رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو أصيب بإطلاق نار - صورة أرشيفية.
رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو أصيب بإطلاق نار - صورة أرشيفية.

أعلن نائب رئيس الحكومة السلوفاكية، الخميس، أن حالة رئيس الوزراء، روبرت فيكو، استقرت خلال الليل لكنها لا تزال "خطرة جدا"، غداة تعرضه لإطلاق نار.

وقال، روبرت كاليناك، الذي يشغل منصب وزير الدفاع أيضا، "خلال الليل، تمكن الأطباء من وقف تدهور حالة المريض"، مضيفا "للأسف، لا تزال الحالة خطرة للغاية لأن الإصابات معقدة".

وخضع فيكو (59 عاما)، الأربعاء، "لعملية استمرت خمس ساعات"، حسبما أفادت مديرة المستشفى، ميريام لابونيكوفا، مؤكدة أنه لا يزال في حالة "خطرة للغاية" وسيبقى في العناية المركزة.

وتعرض، روبرت فيكو، لإطلاق نار "عدة مرات"، وفق صفحته الرسمية على فيسبوك، الأربعاء، بعد اجتماع لمجلس الوزراء في هاندلوفا في وسط سلوفاكيا.

وقال كاليناك إن هذا "هجوم سياسي... يجب علينا الرد عليه وفقا لذلك".

وألقت الشرطة القبض على المهاجم المشتبه به، وهو رجل يبلغ من العمر 71 عاما قالت وسائل إعلام سلوفاكية إنه كاتب محلي. ولم يتم تقديم أي معلومات في هذه المرحلة عن دوافعه.

لقطة شاشة من الفيديو
لقطة شاشة من الفيديو | Source: Social Media

انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي مشاهد جديدة توثق اللحظات الأولى للعثور على جثث الرئيس الإيراني الراحل، إبراهيم رئيسي، وسبعة أشخاص آخرين، بينهم وزير الخارجية، حسين أمير عبداللهيان، بعد حادثة تحطم مروحية كانت تقلهم، الأحد.

ويظهر في الفيديو الذي تحقق موقع الحرة من صحته، بعد أن نشره معارضون للنظام الإيراني وصفحات إسرائيلية وصحفيون، على مواقع التواصل الاجتماعي، أشخاصا يبدو أنهم من خدمة الدفاع المدني خلال عثورهم على جثث متفحمة، وسط ركام المروحية المحطمة.

 

وعثرت فرق البحث في وقت مبكر من صباح الاثنين، على حطام متفحم للطائرة الهليكوبتر التي سقطت الأحد، وهي تقل رئيسي ووزير خارجيته، و6 آخرين من الركاب والطاقم بعد عمليات بحث مكثفة خلال الليل في ظروف جوية صعبة مع هبوب عواصف ثلجية.

وسقطت  المروحية في غابات ديزمار الواقعة بين قريتي أوزي وبير داود بمنطقة ورزقان في إقليم أذربيجان الشرقية شمال غرب إيران، لدى عودة الرئيس من زيارة رسمية لمنطقة على الحدود مع أذربيجان لتدشين سد قيز-قلعة سي، وهو مشروع مشترك بين البلدين.

وكانت لقطات بثها التلفزيون الإيراني الرسمي، أظهرت حطاما في منطقة تلال يلفها الضباب، وكشفت صور أخرى نشرتها وكالة "الجمهورية الإسلامية للأنباء" عاملين في الهلال الأحمر وهم يحملون جثة مغطاة على محفة. 

وذكر الإعلام الرسمي أن صورا من الموقع تظهر أن الطائرة الهليكوبتر، وهي أميركية الصنع من طراز بيل 212، اصطدمت بقمة جبل. ولم يصدر بعد تصريح رسمي عن سبب تحطم الطائرة.

ومن بين ركاب الطائرة الذين لقوا حتفهم إمام جمعة تبريز آية الله سيد محمد علي آل هاشم، وحاكم أذربيجان الشرقية، مالك رحمتي.

وترأس المرشد الأعلى الإيراني، الأربعاء، جنازة الرئيس الراحل ومرافقيه.

وفي جامعة طهران، أقام علي خامنئي صلاة الجنازة أمام نعوش إبراهيم رئيسي وحسين أمير عبد اللهيان ومسؤولين آخرين، التي لفت بأعلام إيرانية ووضع عليها صورهم.