاجتماعي، أشخاصا يبدو أنهم من خدمة الدفاع المدني خلال عثورهم على جثث متفحمة، وسط ركام المروحية المحطمة.

 

وعثرت فرق البحث في وقت مبكر من صباح الاثنين، على حطام متفحم للطائرة الهليكوبتر التي سقطت الأحد، وهي تقل رئيسي ووزير خارجيته، و6 آخرين من الركاب والطاقم بعد عمليات بحث مكثفة خلال الليل في ظروف جوية صعبة مع هبوب عواصف ثلجية.

وسقطت  المروحية في غابات ديزمار الواقعة بين قريتي أوزي وبير داود بمنطقة ورزقان في إقليم أذربيجان الشرقية شمال غرب إيران، لدى عودة الرئيس من زيارة رسمية لمنطقة على الحدود مع أذربيجان لتدشين سد قيز-قلعة سي، وهو مشروع مشترك بين البلدين.

وكانت لقطات بثها التلفزيون الإيراني الرسمي، أظهرت حطاما في منطقة تلال يلفها الضباب، وكشفت صور أخرى نشرتها وكالة "الجمهورية الإسلامية للأنباء" عاملين في الهلال الأحمر وهم يحملون جثة مغطاة على محفة. 

وذكر الإعلام الرسمي أن صورا من الموقع تظهر أن الطائرة الهليكوبتر، وهي أميركية الصنع من طراز بيل 212، اصطدمت بقمة جبل. ولم يصدر بعد تصريح رسمي عن سبب تحطم الطائرة.

ومن بين ركاب الطائرة الذين لقوا حتفهم إمام جمعة تبريز آية الله سيد محمد علي آل هاشم، وحاكم أذربيجان الشرقية، مالك رحمتي.

وترأس المرشد الأعلى الإيراني، الأربعاء، جنازة الرئيس الراحل ومرافقيه.

وفي جامعة طهران، أقام علي خامنئي صلاة الجنازة أمام نعوش إبراهيم رئيسي وحسين أمير عبد اللهيان ومسؤولين آخرين، التي لفت بأعلام إيرانية ووضع عليها صورهم.