عناصر من الشرطة الفرنسية - أرشيفية
عناصر من الشرطة الفرنسية - أرشيفية

شهدت منطقة "هيرو" جنوبي فرنسا، السبت، انفجارا أمام كنيس، في حادث وصفته السلطات المحلية بأنه "محاولة إجرامية واضحة".

وكتب وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانين، عبر حسابه على منصة "إكس"، إنه "سُمع دوي انفجار صباح السبت، قبل الساعة التاسعة صباحا بقليل (السابعة بتوقيت غرينتش)، أمام كنيس بيت يعقوب في لا غراند موت بمنطقة هيرو" جنوبي البلاد.

ووصف دارمانين، الحادث بأنه "محاولة إجرامية بشكل واضح".

وأشارت قوات الدرك وعمدة المنطقة، إلى أن سيارتين تعرضتا للاحتراق جراء الحادث، وكانت إحداهما تحتوي على إسطوانة غاز، مما أسفر عن انفجار تسبب في إصابة شرطي، وفق مراسل الحرة.

وفي مايو الماضي، أردت الشرطة الفرنسية رجلا مسلحا قام بتهديد عناصرها بعد أن أضرم النار في كنيس يهودي في روان شمال غربي البلاد، وتسبب في "أضرار جسيمة" في مكان العبادة، حسب مسؤول محلي، في حادثة وصفها وزير الداخلية بأنها "عمل معادٍ للسامية".

شكوى قضائية تلاحق الرئيس السوري أحمد الشرع في فرنسا. أرشيفية
شكوى قضائية تلاحق الرئيس السوري أحمد الشرع في فرنسا. أرشيفية

تسلمت النيابة العامة الفرنسية دعوى قضائية ضد الرئيس السوري، أحمد الشرع وعدد من وزرائه بتهمة "الإبادة الجماعية والتطهير العرقي"، وجرائم ضد الإنسانية بسبب الأحداث التي عرفت باسم "مجازر الساحل".

ووفقا للمذكرة القضائية التي أورد أبرز ما جاء فيها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد رفع المحامي، بيدرو أندروجار القضية نيابة عن "التجمع الفرنسي-العلوي".

وأشار المرصد إلى أن مجازر الساحل وقعت على "خلفية هجوم إرهابي شنته مجموعات مسلحة ممولة من رجل أعمال سوري مقيم في روسيا في السادس من آذار، حيث هاجموا حواجز قوات وزارتي الداخلية والدفاع"، فيما قابل ذلك إعلان النفير العام للانتقام من الطائفة العلوية.

وجاء في المذكرة أن الحكومة السورية بقيادة الشرع مارست "حملة ممنهجة ضد أبناء الطائفة العلوية".

ووجهت الاتهامات إضافة للشرع إلى: وزير الدفاع مرهف أبو قصرة، وزير الداخلية أنس خطاب، قائد الفرقة 25، محمد الجاسم المعروف باسم "أبو عمشة".

ويتهم التجمع الحكومة السورية بارتكاب أكثر من 50 مجزرة، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 2500 مدنيا من الطائفة العلوية، ناهيك عن ضحايا من عائلات مسيحية وسنية.

كما يتهم القوات التي ارتكبت المجازر بـ"اغتصاب، قتل، إحراق منازل"، إلى جانب رفضهم لإصدار شهادات وفاة للضحايا.

إضافة إلى عمليات تهجير قسري بهدف إحداث تغيير ديموغرافي وطائفي في المنطقة.

وطالبت الدعوى بوقف الأعمال العدائية من مناطق الساحل السوري، وإطلاق سراح المعتقلين، وفتح تحقيق دولي بالجرائم التي ارتكبت.

وأصدرت منظمة العفو الدولية أصدرت تقريرا في 4 أبريل وصفَت فيه الأحداث بأنها "جرائم حرب"، مستندة إلى أدلة مرئية وشهادات شهود عيان.

وشكلت السلطات السورية "اللجنة الوطنية المستقلة للتحقيق وتقصي الحقائق في أحداث الساحل".