صاحب محلات رامي ليفي يؤكد أنه ضد ما حصل
صاحب محلات رامي ليفي يؤكد أنه ضد ما حصل | Source: Facebook: @Makan.Digital

أثار مقطع فيديو لنسخة قرآن ممزقة عثر عليها في حمامات متجر كبير في إسرائيل يملكه رجل أعمال شهير، الجدل فيما فتحت الشرطة تحقيقا بالأمر.

ووفق تقرير نشرته هيئة البث الإسرائيلية "مكان" عثر عاملون في "شبكة حوانيت" في مدينة حيفا، على نسخة ممزقة من القرآن، فيما أشار أحد العمال الذي تم إخفاء هويته إلى أنه عثر أكثر من مرة على أوراق ممزقة من القرآن ملقاة إما في النفايات أو في الحمامات.

ويعتبر القرآن هو الكتاب الأكثر تقديسا عند المسلمين.

و"شبكة حوانيت" هو أحد المتاجر الكبيرة التي يملكها رجل الأعمال الإسرائيلي، رامي ليفي.

وقال العامل لـ"مكان" إنه توجه لمدير الفرع، وأبلغه بما عثر عليه وتكرار الأمر، مشيرا إلى أنه وعدد من العمال الآخرين "هددوا بعمل إضراب حتى يظهر الفاعل".

ولكن بعد عدة أيام قال لهم مدير الفرع إنه "لا يمكنه فعل أي شيء"، ولهذا توجهوا إلى مدير الأمن في الفرع الذي لم يفعل شيئا، وهذا ما دفعهم إلى التوجه إلى الإعلام.

وقال مدير الفرع، شيمعون مالكا، إنه "تم إجراء تحقيق لمعرفة ما جرى.. ولكن لا يوجد كاميرات في الحمامات للحفاظ على الخصوصية، وحاولنا أن نستفسر ونتحقق حيال ما جرى بالضبط".

وأكد أن الجميع "في المتجر يعيش بانسجام مميز جدا، إذ يأتيه الكثير من المسيحيين والمسلمين واليهود"، معبرا عن "أسفه" لما حصل.

مالك المتجر رامي ليفي، تشير هيئة البث الإسرائيلية إلى أنه "حاول التقليل من أهمية ما حصل" وحتى "إنكاره".

ولكن بعد مواجهته بالفيديو المصور للنسخة الممزقة من القرآن، أكد أنه "ضد ما حصل، سواء أكان التوراة أو الكتاب المقدس للمسيحيين أو المسلمين".

وأكد ليفي أن "جميع العمال يصلّون متى ما يريدون"، مشددا على أن "كل شخص ودينه، ويحظر التعرض لمعتقدات الآخر الدينية".

وأضاف أنه إذا عُرِف الشخص الذي قام بذلك سيتم "طرده".

وأشار تقرير "مكان" إلى أن مثل هذه الحادثة قد توجد "توترا" البلاد في "غنى عنها" في هذا الوقت.

دمار  النزاع في منطقة في الفاشر
قائد قطاع وسط دارفور كان خاضعا لعقوبات أميركية

قال الجيش السوداني، الجمعة، إنه قتل علي يعقوب جبريل قائد قطاع وسط دارفور بقوات الدعم السريع شبه العسكرية خلال معركة في الفاشر.

ولم يصدر تعليق بعد عن قوات الدعم السريع.

والفاشر هي العاصمة الوحيدة لولايات دارفور الخمس التي لم تسيطر عليها قوات الدعم السريع، وقد ظلت بمنأى نسبيا عن القتال منذ فترة طويلة. لكن في 10 مايو، اندلع قتال عنيف.

وكان جبريل خاضعا لعقوبات أميركية وجمدت وزارة الخزانة أي أصول له في الولايات المتحدة وجرمت المعاملات معه.

ومنذ أبريل 2023، يشهد السودان حربا دامية بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه السابق في رئاسة مجلس السيادة محمد حمدان دقلو.

وقادت الولايات المتحدة الجهود الدبلوماسية لوقف القتال، لكنها لم تحقق سوى نجاحا محدودا، كما تفتقر لأدوات ضغط فعالة إذ من غير المرجح أن يحتفظ قادة قوات الدعم السريع بأصول كبيرة في الغرب.

واتهمت الولايات المتحدة كلا الجانبين بارتكاب جرائم حرب، واتهمت قوات الدعم السريع بتنفيذ تطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية ضد قبائل غير عربية في دارفور.