برنامج الحرة الليلة على قناة الحرة

قال بيتر بروكس، مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق، الثلاثاء، إن كوريا الشمالية يجب ألا تستفيد من الأحداث التي تشهدها جارتها الجنوبية، فيما أكد أن واشنطن تتابع التطورات هناك.

وخلال استضافته في برنامج "الحرة الليلة" على قناة "الحرة"، وصف بروكس سول بـ"الشريك الكبير" لواشنطن، وأكد أن بلاده تقدم "النصائح" للكوريين الجنوبيين بشأن التطورات في بلدهم.

وبالنسبة لبروكس، فإن الأحداث في كوريا الجنوبية يجب ألا توفر أي وضع يدفع كوريا الشمالية للاستفادة منه، أو تعتبر ما يحدث هناك "عدم استقرار".

وتعهد الرئيس الكوري الجنوبي بالقضاء على القوى المناهضة للدولة، في خضم مواجهته للمعارضة التي تسيطر على الجمعية الوطنية (البرلمان)، ويتهمها بالتعاطف مع كوريا الشمالية.

وقال بروكس إن "أميركا ستبدي رأيها في الأحداث هناك، لكنها لن تفرض أي رأي سياسي. يمكننا المساعدة إذا ما طلبوا ذلك، لكن ليس هناك ما يبرر فرض الرئيس الكوري للأحكام العرفية".

ووصف مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق الحكومة الكورية بـ"المقربة" من أميركا، لذا من "مصلحة واشنطن أن تكون مستقرة"، على حد قوله.

قال أيضا: "شبه الجزيرة الكورية ملتصقة بالصين وقريبة من اليابان وتايوان وبعض الاقتصادات الكبرى في العالم. إن أي عدم استقرار، خاصة إذا ما كان عسكريا، أو حتى اقتصاديا، سيؤثر على الدول الكبيرة".

ورحبت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، بإعلان الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول إلغاء حالة الطوارئ العسكرية التي فرضها خلال الساعات الماضية في بث تلفزيوني مباشر لم يتم الإعلان عنه مسبقا.

وتتمتع المعارضة بالغالبية في مجلس النواب، لكن يون يعتبرها "قوى مناهضة للدولة عازمة على قلب النظام"، بعدما خفّضت صندوق الاحتياط الحكومي وميزانيات النشاطات لمكتب الرئيس والادعاء والشرطة ووكالة التدقيق التابعة للدولة.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.