بعد الحرب العالمية الثانية هاجر العديد من المسؤولين النازيين  إلى الأرجنتين . أرشيفية - تعبيرية
بعد الحرب العالمية الثانية هاجر العديد من المسؤولين النازيين إلى الأرجنتين . أرشيفية - تعبيرية

قال مسؤولون الجمعة إن الشرطة الأرجنتينية ألقت القبض على رجل في بوينس أيرس كان بحوزته عدد كبير من الأسلحة النازية القديمة المزينة برموز الرايخ الثالث من نظام أدولف هتلر سيئ السمعة.

ووفقا لتقرير من الشرطة الاتحادية الأرجنتينية، ضبطت الشرطة أكثر من 60 سلاحا ناريا في منزل الرجل بما يشمل 43 بندقية مزينة بعلامات النسر النازي و15 مسدسا وخمسة حراب ومدفع رشاش.

وأضاف التقرير أن السلطات ضبطت أيضا أعلاما نازية وزيا عسكريا وقبعات وخوذات بالإضافة إلى تماثيل نصفية لهتلر.

يقع المنزل الذي عثر فيه على الأسلحة في مدينة كويلميس، بالقرب من الحافة الجنوبية للمنطقة الحضرية المترامية الأطراف في بوينس أيرس، العاصمة. وكانت الشرطة تتعقب الرجل بعد سفره إلى الخارج وتورطه في تحقيق بدأته الشرطة الاتحادية في البوسنة والهرسك.

وبعد الحرب العالمية الثانية، هاجر العديد من المسؤولين النازيين بمن في ذلك مشرف معسكر الموت سيئ السمعة أدولف آيخمان إلى الأرجنتين لتجنب المحاكمات بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

وفي العام الماضي، داهمت قوات الأمن مكتبة أرجنتينية كانت تبيع كتبا عن النازية عبر الإنترنت وأغلقتها.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.