جيل بايدن في أبو ظبي.
جيل بايدن في أبو ظبي. Reuters

زارت السيدة الأولى للولايات المتحدة، جيل بايدن، العاصمة الإماراتية أبوظبي للتحدث عن الجهود العالمية لمكافحة السرطان، مستذكرة معاناة ابنها الراحل بو بايدن مع المرض.

والتقت السيدة جيل بايدن أطباء السرطان في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي. وأشادت بدور "موجهي المرضى" في دعم العائلات خلال رحلة العلاج. وتحدثت عن تجربتها الشخصية مع مرض ابنها وتأثير ذلك على انخراطها وزوجها، الرئيس جو بايدن، في الجهود المتعلقة بمكافحة السرطان.

كما عقدت لقاءً خاصًا مع الشيخة فاطمة بنت مبارك، والدة الرئيس الإماراتي، وناقشت أهمية رفع معدلات الفحص المبكر للسرطان بين النساء الإماراتيات.

وأشارت إلى التحسن الكبير في هذه المعدلات، مع التركيز على ضرورة التشخيص المبكر. 

وأكدت أن الصحة لا يجب أن تكون قضية سياسية، مبرزة دور التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي في تحسين علاجات السرطان.

وزارت بايدن قصر الحصن، أقدم مبنى حجري في أبوظبي، وتركت رسالة في سجل الزوار تشيد بالحكمة والتاريخ الذي يمثله المكان. كما تحدثت عن برنامج بايدن مون شوت لمكافحة السرطان الذي يهدف إلى تسريع الأبحاث والعلاجات.

وتتضمن جولتها القادمة زيارة إلى العاصمة القطرية الدوحة للتركيز على التعليم والصحة، ومن ثم السفر إلى باريس لحضور إعادة افتتاح كاتدرائية نوتردام. 

وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات بين الإمارات والولايات المتحدة، لا سيما بعد زيارة رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد إلى واشنطن، في سبتمبر الماضي.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.