باكستان معرضة بشكل متزايد للظواهر الجوية المتطرفة التي يربطها العلماء بالتغير المناخي
باكستان معرضة بشكل متزايد للظواهر الجوية المتطرفة التي يربطها العلماء بالتغير المناخي

أنشأت باكستان نحو ألف مخيم في جميع أنحاء إقليم السند الجنوبي تحسبا لموجة حر شديدة يتوقع أن تؤثر على الفئات الضعيفة، وفق ما أفاد مسؤولو إدارة الكوارث في البلاد، الثلاثاء.

وتوقعت إدارة الأرصاد الجوية الباكستانية أن تصل درجات الحرارة إلى 50 درجة مئوية في أجزاء من ريف السند. 

وقال أجاي كومار، مساعد مدير هيئة إدارة الكوارث الإقليمية لوكالة فرانس برس "أُنشئت هذه المخيمات لتقديم الإغاثة للمتضررين وللمساعدة في الحد من حالات ضربات الشمس وغيرها من الأمراض المرتبطة بالحرارة". 

وأضاف أن المخيمات "مجهزة بأماكن للراحة ولتقديم المياه والغلوكوز للناس عند الحاجة". 

وستؤثر موجة الحر على معظم أنحاء باكستان خلال الأسبوع المقبل. 

وغالبا ما تقترن الحرارة الشديدة في باكستان بنقص في إمدادات الطاقة، حيث تشهد بعض المناطق ما يصل إلى 15 ساعة يوميا من انقطاع الكهرباء، وفقا لوسائل الإعلام المحلية. 

وباكستان معرضة بشكل متزايد للظواهر الجوية المتطرفة التي يربطها العلماء بالتغير المناخي. 

وأرجأت المدارس في إقليم السند الامتحانات السنوية المقرر إجراؤها هذا الأسبوع، بما في ذلك في مدينة كراتشي الساحلية التي يقطنها أكثر من 20 مليون نسمة. 

وقال رئيس الأرصاد الجوية في هيئة الكوارث، ساردار سارفاراز، إن "النساء اللاتي يقضين معظم أوقاتهن في المطابخ والحقول في المناطق الريفية هن الأكثر تضررا". 

دمار  النزاع في منطقة في الفاشر
قائد قطاع وسط دارفور كان خاضعا لعقوبات أميركية

قال الجيش السوداني، الجمعة، إنه قتل علي يعقوب جبريل قائد قطاع وسط دارفور بقوات الدعم السريع شبه العسكرية خلال معركة في الفاشر.

ولم يصدر تعليق بعد عن قوات الدعم السريع.

والفاشر هي العاصمة الوحيدة لولايات دارفور الخمس التي لم تسيطر عليها قوات الدعم السريع، وقد ظلت بمنأى نسبيا عن القتال منذ فترة طويلة. لكن في 10 مايو، اندلع قتال عنيف.

وكان جبريل خاضعا لعقوبات أميركية وجمدت وزارة الخزانة أي أصول له في الولايات المتحدة وجرمت المعاملات معه.

ومنذ أبريل 2023، يشهد السودان حربا دامية بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه السابق في رئاسة مجلس السيادة محمد حمدان دقلو.

وقادت الولايات المتحدة الجهود الدبلوماسية لوقف القتال، لكنها لم تحقق سوى نجاحا محدودا، كما تفتقر لأدوات ضغط فعالة إذ من غير المرجح أن يحتفظ قادة قوات الدعم السريع بأصول كبيرة في الغرب.

واتهمت الولايات المتحدة كلا الجانبين بارتكاب جرائم حرب، واتهمت قوات الدعم السريع بتنفيذ تطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية ضد قبائل غير عربية في دارفور.