A board shows currency exchange rates in Moscow
القعوبات شملت شبكة دولية واسعة تعمل على التحايل على العقوبات لصالح النخب الروسي

فرضت الولايات المتحدة، الأربعاء، عقوبات على أفراد وكيانات مرتبطة بمجموعة "تي.جي.آر"، وهي شبكة دولية واسعة تعمل على التحايل على العقوبات لصالح النخب الروسية.

ومجموعة TGR، مترامية الأطراف دوليا من خلال شركات وموظفين سهّلوا التحايل على العقوبات المفروضة على موسكو ومسؤوليها.

ومن خلال هذه المجموعة، سعت النخبة الروسية إلى استغلال الأصول الرقمية- وخاصة منها المدعومة بالدولار الأميركي- للتهرب من العقوبات الأميركية والدولية، ما أدى إلى إثراء مسؤولين روس كبار والكرملين بشكل أشمل.

من يرأسها؟

تقدم الشبكة، التي يرأسها المواطن الأوكراني جورج روسي، مجموعة من الخدمات لوضع وترتيب ودمج المخططات المالية غير المشروعة في النظام المالي العالمي، وفق ما جاء في لائحة العقوبات التي أصدرتها وزارة الخزانة الأميركية.

وتشمل الخدمات: غسل الأموال المرتبطة بالكيانات الخاضعة للعقوبات؛ وتوفير خدمة غير مسجلة لتبادل النقد والعملات المشفرة؛ واستلام النقد وجعل القيمة متاحة للعملاء في شكل عملة مشفرة؛ وتوفير خدمة بطاقة ائتمان مدفوعة مسبقًا؛ وطمس مصدر الأموال للسماح للمواطنين الروس ذوي الثروات العالية بشراء العقارات في المملكة المتحدة.

أبرز أذرعها

لدعم أنشطتها، استفادت مجموعة TGR من جهات فاعلة غير مشروعة، مثل مجموعة Smart Group، بقيادة غاسلة الأموال الروسية إيكاترينا زدانوفا، المشمولة أصلا بالعقوبات الأميركية منذ 2023.

  • "تي.جي.آر. بارتنرز"

 شركة مقرها موسكو، تقدم خدمات مالية مثل إدارة الأصول، وتداول العملات المشفرة، ومدفوعات سوق الصرف الأجنبي، وخدمات الكونسيرج.

خدمات الكونسيرج هي خدمات مخصصة تقدم الدعم الشخصي لاحتياجات العملاء اليومية والمعقدة، مثل التنظيم والتنسيق للمهام المختلفة. هذه الخدمات غالبًا ما تكون موجهة للأفراد ذوي المسؤوليات العالية أو الشركات.

تحتفظ TGR Partners بمواقع في روسيا والمملكة المتحدة وأجزاء أخرى من أوروبا وآسيا. 

جورج روسي هو مؤسس "تي.جي.آر. بارتنرز"، بينما تعد إيلينا تشيركينيان شريكا فيها.

وتشيركينيان هي مواطنة روسية تشغل دورًا مهمًا في مجموعة TGR، حيث تعمل كمرؤوسة مباشرة لجورج روسي، مؤسس TGR Partners، وتُعتبر من صناع القرار الرئيسيين في المنظمة.

  • "تي.جي.آر. كوربوريت كونسيرج"

شركة مقرها المملكة المتحدة مملوكة ومدارة من قبل أندريجس برادنس، من لاتيفيا، والقاطن بالمملكة المتحدة.
كما أن تشيركينيان هي الرئيسة التنفيذية للشركة.

  • "تي.آر.جي دي دبل يو سي" (TGR DWC)

هي شركة مقرها الإمارات العربية المتحدة تديرها تشيركينيان.

روسيا تزيد من وتيرة إنتاج الأسلحة مع استمرار الحرب في أوكرانيا - صورة تعبيرية.
اجتماع أميركي بريطاني لفرض مزيد من العقوبات على روسيا
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية في بيان، الجمعة، أن نائب وزير الخزانة، والي أدييمو، سيناقش مع كبار المسؤولين البريطانيين فرض المزيد من العقوبات على روسيا وتسخير الأصول الروسية المجمدة، وذلك في زيارة إلى لندن في الفترة من 13 إلى 15 أكتوبر.

قدمت هذه الشركة أيضا خدمات الكونسيرج لبعض العملاء حيث ساعدتهم على إخفاء مصادر ثرواتهم وشراء ممتلكات ذات قيمة عالية.

ووفق بيان لوزارة الخارجية الأميركية فإن إجراء فرض العقوبات المتخذ "يؤكد التزام مجموعة الدول السبع بمكافحة محاولات التحايل على العقوبات، وتعطيل الجهات الفاعلة غير المشروعة التي تسيء استخدام الأصول الافتراضية لإخفاء وتعزيز ثرواتها، وتدهور قدرة روسيا على تمويل أنشطة نفوذها الخبيثة في الخارج".

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.