قادة حزب الله تعرضوا للاستهداف في الفترة الماضية
قادة حزب الله تعرضوا للاستهداف في الفترة الماضية

على مدى السنوات الماضية طرأت عدة تحولات على شكل الانخراط الميداني لـ"حزب الله" في سوريا حتى وصل مؤخرا في أعقاب مقتل القيادي الإيراني الكبير في "الحرس الثوري"، قاسم سليماني إلى نقطة إدارة الميليشيات على الأرض وبحكم التموضع كـ"صلة وصل".

وفي ظل ما يتعرض له الحزب الآن بعد مقتل أمينه العام حسن نصر الله وقادة الصف الأول تثار تساؤلات عن مآلات ذلك على طبيعة تواجده في سوريا وآلية نشاطه المرتبط على نحو محدد بعدة ميليشيات تنتشر في مناطق متفرقة من البلاد، وتحت راية "الحرس الثوري" الإيراني.

ويعود تاريخ انتشار الميليشيات الإيرانية في سوريا إلى العام الثاني من انطلاقة الثورة السورية (2012). وفي ذلك الوقت زجّ بهم "الحرس الثوري"، وفق تقارير استخباراتية وغربية من أجل منع نظام الرئيس بشار الأسد من السقوط.

وبينما تولت الميليشيات مهاما عسكرية وأمنية إلى جانب قوات النظام السوري، سرعان ما تحولت إلى مرحلة التموضع والتمترس في مناطق مختلفة من البلاد بالتزامن مع ترجيح كفّة الميدان لصالح الأسد على حساب المعارضة.

وأبرز المناطق التي تنتشر فيها ميليشيات إيران الآن هي محافظة دير الزور ومدينة البوكمال الواقعة على الحدود السورية- العراقية، بالإضافة إلى ريف محافظة حلب ومناطق أخرى في شمالي البلاد وجنوبها، وهو ما سلطت الضوء عليه سابقا عدة تقارير منها لـ"المرصد السوري لحقوق الإنسان".

ويوضح مدير شبكة "دير الزور 24"، عمر أبو ليلى لموقع "الحرة" أن "حزب الله" كان يتولى في سوريا قبل الحملة الإسرائيلية القائمة ضده الآن إدارة الميليشيات التابعة لـ"الحرس الثوري" على الأرض.

ويقول إن تلك الإدارة ارتبطت بهرمية من 3 درجات وبالترتيب من الأعلى إلى الأسفل: "حرس ثوري".. "حزب الله".. ميليشيات على الأرض.

ويضيف أبو ليلى أن "الضربات التي يتلقاها حزب الله الآن وحالة الضعف التي يعيشها قد تدفع الحرس الثوري للزج بثقل أكبر لإدارة ودعم الميليشيات على الأرض".

ويرى أن "الحرس الثوري ما يزال الآمر والناهي في شرق سوريا ومناطق أخرى من البلاد بغض النظر عن الدور الذي أنيط بحزب الله بعد مقتل قاسم سليماني".

ووفقا لمصدر مطلع نقلت عنه وكالة "بلومبرغ"، الاثنين، فإن إيران تحاول "نقل آلاف المقاتلين إلى المناطق الحدودية بين لبنان وسوريا"، وأضاف المصدر أن العراق سيتحول مع سوريا إلى "قنوات رئيسية إلى حزب الله".

كما أشار المصدر الذي لم تسمه الوكالة أن "حزب الله بنى شبكة أنفاق على الحدود السورية اللبنانية وبعض قادته فروا إلى سوريا".

"قبل وبعد قاسم سليماني"
ودائما ما كانت طبيعة عمل الميليشيات في سوريا والعراق ترتبط قبل مقتل قاسم سليماني بهذا الرجل الذي كان يقود "فيلق القدس" التابع لـ"الحرس الثوري" الإيراني. وما يؤكد على ذلك طبيعة تحركاته وزياراته السرية التي وثقتها صور وتسجيلات مصورة كثيرة.

لكن وبعد مقتله تغيّرت المعادلة المتعلقة بنشاط وإدارة تلك الميليشيات، حسبما يشير الباحث في مركز "الشرق للدراسات"، سعد الشارع.

ويقول الشارع لموقع "الحرة" إن "نصر الله بعد مقتل سليماني أوكلت له مهمات تتجاوز الحزب الذي يتزعمه، باتجاه إدارة الميليشيات في سوريا وملف اليمن".

ويضيف أنه لعب جزءا من أدوار قاسم سليماني، وتحول شيئا فشيئا إلى "المندوب الأول لإيران في المنطقة العربية".

ومن المتوقع بحسب حديث الباحث السوري أن "يتأثر عمل وأداء الميليشيات في سوريا الآن"، وفي حين أن إيران ستحتاج مزيدا من الوقت لتتدارك النقص يستبعد الشارع أن يكون التأثير كبيرا إلى حد انهيار المشروع الإيراني كاملا.

ويوضح فيليب سميث، الباحث في جامعة ماريلاند والمتابع لنشاطات وكلاء إيران في منطقة الشرق الأوسط أن القيادة والسيطرة على الميليشيات الإيرانية في سوريا "كانت تتم بشكل أساسي من خلال حزب الله".

وكانت غرب سوريا إلى حد كبير تحت سيطرته، ويشمل هذا السيطرة أيضا على العديد من الجماعات الشيعية السورية الأصغر حجما المتمركزة في حمص ودمشق ومناطق حلب ودير الزور.

ويرى سميث في حديثه لموقع "الحرة" أنه وفي ظل الواقع الحالي الذي يعيشه الحزب اللبناني "يمكن للعديد من الوحدات العراقية والخاضعة لسيطرة الحرس الثوري بشكل مباشر أن تقوم بأمورها الخاصة".

ومع ذلك يؤكد أنه يجب الإشارة إلى أن تلك الوحدات "كانت فوضت قرار الإدارة الرئيسية والقتال إلى حزب الله".

وما تزال إيران تحتاج إلى وجود الميليشيات في سوريا للحفاظ على السيطرة على ما تراه ضروريا استراتيجيا للتوسع داخل البلاد وأماكن أخرى.

وتقتصر أدوار الميليشيات الآن على القتال ضد الجماعات المتمردة والجماعات الكردية السورية، والتمسك بالمناطق الاستراتيجية التي تريد إيران الهيمنة عليها، لتحدي الموقف الأمريكي / الغربي بشكل أساسي داخل سوريا.

هل يخرج "حزب الله" من المعادلة؟ 

وكثيرا ما استهدفت إسرائيل مواقع لميليشيات تابعة لطهران في سوريا -ولو أنها لم تعترف بذلك رسميا- كما تستهدف القوات الأميركية من فترة لأخرى مواقع لتنظيمات مسلحة تابعة لـ"الحرس الثوري"، إثر هجمات تتعرض لها قواتها على الأرض.

وليلة السبت- الأحد كان "المرصد السوري" أفاد عن مقتل 12 عنصرا مواليا لإيران، في غارات جوية نفذتها طائرات مجهولة على مواقعهم في شرق سوريا.

وتعتقد الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط، إيفا كولوريوتي أن "الجغرافيا السورية بدون شك بدأت تتأثر بالحرب الدائرة حاليا في لبنان، وسيشمل هذا التأثير مستويات عديدة بشكل مرتبط بعامل الزمن".

وفيما يتعلق بـ"حزب الله" توضح أن دوره في سوريا تحوّل خلال الأعوام الماضية من حماية مطار دمشق الدولي إلى حماية العاصمة، ومن ثم قيادة عملية إنهاء سيطرة المعارضة السورية المسلحة على الأحياء الشرقية من حلب.

ومع تراجع العمليات العسكرية في الأراضي السورية وفقا للتفاهمات الإقليمية والدولية انحرف دور الحزب أكثر نحو الدور الاستشاري، من خلال تجنيد وتدريب عناصر سورية تنتمي إلى الطائفة الشيعية في ريف حلب وإدلب وحمص، وتنظيم ميليشيات عقائدية جديدة تابعة لـ"فيلق القدس"، بحسب الباحثة.

كما يمتلك "حزب الله" نقاط مراقبة في شرق سوريا يشرف فيها على نقل شحنات الأسلحة القادمة من إيران إلى لبنان عبر الأراضي السورية.

وله أيضا نقاط انتشار وتمركز أوسع في ريف حمص الغربي، تمتد من القصير إلى القلمون.

وتتابع كولوريوتي أنه وبعد السابع من أكتوبر بدأ "حزب الله" بسحب بعض مستشاريه ومقاتليه من سوريا، وخاصة من ريف حلب وحمص.
ومع تلقيه ضربات قاسية في سلم القيادة انتقلت قيادات مهمة فيه كانت تدير ملف سوريا إلى لبنان لتولي مناصب عسكرية، ومنهم علي موسى دقدوق، المسؤول عما يسمى ملف الجولان في "حزب الله"، وفق الباحثة.

وترجح كولوريوتي الآن أن يضطر "حزب الله" إلى سحب كل مقاتليه من سوريا، وقد تطلب الجماعة نقل مقاتلين من الميليشيات السورية التابعة لـ"فيلق القدس" إلى جنوب لبنان على وجه الخصوص إذا بدأ التوغل البري الإسرائيلي هناك.

وترى أن هذه التطورات ستؤثر بشكل مباشر على القدرات العسكرية لنظام الأسد وتقلل من أي احتمال لبدء أي عمل عسكري، سواء في شمال سوريا أو في محافظتي درعا والسويداء، حيث يتفاقم الوضع الأمني ​​مع مرور الوقت.

ومن جهته يعتقد الباحث سميث أن الجانب الإسرائيلي يبدو أنه يركز الآن على ضرب عناصر التنسيق الأساسية بين الحوثيين (أنصار الله) وإيران.

ويتوقع أن يأتي بعد ذلك عناصر تنسيق رفيعة المستوى تابعة لـ"حزب الله" اللبناني وربما بعض وحدات الميليشيات الشيعية العراقية.

ومن المرجح وفقا لسميث أن تتولى الشخصيات الرئيسية أدوارا تتلخص في تنسيق الأمن على الأرض/العمل في وقت واحد بين الميليشيات و"الحرس الثوري" ومجموعتهم الأم.

كما يرجح أيضا أن يكون هناك المزيد من الضربات الإسرائيلية على قادة الميليشيات الإيرانية، مشيرا إلى ما حصل قبل أسبوع في دمشق عندما قتل القيادي في كتائب "حزب الله"، أبو حيدر الخفاجي.

"يربك التموضع لا ينهيه"

ولا توجد مؤشرات دقيقة حتى الآن بشأن المسار الزمني المرتبط بالحملة الإسرائيلية القائمة ضد "حزب الله"، وتوسعت يوم الأحد لتضرب مواقع للحوثيين في اليمن.

وبخصوص سوريا هدد مسؤولون إسرائيليون خلال الأيام الماضية أكثر من مرة بضرب طرق إمداد يستخدمها "حزب الله" لتمرير الأسلحة القادمة من إيران.

ويعتقد الباحث السوري سعد الشارع أن "ما حصل وسيحصل سوف يؤثر على تموضع حزب الله والميليشيات في سوريا.. لكن هذا لا يدفعنا باتجاه أن الوضع ستغير بشكل كامل وأن الحضور الإيراني بات في نهايته الأخيرة".

ويوضح الباحث أن الحضور الإيراني في سوريا "مدعوم بعد كبير من الميليشيات وبتموضع عسكري كبير واقتصادي واجتماعي وديني وسياسي".

وعلى أساس ما سبق "يمكن القول إن ما يجري يربك التموضع دون أن ينهيه"، على حد تعبير الشارع، دون أن يستبعد الباحث تغيّر المعادلة بناء على "شكل إدارة إسرائيل لعملياتها في سوريا ولبنان".

ويعتبر مدير شبكة "دير الزور 24" الإخبارية، عمر أبو ليلى أن "انهيار حزب الله يشابه السيناريو الذي حصل لتنظيم داعش".

وبعد مقتل زعيم داعش البغدادي "كانت عملية انهيار التنظيم مسألة وقت"، وهو ما قد ينطبق على "حزب الله" الآن.

لكن أبو ليلى يشير في المقابل إلى أن الميليشيات الإيرانية في سوريا ما تزال تمسك "بورقتين"، الأولى هي استهداف القواعد والقوات الأميركية هناك.

والثانية ترتبط بالخلايا "العشائرية" التابعة لها، والتي تستخدمها للضغط.

"تلميحات بشأن تغيير الواقع"

وعلى المستوى الإسرائيلي، بدأ جيش الدفاع الإسرائيلي خلال الأيام الماضية بضرب معابر الأسلحة والتهريب التي يديرها "حزب الله" داخل الأراضي السورية واللبنانية.

ومن المرجح بحسب رؤية الباحثة كولوريوتي أن تستمر هذه الضربات، وتتوسع لتشمل مواقع الحزب المدعوم من إيران في ريف حمص الغربي والقلمون.

علاوة على ذلك، وفي ظل استنزاف احتياطيات "حزب الله" من الصواريخ والذخيرة من خلال ضربات الجوية على مستودعات استراتيجية في جنوب لبنان ووادي البقاع والضاحية الجنوبية لبيروت فإن هذا يعني أن إيران ستزيد من شحنات الأسلحة إلى لبنان عبر الأراضي السورية، وفق الباحثة.

وتشير إلى أن سوريا هي المنفذ الوحيد لـ"حزب الله" في ظل الحظر الجوي والبحري من قبل الجيش الإسرائيلي.

وليس "حزب الله" الوحيد في سوريا الذي ينشط تحت راية إيران، بل هناك ميليشيات أخرى جزء منها عراقية، كـ"سيد الشهداء" و"كتائب حزب الله"، وجماعات أخرى أجنبية مثل "زينبيون" و"فاطميون".

وتعتقد كولوريوتي أن خروج "حزب الله" من المعادلة السورية لن يغير الكثير في الترتيب السياسي الدولي والإقليمي الحالي.

فشرق سوريا تحت سيطرة الميليشيات العراقية وميليشيا "فاطميون" الأفغانية، بينما تسيطر الميليشيات السورية وجيش نظام الأسد على ريف حلب وإدلب واللاذقية.

ومع ذلك "قد يتغير الواقع إذا ما تبنت القيادة الإيرانية استراتيجية جديدة للتعامل مع الحرب في لبنان، من خلال إعطاء الأوامر للميليشيات التابعة لها في سوريا بتنفيذ هجمات عبر جنوب سوريا باتجاه الجولان وشمال إسرائيل دعما لحزب الله".

وتتابع الباحثة أن "هذه الخطوة من شأنها أن تضع مقرات وقيادات هذه الميليشيات ضمن دائرة الاستهداف الإسرائيلي".

كما تشير إلى أنه ومن خلال متابعتها للإعلام الإسرائيلي والصحافيين المقربين من حكومة بنيامين نتنياهو توجد تلميحات تتكرر بين الحين والآخر بأن الوجود الإيراني في سوريا يشكل تهديدا لإسرائيل، "وبالتالي يجب تغيير هذا الواقع".

القرار اتخذ في اجتماع سري وعاجل عقد الشهر الماضي (رويترز)
القرار اتخذ في اجتماع سري وعاجل عقد الشهر الماضي (رويترز)

سلط تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الضوء على التغير المفاجئ في موقف المرشد الإيراني علي خامنئي من إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، والتي من المقرر أن تنطلق السبت في سلطنة عمان.

ووفقا لمسؤولين إيرانيين تحدثوا للصحيفة بشرط عدم الكشف عن هوياتهم، فقد ضغط كبار المسؤولين الإيرانيين على خامنئي من أجل السماح بالتفاوض مع واشنطن بحجة أن خطر اندلاع الحرب والأزمة الاقتصادية المتفاقمة في البلاد قد يؤديان إلى إسقاط النظام.

وقال هؤلاء المسؤولون إن القرار اتخذ في اجتماع سري وعاجل عقد الشهر الماضي للرد على دعوة الرئيس الأميركي لخامنئي للتفاوض بشأن البرنامج اللنووي الإيراني.

وحضر الاجتماع كل من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف وفقا لما ذكره مسؤولان إيرانيان كبيران مطلعان على تفاصيل الاجتماع.

وبحسب الصحيفة فقد تضمنت الرسالة الواضحة والصريحة التي أبلغوها لخامنئي السماح لطهران بالتفاوض مع واشنطن، حتى ولو بشكل مباشر إن لزم الأمر، لأن البديل هو احتمال إسقاط حكم الجمهورية الإسلامية.

وحذر المسؤولون الإيرانيون من أن خطر اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل جدي للغاية، وأبلغوا خامنئي بأنه إذا رفضت إيران الدخول في محادثات أو فشلت المفاوضات، فإن الضربات العسكرية على اثنين من أهم المواقع النووية في إيران، وهما نطنز وفوردو، ستكون حتمية.

وقال المسؤولون لخامنئي إن إيران ستكون مضطرة عندها للرد، مما سيعرضها لخطر اندلاع حرب أوسع نطاقًا، وهو سيناريو من شأنه أن يُفاقم تدهور الاقتصاد ويؤجج الاضطرابات الداخلية، مشددين أن القتال على جبهتين، داخلية وخارجية، يُشكل تهديدا وجوديا للنظام.

وفي نهاية الاجتماع الذي استمر لساعات، تراجع خامنئي عن موقفه، ومنح الإذن بإجراء محادثات، تبدأ بشكل غير مباشر عبر وسيط، ثم مباشرة إذا سارت الأمور بشكل جيد، بحسب ما ذكره المسؤولان.

وكان ترامب أصدر إعلانا مفاجئا، الاثنين، قال فيه إن واشنطن وطهران تعتزمان بدء محادثات في سلطنة عمان، التي توسطت بين الغرب وطهران من قبل.

وخلال ولايته الأولى، قرر ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم بين قوى عالمية وطهران. وأدى رجوعه إلى البيت الأبيض إلى إعادة اتباع نهج أكثر صرامة مع إيران التي ترى إسرائيل حليفة واشنطن أن برنامجها النووي يشكل تهديدا لوجودها.

وفي الوقت نفسه، أدت الهجمات العسكرية التي شنتها إسرائيل في شتى أنحاء المنطقة، بما في ذلك داخل إيران، إلى إضعاف الجمهورية الإسلامية وحلفائها.

وجاءت الهجمات الإسرائيلية بعد اندلاع حرب غزة عقب هجوم شنته حركة حماس، المصنفة إرهابية من قبل واشنطن، على إسرائيل في أكتوبر 2023.

ومنذ انسحاب ترامب من خطة العمل الشاملة المشتركة، أو الاتفاق النووي المبرم في 2015، والتي دعمها سلفه باراك أوباما ووافقت إيران بموجبها على الحد من برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، عملت طهران على تخصيب مخزون من اليورانيوم يكفي لإنتاج رؤوس نووية بسرعة نسبيا.