دوافع الاحتجاز وخلفيات الواقعة لا تزال غير معروفة (AFP)
دوافع الاحتجاز وخلفيات الواقعة لا تزال غير معروفة (AFP)

قال مراسل "الحرة" في باريس إن قوات الأمن تمكنت، السبت، من تحرير رهائن قام شخص باحتجازهم داخل مطعم في إحدى ضواحي العاصمة الفرنسية.

ووقعت الحادثة داخل أحد مطاعم البيتزا بمنطقة هو دو سين جنوبي غربي باريس.

ووفقا لمصادر أمنية، فإن الشخص الذي احتجز الرهائن كان يحمل سكينا و"مدمن مخدرات"، مما أثار قلقا بالغا بشأن سلامة المحتجزين وعددهم 3 أشخاص.

وكانت عناصر قوات الشرطة الخاصة المتخصصة في عمليات إنقاذ الرهائن والعمليات الإرهابية بدأت مفاوضات مكثفة مع المحتجز بهدف إطلاق سراح الرهائن بأمان. 

وحتى هذه اللحظة، لا تزال دوافع الاحتجاز وخلفيات الواقعة غير معروفة.

ووفقا لمصادر متطابقة، فإن المشتبه به هو ابن صاحب المطعم وأن الرهائن هم من الموظفين داخل المطعم العائلي، وهو ليس معروفا لدى أجهزة الأمن وليست له سوابق.

ويعمل عدد كبير من عناصر الشرطة على تأمين المنطقة المحيطة بالمطعم بينما تتواصل الجهود للوصول إلى حل سريع يحول دون تعريض سلامة المحتجزين للخطر.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.