يمكن إطلاق صواريخ جافلين من كتف أي جندي - صورة أرشيفية - أسوشيتد برس
يمكن إطلاق صواريخ جافلين من كتف أي جندي - صورة أرشيفية - أسوشيتد برس

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الثلاثاء، إن وزارة الخارجية وافقت على بيع محتمل لصواريخ جافلين إلى تونس بتكلفة تقدر بنحو 107.7 مليون دولار.

وأضاف البنتاغون أن المتعاقدين الرئيسيين سيكونان لوكهيد مارتن وآر.تي.أكس كورب.

وجافلين هو صاروخ مضاد للدروع خفيف يمكن إطلاقه من على الكتف وذاتي التوجيه، وبات سلاحا مفضلا في الحرب البرية، ويستخدم بشكل فعال للغاية لتدمير المدرعات عن مسافة قريبة. وهذه الصواريخ أميركية الصنع مصممة لهزيمة الدفاعات المضادة للصواريخ في الدبابات الروسية، وفقا لفرانس برس.

وصواريخ جافلين المضادة للدبابات قادرة على اختراق الدروع الأكثر تطورا، واستخدمت كثيرا في أوكرانيا لمواجهة الغزو الروسي وفي دول أخرى.

خصائص تقنية

هذه القاذفات المجهزة بشحنتين متفجرتين، يمكنها اختراق الدبابات الأكثر تطورا في العالم، خصوصا الدبابة الروسية "تي-90" التي يتفاعل درعها المتفجر مع تأثير قذيفة بهدف منعها من اختراق الدبابة.

تنفجر الشحنة الأولى من جافلين عند ملامستها الدبابة ثم تطلق شحنة ثانية أقوى تخترق الدرع.

ومع وصول مداها إلى 2500 متر، يمكن استخدامها في وضع هجوم مباشر لتدمير هدف ما أو، إذا أطلقت نحو الأعلى، لإسقاط طائرة تحلق على ارتفاع منخفض مثل مروحية.

ويمكن إطلاق صواريخ جافلين من كتف أي جندي إذ أن وزنها أخف من الصواريخ الأخرى المضادة للدبابات التي تتطلب حاملا ثلاثي القوائم.

وتطلق القذيفة على مسافة أمتار قليلة من القاذفة قبل أن يبدأ نظام الدفع بالعمل، ما يصعّب عملية اكتشاف الجندي ويسمح كذلك بإمكان استخدامها من داخل مبنى.

ويمكن تحديد الهدف قبل إطلاق الصاروخ ذاتي التوجيه. ويمكن لمطلقه أن يختبئ حتى قبل أن يصيب الصاروخ هدفه.

وبخلاف قاذفات الصواريخ الأخرى التي يتم التخلص منها بعد الاستخدام، فإن قاذفة جافلين مزوّدة بوحدة تحكم في إطلاق النار مجهزة بنظام "جي بي أس" وكاميرا تعمل بالأشعة تحت الحمراء مع إمكان تكبير الصورة على الهدف، ويمكن إعادة استخدامها مرات عدة.

وهذه القاذفة (وحدة إطلاق النار) مهمة جدا لأنه "يمكن استخدامها بدون ذخيرة لتعقب العدو ومراقبته".

ويبلغ سعر سلاح جافلين (نظام الإطلاق والصاروخ) الذي تصنعه مجموعتا "رايثيون" و"لوكهيد مارتن" الأميركيتان، 178 ألف دولار بحسب ميزانية البنتاغون لعام 2021.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.