مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ويليام بيرنز
الزيارة من المتوقع أن تبد أ الجمعة أو السبت (أرشيف)

يعتزم مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، وليام بيرنز، زيارة باريس لإجراء مباحثات مع ممثلين عن إسرائيل، في محاولة لإحياء المفاوضات الهادفة إلى التوصل إلى هدنة في قطاع غزة، وفق ما أفاد مصدر غربي مطلع على الملف لوكالة فرانس برس، الجمعة.

وحسب الوكالة، فإنه من المتوقع أن تجرى زيارة بيرنز إلى العاصمة الفرنسية، الجمعة أو السبت.

وتأتي الزيارة بعدما أعطت إسرائيل الضوء الأخضر لمعاودة المفاوضات التي تهدف من خلالها إلى الافراج عن الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، مقابل الإفراج عن سجناء فلسطينيين بالسجون الإسرائيلية.

وكان موقع "أكسيوس" الأميركي قد نقل، الخميس، عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين، قولهم إن بيرنز "سيسافر قريبا إلى أوروبا للاجتماع مع رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد)، دافيد برنياع"، في محاولة لإحياء محادثات الإفراج عن الرهائن في غزة.

وكان مسؤول إسرائيلي قد قال، الخميس، إنه "في غضون ساعات، اجتمع مجلس الأمن ​​المصغر لحكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتانياهو، ووجه بمحاولة استئناف المحادثات التي تعثرت بسبب مطالبة حماس بأن تنهي إسرائيل الحرب على غزة مقابل إطلاق سراح جميع الرهائن".

ولم يتضح بعد متى أو بموجب أي شروط قد تتم المفاوضات الجديدة.

مشهد عام من مدينة ليماسول في قبرص. أرشيف
مشهد عام من مدينة ليماسول في قبرص. أرشيف

رفضت قبرص، الخميس، مزاعم حزب الله اللبناني بأن طائرات حربية إسرائيلية قد تستخدم مطارات الجزيرة الواقعة في شرق البحر المتوسط في حال اتساع رقعة الحرب الدائرة بين إسرائيل وحركة حماس، ووصفتها بأنها "لا أساس لها". 

وقال المتحدث باسم الحكومة، كونستانتينوس ليتيمبيوتيس، للإذاعة الرسمية القبرصية، الخميس، إن "قبرص ليست متورطة ولن تتورط في أي نزاعات عسكرية". 

ووصف ليتيمبيوتيس تصريحات الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله، بأنها "غير سارة"، مضيفا أنه "سيتم اتخاذ كافة الخطوات الدبلوماسية اللازمة". 

وحذر نصر الله، في خطاب متلفز الأربعاء، قبرص بعدما كشف عن معلومات تلقاها الحزب تفيد بأن إسرائيل التي تجري سنويا مناورات في الجزيرة الصغيرة الواقعة في البحر الأبيض المتوسط، قد تستخدم المطارات والقواعد القبرصية لمهاجمة لبنان، في حال استهداف حزب الله للمطارات الإسرائيلية. 

وردت الحكومة في نيقوسيا نافية أي تورط عسكري لقبرص في الحرب. 

وتضم الجزيرة قاعدتين عسكريتين بريطانيتين. وهي أراض تابعة للسيادة البريطانية، ولا تسيطر عليها الحكومة القبرصية. 

واستخدمت القوات البريطانية قاعدة أكروتيري الجوية البريطانية على الساحل الجنوبي للجزيرة في استهداف المتمردين الحوثيين في اليمن بعدما هاجموا سفنا في البحر الأحمر وخليج عدن، تضامنا مع قطاع غزة. 

وقبرص عضو في الاتحاد الأوروبي وهي قريبة جغرافيا من لبنان وإسرائيل، وتبعد أقل من 200 كيلومتر (125 ميلا) عن لبنان.