القوات الأمنية العراقية تمكنت خلال الثلاثين يوماً الماضية من قتل 22 عنصراً من داعش.
القوات الأمنية العراقية تمكنت خلال الثلاثين يوماً الماضية من قتل 22 عنصراً من داعش. Reuters

أفاد مدير إعلام وعلاقات مديرية الاستخبارات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع العراقية، المقدم أسامة السهلاني، في تصريح خاص لقناة "الحرة"، الجمعة، أن طائرات الاستطلاع المسيّرة التابعة للمديرية رصدت تحركات لمفرزة من تنظيم داعش الإرهابي في إحدى مناطق سلسلة جبال حمرين في قطاع عمليات محافظة كركوك العراقية.

وأوضح أن المعلومات التي تم جمعها جرى إرسالها إلى خلية الاستهداف في قيادة العمليات المشتركة التي بدورها وجهت طائرات من طراز "أف 16" لتنفيذ ضربة جوية استهدفت أحد مقرات التنظيم، وأسفرت هذه الضربة النوعية عن مقتل أربعة من عناصره.

وأشار إلى أن تسيير طائرات الاستطلاع التابعة لمديرية الاستخبارات يعتمد بشكل أساسي على معلومات موثوقة يتم جمعها من المصادر البشرية والفنية، مع مراقبة المنطقة المستهدفة على مدار الساعة لتكامل البيانات قبل إرسالها إلى الجهات المعنية، تحديداً قيادة العمليات المشتركة

وفي سياق متصل، أكد السهلاني أن القوات الأمنية العراقية تمكنت خلال الثلاثين يوماً الماضية من قتل 22 عنصراً من داعش، بينهم قياديون في التنظيم، في عدة عمليات استهدفت خلايا داعش في مختلف المناطق.

وأوضح أن العمليات مستمرة في ملاحقة فلول داعش حتى القضاء عليهم بشكل نهائي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في العراق.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.