العائلة المالكة لسلسلة متاجر وولمارت احتلت المرتبة الأولى (AFP)
العائلة المالكة لسلسلة متاجر وولمارت احتلت المرتبة الأولى (AFP)

تضمن تصنيف أغنى عائلات العالم الذي تصدره "بلومبرغ" سنويا ثلاث عائلات عربية ضمن المراتب العشر الأولى لهذا العام.

واحتلت عائلة والتون الأميركية، المالكة لسلسلة متاجر "وولمارت" في الولايات المتحدة، المرتبة الأولى بثروة بلغت قيمتها 432.4 مليار دولار.

وجاءت عائلة آل نهيان الحاكمة في الإمارات ثانيا بثروة بلغت 323.9 مليار دولار، تبعتها عائلة آل ثاني في قطر في المركز الثالث بصافي ثروة وصلت لـ172.9 مليار دولار.

في المركز الرابع تظهر عائلة هيرميس في فرنسا، بثروة بلغت 170.6 مليار دولار، ناجمة عن تجارة العائلة بالأزياء الفاخرة.

أما المرتبة الخامسة فكانت من نصيب عائلة كوتش، بثروة بلغت 148.5 مليار دولار، قادمة من نشاطات صناعية ونفطية.

وحلت عائلة آل سعود في المملكة العربية السعودية سادسا بصافي ثروة بلغت 140 مليار دولار.

وفي المركز من السابع حلت عائلة مارس الأميركية، المالكة لعلامة الحلويات التجارية الشهيرة "مارس" بـ 133.8 مليار دولار، تبعتها عائلة أمباني الهندية، المالكة لشركة "ريلاينس إندستريز" الصناعية، بـ99.6 مليار دولار.

وجاءت عائلة ويرتهايمر الفرنسية المالكة للعلامة التجارية "شانيل" تاسعا بثروة بلغت 88 مليار دولار.

أعلام إيرانية بالعاصمة طهران
إيران تنفي احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية

قال دبلوماسيان أوروبيان إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيفرضون عقوبات جديدة تستهدف 9 إيرانيين على صلة بما يصفها التكتل بسياسة ترعاها الدولة لاحتجاز رهائن، وهي عقوبات من المتوقع إقرارها يوم الاثنين.

واعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني خلال السنوات القليلة الماضية عشرات المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن. ويقول دبلوماسيون إن من بينهم ما لا يقل عن 20 أوروبيا.

وتقود فرنسا، التي تحتجز إيران اثنين من مواطنيها في ظروف تصفها باريس بأنها أشبه بالتعذيب، جهودا لزيادة الضغط على طهران بشأن القضية.

وقال وزير الخارجية جان نويل بارو أمام مشرعين في وقت سابق من الأسبوع "من أجل إطلاق سراحهم، سنكثف الضغوط على النظام الإيراني".

وأضاف "سنتبنى يوم الاثنين عقوبات أوروبية إضافية ضد المسؤولين الإيرانيين المعنيين بسياسة احتجاز الرهائن التي تتبعها الدولة"، دون أن يحدد عددهم.

وقال دبلوماسي أوروبي كبير ودبلوماسي ثان إن تسعة ممن يعتبرون مسؤولين عن هذه السياسة سيضافون إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، التي تشمل تجميد الأصول وحظر السفر. ولم يكشفا هويات هؤلاء الأشخاص.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني في السنوات القليلة الماضية العشرات من المواطنين مزدوجي الجنسية والأجانب، معظمهم بتهم تتعلق بالتجسس والأمن.

واتهمت جماعات معنية بحقوق الإنسان إيران بمحاولة انتزاع تنازلات من دول أخرى عن طريق مثل هذه الاعتقالات.

وتنفي إيران، التي لا تعترف بالجنسية المزدوجة، احتجاز سجناء لتحقيق مكاسب دبلوماسية.