بوتين يعين ابنة أحد أقاربه نائبة لوزير الدفاع (أرشيف)
بوتين يعين ابنة أحد أقاربه نائبة لوزير الدفاع (أرشيف)

أقال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الاثنين، أربعة نواب لوزير الدفاع وعين آنا تسيفيليفا، وهي ابنة أحد أقاربه في أحد هذه المناصب، وذلك في أحدث موجة تغييرات في هيكل المؤسسة العسكرية.

وأقال بوتين كلا من نيكولاي بانكوف، وروسلان تساليكوف، وتاتيانا شيفتسوفا، وبافيل بوبوف، بموجب مراسيم من الكرملين، وعين تسيفيليفا، التي قالت وسائل إعلام روسية إنها ابنة ابن عم بوتين، نائبة لوزير الدفاع. وسيصبح ليونيد جورنين، نائب وزير المالية، نائبا أول لوزير الدفاع، أندريه بيلوسوف.

وعُين بافيل فرادكوف، نجل رئيس الوزراء السابق، ميخائيل فرادكوف، نائبا لوزير الدفاع أيضا.

وتأتي هذه التعيينات ضمن عملية إعادة هيكلة جذرية أطلقها بوتين في مايو عندما أقال بشكل غير متوقع وزير دفاعه القديم، سيرغي شويغو.

وقبل ذلك، ألقت السلطات الروسية القبض في أبريل على نائب وزير الدفاع السابق، تيمور إيفانوف، بتهمة تلقي الرشوة. ومنذ ذلك الحين، تم القبض على أربعة مسؤولين كبار آخرين في الوزارة وهيئة الأركان العامة بذات التهم، في أكبر فضيحة فساد تضرب الحكومة الروسية منذ سنوات.

وبعد أكثر من عامين من الحرب في أوكرانيا، استخدم بوتين هذه التغييرات للإشارة إلى أنه يريد القضاء على الهدر والفساد في الوزارة، وتسخير اقتصاد الحرب الروسي بشكل أكثر فعالية لخدمة احتياجات الجنود على الجبهة.

وكان بوتين عين تسيفيليفا في السابق رئيسة لصندوق حكومي لدعم المشاركين في جهود الحرب الروسية في أوكرانيا.

كمالا هاريس
كامالا هاريس هاجمت منافسها دونالد ترامب خلال خطابها

مدعومة بالحماس الذي رافق دخولها السباق إلى البيت الأبيض، ألقت نائبة الرئيس الأميركي، كامالا هاريس، الثلاثاء، خطابا حازما خلال أول تجمع لها في حملتها الانتخابية، هاجمت فيه منافسها، المرشح الجمهوري دونالد ترامب.

وقارنت هاريس، سجلها كمدعية عامة مع سجل الرئيس السابق، قائلة إنها: "واجهت مرتكبي الجرائم من جميع الأنواع، مثل  المحتالين الذين يسيئون معاملة النساء، والمحتالين الذين سرقوا المستهلكين، والغشاشين الذين انتهكوا القواعد لتحقيق مكاسب خاصة بهم".

وتابعت: "لذا أصغوا إلي عندما أقول إنني أعرف نوعية دونالد ترامب"، حسبما ذكر موقع "أكسيوس" الأميركي.

وقالت هاريس في خطاب حماسي في ميلواكي بويسكنسن، وهي ولاية حاسمة في مواجهتها المحتملة مع ترامب، إن مرشح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية في نوفمبر "يريد إرجاع بلادنا إلى الوراء".

وأضافت: "لكننا لن نرجع"، فيما هتف أنصارها لها عدة مرات.

وتساءلت هاريس: "هل نريد العيش في بلد الحرية والرحمة وسيادة القانون، أم في بلد الفوضى والخوف والكراهية؟"، متهمة منافسها بأنه يعمل "لخدمة أصحاب المليارات" ويسعى إلى "إضعاف الطبقة الوسطى"، وفقا لما أفادت وكالة فرانس برس.

أما ترامب، الذي عقد مؤتمرا صحفيا افتراضيا في الوقت نفسه، فاعتبر أن التغلب على هاريس سيكون "أسهل" من الفوز على منافسه السابق، الرئيس الأميركي جو بايدن، مؤكدا استعداده لمناظرتها.

وفي سياق متصل، تغلبت هاريس على ترامب بفارق ضئيل في استطلاع وطني صدر الثلاثاء، وهو الأول من نوعه منذ أن أنهى بايدن حملة إعادة انتخابه.

وتخطت هاريس بنقطتين ترامب بنسبة 44 في المئة مقابل 42 في المئة، وفق استطلاع "رويترز/إبسوس" الذي أجري في اليومين التاليين لإعلان بايدن، الأحد، انسحابه من السباق وتأييده ترشيح نائبته.

وفي استطلاع أنجز الأسبوع السابق، تعادلت هاريس (59 عاما) مع ترامب، الآن الأكبر سنا في السباق الرئاسي (78 عاما)، بنسبة 44 في المئة.

صُممت ضد بايدن.. كيف سيغير الجمهوريون حملتهم الانتخابية لمواجهة هاريس؟
في كلمته التي امتدت لأكثر من 90 دقيقة، خلال المؤتمر العام للحزب الجمهوري، الخميس، كشف الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، جزءً من ملامح برنامجه الانتخابي، كما لم  يفوت الفرصة لتوجيه الانتقادات، في أكثر من مرة للرئيس جو بايدن، لكنه لم يتطرق إلى نائبته كامالا هاريس.

وتأخرت هاريس، الشخصية الأوفر حظا لنيل بطاقة الترشيح عن الحزب الديمقراطي، بفارق ضئيل عن المرشح الجمهوري ترامب في استطلاع آخر صدر أيضا الثلاثاء.

وفي استطلاع أجرته "بي بي إس نيوز/إن بي آر/ماريست"، الإثنين، تفوق ترامب على هاريس بنسبة 46 في المئة إلى 45 في المئة من الناخبين المسجلين في الولايات المتحدة، فيما قال 9 في المئة من المستطلعين إنهم لم يحسموا قرارهم بعد. 

وأظهر استطلاع "بي بي إس نيوز" أن 87 في المئة من جميع الأميركيين يعتقدون أن قرار بايدن الانسحاب "كطان الخطوة الصحيحة"، وهي وجهة نظر مشتركة لدى جمهور الحزبين وبين مختلف الأجيال، ممن شاركوا في الاستبيان.