البيت الأبيض يقول إن تصريحات نتانياهو بشأن الأسلحة الأميركية مخيبة للآمال
بايدن يريد الحفاظ على إرث مساهماته في السياسة الخارجية الأميركية . أرشيفية

يواصل الرئيس الأميركي، جو بايدن، أداء مهامه وصلاحياته حتى موعد تنصيب الرئيس المنتخب في 20 يناير 2025، فيما يُعرف بفترة "البطة العرجاء" في الولايات المتحدة – وهي الفترة الانتقالية التي تسبق تسلم الرئيس المنتخب للسلطة، وتهدف إلى ضمان انتقال سلس للقيادة.

ويرى محللون، تحدثوا إلى موقع "الحرة"، أن بايدن قد يسعى خلال هذه الفترة لتحقيق إنجازات حتى وإن كانت محدودة، في مسعى لتعزيز إرثه في السياسة الخارجية الأميركية، مع التركيز بشكل خاص على الأزمة في الشرق الأوسط.

وكان الرئيس المنتخب، دونالد ترامب، قد أكد أنه "سينهي الحرب في الشرق الأوسط سريعا" بعد تسلمه منصبه.

Former US President and Republican presidential candidate Donald Trump (R) arrives for  an election night event alongside…
بعد فوز ترامب وقبل مغادرة بايدن.. ما مرحلة "البطة العرجاء"؟
فاز المرشح الجمهوري دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية التي جرت الثلاثاء، بعد نيله 270 صوتاً من أصوات المجمع الانتخابي اليوم الأربعاء، مقابل 224 صوتاً حصلت عليها غريمته الديمقراطية كاملا هاريس نائبة الرئيس الحالي جو بايدن.

المحلل السياسي والعسكري الأميركي في معهد هدسون، ريتشارد وايتز، يعتقد أن إدارة بايدن قد تستطيع إحداث اختراق في الأزمة في الشرق الأوسط قبل مغادرتها، من خلال "وقف إطلاق النار في لبنان".

ويوضح في حديث لموقع "الحرة" أن الصراع في غزة "قد يستمر لعدة أشهر أخرى على الأقل".

"الأهداف القابلة للتحقيق"

بلينكن أكد التزام الولايات المتحدة المستمر بإنهاء الصراعات في غزة ولبنان

المحلل الأمني المتخصص في شؤون الشرق الأوسط في واشنطن، محمد الباشا، يعتقد أن إدارة بايدن ستركز على الأهداف القابلة للتحقيق بدلا من السعي لتحقيق اختراقات كبرى، نظرا لتعقيد القضايا الإقليمية والإطار الزمني المحدود.

وأضاف في حديث لموقع "الحرة" أن جهود الإدارة الديمقراطية الحالية المحتملة قد تركز على "تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة من الحروب، مثل غزة وجنوب لبنان، عبر الشراكات الدولية".

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، أن الوزير أنتوني بلينكن يعتزم مواصلة عمله لإنهاء الحرب في غزة ولبنان في الفترة المتبقية من ولايته.

وقال المتحدث باسم الخارجية، ماثيو ميلر، للصحفيين: "سنواصل العمل حتى إنهاء الحرب في غزة وإنهاء الحرب في لبنان، وايصال المساعدات الإنسانية إلى غزة. من واجبنا المضي في هذه السياسات حتى ظهر يوم 20 يناير حين يتولى الرئيس المنتخب مهماته".

كما أنه سيكثف وساطاته لخفض التصعيد لمحاولة تحقيق أي إنجاز مثل: وقف إطلاق النار في غزة، أو تطبيق خارطة الطريق الأممية في اليمن، أو تأمين إطلاق سراح الرهائن عبر الوساطة، أو إنشاء ممرات إنسانية لتوصيل المساعدات الطبية، أو تنظيم قمة إقليمية لبحث التحديات المشتركة، مثل أمن المياه ومكافحة الإرهاب بحسب الباشا.

ويتوقع الباشا أن يكون التعاون بين بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو "محدودا"، إذ قد يفضل الأخير انتظار عودة ترامب للبيت الأبيض بهدف الدفع بالاحتياجات الأمنية الإسرائيلية العاجلة، خاصة مع الانتقادات التي وجهت للإدارة الحالية بتأخير وصول ذخائر أرادتها إسرائيل بشدة.

وبينما دعا ترامب إلى السلام، شدد على وضعه كأقوى حليف لإسرائيل، حتى أنه وعد رئيس نتانياهو بأنه "سيتم المهمة" ضد حماس في غزة.

ساعة زمنية مغايرة

ترامب ونتانياهو في لقاء سابق - أرشيفية

عامر السبايلة، وهو أستاذ جامعي ومحلل جيوسياسي أردني، يقول إنه بغض عن طموحات بايدن خلال الفترة الزمنية المقبلة، إلا أن إسرائيل تعمل بساعة زمنية مغايرة تماما عنه.

ويشرح في حديثه لموقع "الحرة" أن التغييرات التي أجراها رئيس الوزراء الإسرائيلي على مستوى وزارة الدفاع ترسل رسالة واضحة أن "إسرائيل قد تستغل فترة ما قبل التنصيب والتوسع في عمليات عسكرية، لإيجاد واقع جديد قبل استلام ترامب لمنصبه رسميا".

وأضاف أن المنطقة "لا تزال في مرحلة الجبهات المفتوحة، والتصعيد المتزايد، والتهديدات المتزايدة"، وبالتالي "مناخات إحلال السلام غير متوفرة أصلا، وما لم يستطع تحقيقه خلال أكثر من عام، لن يتمكن من إتمامه في نحو شهرين، وستكون الفرصة مواتية أكبر لبذل الجهود في إدارة باقية في البيت الأبيض".

وأعلن ترامب أنه سيطلق يد إسرائيل في حربها في غزة، منتقدا موقف الرئيس بايدن الذي تعرض بدوره لانتقادات من يسار حزبه الديمقراطي لعدم ممارسته ضغوطا كافية على إسرائيل.

بعد انتخابه عام 2016، اتخذ الرئيس ترامب عدة مبادرات تصب في مصلحة إسرائيل.

فمنذ ديسمبر 2017، اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وخرج عن الحياد التاريخي للمجتمع الدولي في هذه القضية، ونقل السفارة الأميركية إلى المدينة المقدسة لدى الديانات الثلاث، على الرغم من احتلال إسرائيل للجزء الشرقي منها منذ عام 1967 قبل أن تعلن ضمه.

واعترف ترامب أيضا بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان السورية الاستراتيجية التي تحتلها إسرائيل أيضا منذ عام 1967 ويعتبرها المجتمع الدولي أراضي سورية.

وأكدت إدارته أيضا أنها لا تعتبر المستوطنات في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل غير قانونية، وهو موقف يتعارض مع القانون الدولي.

وخلال فترة ولايته، عمل الدبلوماسيون الأميركيون أيضا بشكل حثيث للتطبيع بين إسرائيل والعديد من الدول العربية عبر توقيع اتفاقات إبراهيم التي يرى العديد من الإسرائيليين أنها تضمن الأمن لهم.

محاولات لتحريك ملف التطبيع

إدارة بايدن انخرطت في جهود التطبيع بين السعودية وإسرائيل (أرشيفية)

وفي ملف التطبيع بين إسرائيل ودول المنطقة، وفي مقدمتها السعودية، يؤكد السبايلة أن التقدم فيها قد يكون "في مراحل زمنية لاحقة، ليس في عهد بايدن بالتأكيد".

وأضاف أن نتانياهو لن يوقف تعاونه مع بايدن، ولكن سنرى لهجة مغايرة بعد عودة ترامب.

ولكن هذا لن يحبط الرئيس بايدن إذ سيسعى إلى تحريك ملف "اتفاقيات التطبيع القائمة في إطار اتفاقات إبراهيم، وتكثيف تحركات مبعوثيه الدبلوماسيين للمنطقة" بحسب الباشا.

وقال "رغم أن تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل يبدو أنه سيمتد إلى الإدارة المقبلة، قد يتمكن بايدن من تمهيد الطريق عبر خطوات تحضيرية".

وقام وزير الخارجية الأميركي، بلينكن بـ 11 جولة في الشرق الأوسط منذ هجوم حماس على إسرائيل في أكتوبر 2023، وهو يدفع منذ أشهر للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة يشمل الافراج عن الرهائن.

وتحدث عن محاولات أخيرة خلال الشهرين المقبلين بتوسيع "التبادلات الاقتصادية أو الثقافية بين إسرائيل ودول مثل الإمارات والمغرب، وتشجيع تدابير بناء الثقة بين السعودية وإسرائيل، مثل التعاون التجاري أو الأمني السري ولو حتى كان من دون الوصول إلى تطبيع رسمي".

وحول ما إذا كانت هذه الجهود قد تنجح أم لا؟، يلفت الخبير الباشا إلى أن "السعودية قالت بشكل علني إن التطبيع مع إسرائيل مرهون بتحقيق تقدم ملموس نحو حل الدولتين، ما يعكس موقفها الداعي إلى معالجة تطلعات الدولة الفلسطينية".

ورغم عدم القدرة على الوصول إلى حل الدولتين في هذا الوقت الضيق، إلا أن إدارة بايدن قد تحاول تنفيذ "مبادرات تدريجية لدعم التنمية الاقتصادية للفلسطينيين أو تعزيز الحكم الذاتي الفلسطيني كخطوة أولية نحو مفاوضات مستقبلية، وفي الوقت ذاته ستغري إسرائيل بمعالجة المخاوف الأمنية المباشرة لها، وتعزيز أنظمة الدفاع مثل القبة الحديدية، أو دفع مشاريع التحديث العسكري من خلال التدريبات المشتركة، أو توسيع تبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالتهديدات الإيرانية".

أوكرانيا قد تصبح الأولوية

بايدن وزيلنسكي في كييف

ويعتقد الباشا أن أولويات بايدن قد تذهب إلى إعطاء أولوية لما يحدث في أوكرانيا خلال الـ 70 يوما المقبلة، خاصة بعد دوره المحوري في منع سقوطها بيد روسيا، مما يعكس سعيه لترسيخ إرثه الرئاسي.

وفي هذا السياق، أصدر الرئيس بايدن توجيهات للبنتاغون الجمعة برفع الحظر المفروض على المتعاقدين لإصلاح الأسلحة التي توفرها الولايات المتحدة لأوكرانيا، في خطوة تعزز دعم واشنطن المستمر لجهود كييف في مواجهة التحديات الراهنة، على ما يرى الخبير الباشا.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ميلر إن الوزير بلينكن سيسعى أيضا إلى إحراز "تقدم ملموس" في أولويات أخرى بينها العمل "لتحقيق كسب في المنافسة مع الصين، مع إدارة العلاقة بين بلدينا بشكل مسؤول" و"ضمان أن تكون أوكرانيا في أفضل وضع للنجاح".

الصحفية مراسلة البيت الأبيض في "ذا هيل"، أليكس غانجيتانو تعتقد أن أولوية بايدن خلال الشهرين المقبلين "على المستوى الشخصي سيعيد الحسابات بشأن فترة رئاسته، وما تبقى منها وسيسعى للحفاظ على إرثه وعمله في مجال السياسة الخارجية، وهو جزء كبير من مسيرته في مجلس الشيوخ قبل أن يصبح نائب رئيس ومن ثم رئيسا".

وأضافت في حديثها لبرنامج "داخل واشنطن" الذي يقدمه، روبرت ساتلوف ويبث على شاشة "الحرة" أنه خلال الفترة المقبلة، قد نرى بايدن "يحاول إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، كما سنشهد دعمه المتواصل لأوكرانيا بقدر ما يستطيع قبل أن يمسك الكونغرس ذو الأغلبية الجمهورية بزمام الأمور حيث ستكون المساعدات في خطر".

وادعى ترامب مرارا أنه قادر على إنهاء الحرب في أوكرانيا خلال 24 ساعة، منتقدا المساعدات الأميركية لكييف في حربها ضد روسيا.

وواشنطن من أبرز الداعمين العسكريين لكييف. ويشعر كثيرون في أوكرانيا بقلق من عدم مواصلة ترامب تقديم المستوى نفسه من الدعم، أو من إمكان دعمه تسوية سلمية لمصلحة روسيا.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يستقبله ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض، 13 مايو 2025. رويترز
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يستقبله ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض، 13 مايو 2025. رويترز

وصل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى السعودية صباح الثلاثاء في مستهل جولة في منطقة الخليج تستغرق أربعة أيام، سيكون التركيز فيها على الصفقات الاقتصادية أكبر منه على الأزمات الأمنية التي تعصف بالمنطقة، بدءا من حرب غزة ووصولا إلى خطر التصعيد بشأن البرنامج النووي الإيراني.

ويبدأ ترامب زيارته بالرياض أولا، حيث ينعقد منتدى الاستثمار السعودي الأميركي، ثم يتجه إلى قطر غدا الأربعاء، ثم الإمارات يوم الخميس. ويرافقه نخبة من قادة الأعمال الأميركيين الأقوياء، منهم الرئيس التنفيذي لتسلا، مستشاره إيلون ماسك.

وقال وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح في افتتاح المنتدى "رغم أن الطاقة لا تزال حجر الزاوية في علاقتنا، توسعت الاستثمارات وفرص الأعمال في المملكة وتضاعفت أضعافا مضاعفة".

وأضاف قبل وصول ترامب "وبالتالي... عندما يتحد السعوديون والأميركيون تحدث أمور جيدة جدا... وتحدث في أغلب الأحيان أمور عظيمة عندما تتحقق هذه المشروعات المشتركة".

وبدأ المنتدى بفيديو يظهر نسورا وصقورا تحلق احتفاء بالتاريخ الطويل بين الولايات المتحدة والمملكة.

ويحضر المنتدى لاري فينك الرئيس التنفيذي لشركة بلاك روك وستيفن شوارتزمان الرئيس التنفيذي لشركة بلاكستون ووزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت ووزير المالية السعودي محمد الجدعان.

وقال فينك متحدثا خلال المنتدى، في الوقت الذي وصل فيه ترامب إلى الرياض، إنه زار السعودية أكثر من 65 مرة في 20 عاما. وأشاد بمسعى المملكة لتنويع موارد اقتصادها بعيدا عن النفط.

وحافظت السعودية والولايات المتحدة على علاقات راسخة لعقود قائمة على اتفاق وطيد وهو أن تضخ المملكة النفط وتوفر الولايات المتحدة الأمن.

وذكر مراسل لصحيفة وول ستريت جورنال في تقرير إن طائرات مقاتلة سعودية من طراز أف-15 صاحبت طائرة الرئاسة الأميركية من الجانبين عن قرب لمرافقة ترامب إلى المملكة.

وقال ترامب أيضا إنه قد يسافر يوم الخميس إلى تركيا للمشاركة في محادثات محتملة قد تجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وجها لوجه.

هذه هي الزيارة الخارجية الثانية لترامب منذ توليه منصبه بعد زيارته لروما لحضور جنازة البابا فرنسيس. وتأتي الزيارة في ظل توتر جيوسياسي، فبالإضافة إلى الضغط من أجل إنهاء الحرب في أوكرانيا، تسعى إدارة ترامب لإيجاد آلية جديدة بشأن غزة التي دمرتها الحرب، وتحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الموافقة على اتفاق جديد لوقف إطلاق النار هناك.

والتقى مفاوضون أميركيون وإيرانيون مطلع الأسبوع في عمان لمناقشة اتفاق محتمل لكبح البرنامج النووي الإيراني. وهدد ترامب بعمل عسكري ضد إيران إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.

لكن بغض النظر عن احتمال زيارته تركيا، فإن هذه النقاط ليست محط تركيز جولة ترامب بالشرق الأوسط وفق ما هو مقرر حتى الآن.

فمن المتوقع أن تعلن الولايات المتحدة والسعودية وقطر والإمارات عن استثمارات قد تصل إلى تريليونات الدولارات. وتعهدت السعودية بالفعل في يناير باستثمارات بقيمة 600 مليار دولار في الولايات المتحدة في السنوات الأربع المقبلة، لكن ترامب قال إنه سيطلب تريليون دولار كاملة.

ويرافق ترامب وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث.

وقالت مصادر لرويترز إن من المتوقع أن يعرض ترامب على السعودية صفقة أسلحة تزيد قيمتها عن 100 مليار دولار خلال وجوده في الرياض، والتي قد تشمل مجموعة من الأسلحة المتطورة منها طائرات نقل من طراز سي-130.

وقالت مصادر لرويترز إن من المتوقع أيضا أن تتجنب الولايات المتحدة والسعودية مسألة التطبيع بين الرياض وإسرائيل تماما، رغم كون ذلك الهدف الجيوسياسي الأكثر ثباتا لدى ترامب في المنطقة.

وقال مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف الأسبوع الماضي إنه يتوقع قريبا إحراز تقدم في ما يتعلق بتوسيع نطاق اتفاقيات إبراهيم، وهي مجموعة من الاتفاقات التي توسط فيها ترامب خلال ولايته الأولى، والتي حظيت إسرائيل بموجبها باعتراف دول عربية شملت الإمارات والبحرين والسودان والمغرب.

غير أن مصادر قالت لرويترز إن إحراز مثل هذا التقدم في محادثات مع الرياض مستبعد بسبب معارضة نتنياهو لوقف الحرب في غزة بشكل دائم ومعارضته إقامة دولة فلسطينية.

ومن المتوقع أن يركز ترامب في المحطتين الثانية والثالثة من جولته، وهما قطر والإمارات، على مسائل اقتصادية أيضا.

ومن المتوقع أن تهدي الأسرة الحاكمة القطرية ترامب طائرة بوينغ 747-8 فاخرة من أجل تجهيزها لتكون طائرة الرئاسة (إير فورس وان)، وهو ما اجتذب تدقيقا من خبراء الأخلاقيات. ومن المتوقع أن يتبرع ترامب بالطائرة لمكتبته الرئاسية لاستخدامها بعد انتهاء ولايته.