تقدّمت أوكرانيا ومولدافيا بطلب انضمامهما إلى الاتّحاد الأوروبي بعيد بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، في فبراير عام 2022
أوكرانيا ومولدافيا تقدمتا بطلب انضمامهما للاتحاد الأوروبي بعد الغزو الروسي

أكدت الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي أن مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدافيا إلى الكتلة ستطلق، الثلاثاء المقبل، وفق ما أعلنت، الجمعة، الرئاسة البلجيكية للمجلس الأوروبي على منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي.

واعتمد وزراء مال الاتحاد الأوروبي المجتمعون في لوكسمبورغ رسميا إطار المفاوضات مع أوكرانيا ومولدافيا، مؤكدين اتفاقا مبدئيا توصل إليه سفراؤهم الأسبوع الماضي.

وتقدمت كييف وكيشيناو بطلب انضمامهما إلى الاتحاد الأوروبي بعيد بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير عام 2022.

وفي منتصف ديسمبر، اتخذ رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي قرارا تاريخيا مهد الطريق أمام انطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدافيا إلى التكتل.

لكن المجر تؤخر بدء مفاوضات انضمام أوكرانيا إلى التكتل، معتبرة أن كييف لم تلبِ حتى الآن الشروط المطلوبة لإطلاق المفاوضات.

وفي السابع من يونيو الحالي، قالت المفوضية الأوروبية إن أوكرانيا ومولدافيا استوفتا كل المتطلبات الأساسية لبدء المفاوضات رسميا.

معظم سكان مولدافا يؤيدون الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي
مولدافيا.. جارة روسيا تخشى تبعات الحرب على أوكرانيا
مع استمرار الغزو الروسي وتصاعد المعارك في أوكرانيا تسود أجواء من ترقب وعدم الاستقرار في دولة مولدافيا الصغيرة، ولاسيما في منطقة ترانسنيستريا  التي كانت قد أعلنت نفسها جمهورية انفصالية معترف بها من قبل موسكو، وفقا لتقرير نشرته صحيفة "إندبندنت".

وكانت المفوضية طالبت كييف باتخاذ إجراءات لمكافحة الفساد ونفوذ الطبقة الأوليغارشية.

كما طالبت المفوضية بتعزيز حقوق الأقليات العرقية، وهو شرط أصرت عليه بودابست بسبب وجود جالية مجرية في أوكرانيا.

ويشكل بدء المفاوضات الخطوة الأولى في عملية انضمام طويلة وشاقة ستستغرق سنوات.

وأوكرانيا دولة يزيد عدد سكانها على 40 مليون نسمة وتتمتع بقوة زراعية، وانضمامها إلى الاتحاد الأوروبي دونه عقبات كثيرة.

المقاتلات الروسية حددت الهدف الجوي على أنه زوج من القاذفات الاستراتيجية من طراز بي – 52 إتش
المقاتلات الروسية حددت الهدف الجوي على أنه زوج من القاذفات الاستراتيجية من طراز بي – 52 إتش

قالت روسيا، الأحد، إنها أرسلت مقاتلات لاعتراض طائرتين قاذفتين عسكريتين أميركيتين بعيدتي المدى اقتربتا من الحدود الروسية فوق بحر بارنتس في القطب الشمالي.

وكتبت وزارة الدفاع الروسية عبر منصة التواصل الاجتماعي "تليغرام" أن "طواقم المقاتلات الروسية حددت الهدف الجوي على أنه زوج من القاذفات الاستراتيجية من طراز بي – 52 إتش التابعة للقوات الجوية الأميركية"، موضحة أن الطائرات المنطلقة كانت مقاتلات من طراز ميغ 29 وميغ 31.

وقالت الوزارة: "مع اقتراب المقاتلات الروسية، ابتعدت القاذفتين الأميركيتين عن حدود الاتحاد الروسي".

وتنفذ الولايات المتحدة بشكل روتيني رحلات جوية فوق المياه الدولية. وردت موسكو مؤخرًا بشكل أكثر عدوانية على التدريبات، واتهمت الولايات المتحدة في يونيو باستخدام طائراتها الاستطلاعية من دون طيار فوق المياه المحايدة في البحر الأسود لمساعدة أوكرانيا في ضرب شبه جزيرة القرم التي تحتلها روسيا.

والشهر الماضي، حذرت موسكو من "مواجهة مباشرة" بين روسيا وحلف شمال الأطلسي، وأمر وزير الدفاع الروسي المسؤولين بإعداد "رد" على رحلات طائرات أميركية مسيرة فوق البحر الأسود، في تحذير واضح من أنها قد تتخذ إجراءات قوية لدرء طلعات طائرات الاستطلاع الأميركية.

وكانت واشنطن وموسكو اشتبكتا من قبل بشأن هذه القضية. وفي مارس 2023، ألحقت طائرة مقاتلة روسية من طراز سو 27 أضرارًا بطائرة أميركية من دون طيار من طراز إم كيو – 9 ريبير مما أدى إلى تحطمها في البحر الأسود. وكان هذا أول اشتباك مباشر بين قوات روسية وقوات أميركية منذ الحرب الباردة، بحسب "أسوشيتد برس".