بايدن أكد لزيلينسكي دعم واشنطن الدائم لأوكرانيا
بايدن أكد لزيلينسكي دعم واشنطن الدائم لأوكرانيا

من المقرر أن يوقع الرئيس الأميركي، جو بايدن، ونظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، اتفاقية أمنية بين بلديهما، الخميس، عندما يجتمعان على هامش قمة مجموعة السبع في إيطاليا، بهدف إرسال إشارة إلى روسيا حول عزم واشنطن على استمرار دعم كييف، بحسب ما ذكر البيت الأبيض، بينما كان بايدن متوجها إلى أوروبا.

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، لصحفيين إن الاتفاقية لن تلزم القوات الأميركية مباشرة بالدفاع عن أوكرانيا ضد الغزو الروسي – وهو خط أحمر رسمه بايدن، الذي يخشى الانجرار إلى صراع مباشر بين القوتين المسلحتين نوويا.

ويأتي الإعلان عن الاتفاق في الوقت الذي يتوجه فيه بايدن إلى قمة السبع وسط ضرورة تحقيق إنجازات ملحة، بما في ذلك تحويل مليارات الدولارات من الأصول الروسية المجمدة لمساعدة أوكرانيا.

وأضاف سوليفان "نريد أن نظهر أن الولايات المتحدة تدعم شعب أوكرانيا، وأننا نقف إلى جانبهم، وأننا سنواصل المساعدة في تلبية احتياجاتهم الأمنية"، وأن "هذا الاتفاق سيظهر تصميمنا".

وهناك احتمال أن تكون هذه القمة هي الأخيرة لبايدن مع مجموعة السبع، اعتمادا على نتائج انتخابات هذا العام.

وسيستغل بايدن ونظراؤه من كندا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان القمة لمناقشة التحديات المتعلقة بانتشار الذكاء الاصطناعي، والهجرة، والقوة العسكرية لروسيا، والقوة الاقتصادية للصين، من بين قضايا أخرى.

وينضم البابا فرانسيس وزيلينسكي والرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى القمة في منتجع بورغو إغنازيا في منطقة بوليا بجنوب إيطاليا.

وستعقد القمة، التي تفتتح الخميس، بعدما حققت الأحزاب اليمينية المتطرفة في أنحاء أوروبا مكاسب مفاجئة في انتخابات الاتحاد الأوروبي.

تصاعد الاشتباكات بين إسرائيل والحوثيين مؤخرا
تصاعد الاشتباكات بين إسرائيل والحوثيين مؤخرا

ارتفعت حصيلة الغارات الإسرائيلية التي استهدفت، السبت، ميناء مدينة الحديدة اليمنية إلى 6 قتلى، وفق ما أفادت السلطات الصحية التابعة للمتمردين الحوثيين، الأحد.

ولفتت وزارة الصحة التابعة للحوثيين في بيان نقله إعلام المتمردين إلى سقوط "6 شهداء و3 مفقودين و83 جريحا نتيجة العدوان الإسرائيلي على الأعيان المدنية في محافظة الحديدة".

يأتي ذلك في أعقاب تصاعد الاشتباكات بين إسرائيل وجماعة الحوثي التي تصنفها واشنطن منظمة إرهابية خلال الأيام الماضية.

ونقلت رويترز على لسان متحدث باسم الحوثيين لقناة الجزيرة القطرية، الأحد، قوله إن الجماعة المدعومة من إيران "لن نلتزم بأي قواعد اشتباك مع إسرائيل".

وبدأ التصعيد الجمعة عندما أطلقت الجماعة اليمنية طائرة مسيرة استهدفت وسط تل أبيب مما أسفر عن مقتل رجل وإصابة 4 آخرين.

وردا على الهجوم، شنت طائرات مقاتلة إسرائيلية غارات جوية على أهداف بالقرب من ميناء الحديدة اليمني قالت إسرائيل إنها أهداف عسكرية تابعة للحوثيين.

وتسببت الضربات بحريق هائل في الميناء الذي غطته سحابة كثيفة من الدخان الأسود، بحسب مشاهد أخرى بثتها قناة تابعة للحوثيين، لافتة إلى أن فرق الدفاع المدني والإطفاء يحاولون إخماد الحريق الذي اندلع في منشآت النفط.

وهذه أول ضربة إسرائيلية علنية على اليمن الذي يشن منه الحوثيون هجمات بالصواريخ والمسيرات على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل أو متّجهة إلى موانئها.

واستمر التصعيد عندما  أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ سطح-سطح أُطلق من اليمن، الأحد، بينما قالت جماعة الحوثي إنها استهدفت مدينة إيلات المطلة على البحر الأحمر في إسرائيل بعدة صواريخ.