التوتر في البحر الأحمر دفع العديد من شركات الشحن الكبرى الى تحويل مسار سفنها
التوتر في البحر الأحمر دفع العديد من شركات الشحن الكبرى الى تحويل مسار سفنها (أرشيفية)

قالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان، الخميس، إن المدمرة الأميركية ميسون اعترضت صاروخا مضادا للسفن تابعا للحوثيين فوق البحر الأحمر، الاثنين، وذلك بعد أن قالت جماعة الحوثي اليمنية، الأربعاء، إنها استهدفت السفينة الحربية الأميركية.

وأضافت القيادة المركزية إن قوات أميركية دمرت طائرتين مسيرتين.

وقالت جماعة الحوثي اليمنية، الأربعاء، إنها استهدفت أيضا سفينة أميركية تدعى (ديستني) في البحر الأحمر، وذلك في إطار حملة هجمات جارية يقول الحوثيون إن هدفها دعم الفلسطينيين في قطاع غزة.

إلا أن مسؤولا أميركيا أخبر رويترز بأنه لا يوجد دليل على وقوع هجوم على ديستني في الأيام القليلة الماضية. وقال، الخميس، "تقاريرنا تشير إلى أن السفينة وطاقمها بخير ولا توجد مشكلات".

وذكر، يحيى سريع، المتحدث العسكري باسم الحوثيين في كلمة متلفزة أن الجماعة استهدفت مدمرة أميركية تدعى (ميسون) في البحر الأحمر بعدد من "الصواريخ البحرية المناسبة".

وأضاف سريع أن الحوثيين استهدفوا أيضا السفينة (ديستني) لأنها كانت في طريقها إلى ميناء إيلات الإسرائيلي في 20 أبريل.

ولم يحدد سريع تاريخ استهداف السفينتين.

وتسببت هجمات الحوثيين المستمرة منذ أشهر في البحر الأحمر في اضطراب حركة الشحن العالمية، وأجبرت شركات على تحويل مسار سفنها لتدور حول جنوب القارة الأفريقية في رحلات أطول وأعلى تكلفة. وأججت الهجمات أيضا مخاوف إزاء احتمال أن تؤدي الحرب في غزة إلى زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط الأوسع نطاقا.

وتنفذ الولايات المتحدة وبريطانيا ضربات على أهداف للحوثيين ردا على هجمات الجماعة على حركة الشحن.

4 دول أوروبية تسعى للاعتراف بدولة فلسطينية
4 دول أوروبية تسعى للاعتراف بدولة فلسطينية

توالت ردود الأفعال الدولية والعربية على قرار النرويج وأيرلندا وإسبانيا الاعتراف بدولة فلسطينية.

ورأى وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه، الأربعاء، أن الاعتراف بدولة فلسطينية "ليس من المحظورات" بالنسبة لفرنسا لكن باريس تعتبر أن الظروف غير متوافرة "الآن ليكون لهذا القرار تأثيرا فعليا" على العملية الهادفة إلى قيام دولتين.

وأكد في تصريح مكتوب لوكالة فرانس برس "يجب أن يكون قرار كهذا مفيدا أي السماح بتسجيل تقدم حاسم على الصعيد السياسي. في هذا الإطار، يجب أن يحصل هذا القرار في الوقت المناسب" ليحدث فرقا.

ورأى سيجورنيه الذي استقبل صباح الأربعاء نظيره الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، "الأمر لا يتعلق فقط بمسألة رمزية أو بالتموضع السياسي بل بأداة دبلوماسية تسخر لحل الدولتين اللتين تقومان جنبا إلى جنب بسلام وأمن".

وفي خضم حرب غزة، أعلنت إسبانيا وأيرلندا والنرويج، الأربعاء، قرارها المنسق للاعتراف بدولة فلسطينية أملا أن تحذو حذوها دول أخرى.

وردت إسرائيل على الفور باستدعاء سفرائها في الدول الثلاث "للتشاور".

ويدخل اعتراف النرويج وإسبانيا وأيرلندا حيز التنفيذ في 28 مايو.

السعودية

ورحبت السعودية "بالقرار الإيجابي" الذي اتخذته الدول الأوروبية الثلاث، داعية سائر الدول إلى القيام بالخطوة نفسها.

 

مصر

ورحبت مصر أيضا بالقرار وقالت إنها "خطوة مقدرة تدعم الجهود الدولية الرامية إلى خلق أفق سياسي يؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

ودعت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية "الدول التي لم تتخذ هذه الخطوة بعد إلى المضي قدما نحو الاعتراف بدولة فلسطينية، إعلاء لقيم العدل والإنصاف، ودعما لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة الذي عانى من الاحتلال الإسرائيلي لأكثر من سبعة عقود، وتمكينه من إقامة دولته المستقلة".

الأردن

ورحب الأردن، الأربعاء، بالقرار معتبرا أنها "خطوة مهمة وأساسية نحو حل الدولتين".

وقال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المجري، بيتر سيارتو، إن المملكة "ترحب بالقرارات التي اتخذتها دول أوروبية صديقة اليوم بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وثمة دول أوروبية أخرى على هذا الطريق خلال الأيام القادمة".

وأضاف "نحن نثمن هذا القرار، ونعتبره خطوة مهمة وأساسية على طريق حل الدولتين الذي يجسد دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود الرابع من يونيو من عام 1967".

وأمل الصفدي أن "تكون هذه القرارات جزءا من تحرك أوسع يفرض السلام ويضع دول العالم كلها ودول المنطقة على طريق واضح باتجاه السلام العادل والشامل الذي لن يضمن غيره الأمن والإستقرار لفلسطين وإسرائيل والمنطقة".

ورأى أنها أيضا تشكل "خطوة مهمة وأساسية وضرورية للرد على ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية ليس فقط من رفض حل الدولتين ... لكن أيضا من إجراءات عملية على الأرض تقتل فرص تحقيق السلام في المنطقة".

الجامعة العربية

وحيا الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، الأربعاء، قرار إسبانيا والنرويج وأيرلندا الاعتراف بدولة فلسطينية اعتبارا من 28 مايو.

وقال أبو الغيط في بيان إنه "يرحب عاليا بالخطوة الهامة" التي اتخذتها الدول الثلاث.

وأضاف "أحيي وأشكر الدول الثلاث على تلك الخطوة التي تضعها على الجانب الصحيح من التاريخ في هذا الصراع".

وتابع "أدعو الدول التي لم تفعل ذلك إلى الاقتداء بالدول الثلاث في خطوتها المبدئية الشجاعة".

وختم "أبارك لفلسطين على هذا التطور الإيجابي".

وبحسب بيانات السلطة الفلسطينية، اعترفت 142 من إجمالي 193 دولة في الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية. لكن ذلك لا يشمل معظم بلدان أوروبا الغربية وأميركا الشمالية وأستراليا واليابان وكوريا الجنوبية.