"سنتكوم" نفت التقارير بشأن ضلوع الرصيف المؤقت بالعمليات الإسرائيلية يوم السبت لتحرير الرهائن
"سنتكوم" نفت التقارير بشأن ضلوع الرصيف المؤقت بالعمليات الإسرائيلية يوم السبت لتحرير الرهائن | Source: X/@CENTCOMArabic

فنّدت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، السبت، الأنباء بشأن استخدام القوات الإسرائيلية الرصيف الذي أنشأه الجيش الأميركي في غزة لإيصال المساعدات في عملية إنقاذ الرهائن لدى حماس. 

وقالت سنتكوم في بيان عبر إكس أن "مرفق الرصيف الإنساني، بما في ذلك معداته وأفراده، لم يتم استخدامهم في عملية إنقاذ الرهائن اليوم (السبت) في غزة".

وأضافت "لقد أستخدم الإسرائيليون المنطقة الواقعة جنوب المرفق لإعادة الرهائن بأمان إلى إسرائيل. وأي ادعاء بخلاف ذلك فهو زائف".

وأكدت القوات الأميركية أنه "تم إنشاء الرصيف المؤقت على ساحل غزة لغرض واحد معين، وهو المساعدة في نقل المساعدات الإضافية المنقذة للحياة التي تشتد الحاجة إليها في قطاع غزة".

من جانبه، نفى الجيش الإسرائيلي أيضا، السبت، أن تكون  قواته استخدمت شاحنات مساعدات أو الرصيف الأميركي في عملية تحرير الرهائن الأربعة، يوم السبت، من وسط قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على منصة إكس، "أنفي كذبتين يروجهما إعلام حماس في الساعات الأخيرة".

وأضاف "قواتنا الخاصة لم تدخل إلى منطقة النصيرات عبر أي سيارة أو شاحنة مساعدات، كما أن قواتنا الخاصة لم تستخدم الرصيف الأميركي العائم بأي شكل من الأشكال خلال العملية".

وكانت وسائل إعلام نشرت مقاطع فيديو تقول إنها تظهر قوات إسرائيلية تتسلل عبر شاحنات المساعدات إلى وسط مخيم النصيرات.

وأنقذت قوات إسرائيلية، السبت، أربعة من الرهائن المحتجزين منذ أكتوبر في عملية بمنطقة النصيرات وسط قطاع غزة.

وقالت إسرائيل إن الرهائن الذين تم إنقاذهم هم نوعا أرغماني (25 عاما) وألموع مئير (21 عاما) وأندري كوزلوف (27 عاما) وشلومي زيف (40 عاما). 

وتم أخذهم جميعا إلى غزة من حفل نوفا الموسيقي خلال الهجوم الذي شنته حركة حماس على بلدات وقرى إسرائيلية قريبة من غزة في السابع من أكتوبر، وهو الهجوم الذي أدى لاندلاع الحرب الإسرائيلية المدمرة في القطاع المحاصر.

وقال مسؤولو صحة ومسعفون فلسطينيون إن هجوما إسرائيليا على النصيرات أدى إلى مقتل عشرات من الأشخاص بينهم نساء وأطفال.

وأفاد مسؤولون من حركة حماس بأن ما يزيد على 200 فلسطيني قتلوا في ضربات جوية إسرائيلية على منطقة النصيرات.

ولم تذكر السلطات الصحية في غزة عدد القتلى من المسلحين الفلسطينيين، كما لم تذكر حتى الآن عددا نهائيا للقتلى والمصابين، وفقا لوكالة "رويترز".

وتعليقا على ذلك صرح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، لموقع "الحرة" قائلا إن "تقديراتنا تشير إلى أن عددا كبيرا من القتلى الذي تتحدث عنهم حماس هم من مسلحي الحركة"، محملا إياها "المسؤولية كاملة عن سقوط المدنيين لإنها وضعت الرهائن في قلب منطقة سكنية لاستخدامها لأغراض عسكرية".

وفي وقت لاحق زعمت حماس على لسان المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح للحركة إن بعض الرهائن قتلوا خلال عملية الجيش الإسرائيلي لتحرير الرهائن، وهو أمر نفته إسرائيل.

استئناف المساعدات عبر الرصيف

وفي تغريدة أخرى عبر إكس أكدت "سنتكوم" أن "اليوم (السبت) وفي حوالي الساعة 10:30 صباحا (بتوقيت غزة)، بدأت القيادة المركزية الأميركية بتسليم المساعدات الإنسانية إلى شواطئ غزة".

وأضافت "تم تسليم اليوم ما يقرب من 492 طنا متريا (حوالي 1.1 مليون رطل) من المساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها إلى سكان غزة".

وذكرت أنه "حتى الآن، ساعدت القيادة المركزية الأميركية في إيصال أكثر من 1573 طنا متريا (حوالي 3.5 مليون رطل) من المساعدات الإنسانية".

ونوهت في بيانها إلى أنه "لم يطأ أي عسكري أميركي الشاطئ في غزة. إن هذا الجهد المستمر لدعم الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) لتقديم مساعدات إضافية للمدنيين الفلسطينيين في غزة هو جهد إنساني بحت بطبيعته ويتضمن سلع مساعدات تبرعت بها العديد من البلدان والمنظمات الإنسانية".

 

نيران في أعقاب الضربات المبلغ عنها في مدينة الحديدة في اليمن
الغارة الإسرائيلية نُفذت بالتنسيق مع الولايات المتحدة

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، السبت، إن إسرائيل قصفت الحوثيين في اليمن لتوجيه رسالة محددة بعد أن ألحقوا الضرر بمواطن إسرائيلي.

وقال غالانت في بيان "إن النيران المشتعلة حاليا في الحديدة يمكن رؤيتها في جميع أنحاء الشرق الأوسط والمغزى واضح".

وتابع "الحوثيون هاجمونا أكثر من 200 مرة. وفي المرة الأولى التي ألحقوا فيها الأذى بمواطن إسرائيلي، قمنا بقصفهم. وسنفعل ذلك في أي مكان إذا اقتضت الضرورة".

وبعد هجوم بمسيرة، الجمعة، في وسط تل أبيب، توعد غالانت بالرد على المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أن طائراته المقاتلة شنت غارات، السبت، على أهداف تابعة لجماعة الحوثي في منطقة ميناء الحديدة باليمن.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أن الغارات تأتي ردا على مئات الهجمات التي نُفذت ضد إسرائيل في الأشهر القليلة الماضية.

وأكد مسؤول إسرائيلي الغارة وقال إنها نُفذت بالتنسيق مع الولايات المتحدة والتحالف الدولي الذي تم تشكيله لمواجهة هجمات الحوثيين في البحر الأحمر.

وسمع دوي انفجارات قوية في الحديدة، المدينة الساحلية الواقعة في غرب اليمن حيث يسيطر الحوثيون على مناطق واسعة، على ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس في المكان.

وتأتي الغارات غداة هجوم بمسيرة تبناه الحوثيون وأدى إلى مقتل شخص في تل أبيب.

وأكد الجيش الإسرائيلي أن الهجوم نُفذ "بمسيرة كبيرة جدا يمكنها التحليق مسافات طويلة". وقال إن المسيرة رُصدت لكن "خطأ بشريا" تسبب في عدم انطلاق منظومة التي تُشغَّل تلقائيا.

ومنذ نوفمبر، يشنّ الحوثيون هجمات بالصواريخ والمسيّرات على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل أو متّجهة إلى موانئها، مؤكدين أن ذلك يأتي دعماً للفلسطينيين في قطاع غزة في ظل الحرب الدائرة منذ السابع من أكتوبر الماضي.